"ومن بين كل الأيام التي أخذت مننا دون أن تُعطينا، لم يعد لي إلا رجاء وحيد أن تكون نهاية هذا التخبّط وِجهه صحيحة وقلب مطمئن."
"حين تخطو لأول مرة بعد الإنكسار الأول تتعثر حتى بظلك وتمضي وقتًا طويلًا وأنت تحدق فيه مرتابًا، هل يخدعك هو أيضًا؟"
"وحدها الأحاسيس الزهيدة التي تشعرني بها الأشياء الصغيرة جدًا، تجعلني أعيش بشكل عميق".
"لم تكن مثالية ولا عديمة الأخطاء، وليست خالية من العيوب، لكن شيئًا ما في جوهرها يجعلها أكثر كمالاً من البقية. شيئًا ما يجعل من أخطائها تبريرًا لمعرفة الصواب."
"جميلٌ وهادئٌ
أنتَ أيُّها العُمر
لكنَّك ماضٍ في الابتعاد
كالكوخِ.. في اختباراتِ النَّظَر"
أنتَ أيُّها العُمر
لكنَّك ماضٍ في الابتعاد
كالكوخِ.. في اختباراتِ النَّظَر"
Forwarded from سَكينة
"أن نمضي في حياتنا مُطمئنين
في دروبٍ نرضاها
إلى أهدافٍ نريدها
برفقة قلوبٍ نحبها
يا ربّ اجعلنا من الذين نالوا ما تمنوا
وقدّر لنا الرزق والتوفيق والخير من كل شيء."
في دروبٍ نرضاها
إلى أهدافٍ نريدها
برفقة قلوبٍ نحبها
يا ربّ اجعلنا من الذين نالوا ما تمنوا
وقدّر لنا الرزق والتوفيق والخير من كل شيء."
"لم تترك لي أثرًا، ولم تصد عنّي، ولم تنظر فيّ، ولم تصمت، ولم تُحدثّني، أنت لغزي الذي لا ينتهي"
"اللهُ يعلم وحده
كم كنتُ صادقةً معكْ!
وكم احتملتُ من الجوى
وأسلتُ أدمعَ مهجتي
كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
وغضضتُ عن هذي الحياةِ
بطولِها طرفي
فقط ليراكَ وحدكَ
خطوَ روحيَ
كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
سمعَ قلبيَ كُلِّه
كي يسمعَكْ!
(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
لأجمَعَكْ!)
فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
أهديتها قلباً
أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
كي يتبعَك!
واليومَ عدتَ
كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
قل لي بربِّكَ
أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
أرجعتَ تنشُدُ
وصلَ قلبٍ
أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
وبعمرِه ما ضيَّعك!
أرجعتَ معتذراً
تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
لن أسمعَك!
أرجعتَ موجوعاً؟
أنا ما عدتُ أعرفُ
مثلما قد كنتُ
كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
قد أوجعك!"
كم كنتُ صادقةً معكْ!
وكم احتملتُ من الجوى
وأسلتُ أدمعَ مهجتي
كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
وغضضتُ عن هذي الحياةِ
بطولِها طرفي
فقط ليراكَ وحدكَ
خطوَ روحيَ
كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
سمعَ قلبيَ كُلِّه
كي يسمعَكْ!
(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
لأجمَعَكْ!)
فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
أهديتها قلباً
أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
كي يتبعَك!
واليومَ عدتَ
كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
قل لي بربِّكَ
أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
أرجعتَ تنشُدُ
وصلَ قلبٍ
أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
وبعمرِه ما ضيَّعك!
أرجعتَ معتذراً
تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
لن أسمعَك!
أرجعتَ موجوعاً؟
أنا ما عدتُ أعرفُ
مثلما قد كنتُ
كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
قد أوجعك!"
Forwarded from ودّ القيس
كنت تعلم النهاية منذ البداية
لمَ أصرَّيت على الخوض
في طريق لا طائل لك منه؟
لمَ أصرَّيت على الخوض
في طريق لا طائل لك منه؟