"اللهُ يعلم وحده
كم كنتُ صادقةً معكْ!
وكم احتملتُ من الجوى
وأسلتُ أدمعَ مهجتي
كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
وغضضتُ عن هذي الحياةِ
بطولِها طرفي
فقط ليراكَ وحدكَ
خطوَ روحيَ
كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
سمعَ قلبيَ كُلِّه
كي يسمعَكْ!
(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
لأجمَعَكْ!)
فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
أهديتها قلباً
أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
كي يتبعَك!
واليومَ عدتَ
كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
قل لي بربِّكَ
أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
أرجعتَ تنشُدُ
وصلَ قلبٍ
أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
وبعمرِه ما ضيَّعك!
أرجعتَ معتذراً
تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
لن أسمعَك!
أرجعتَ موجوعاً؟
أنا ما عدتُ أعرفُ
مثلما قد كنتُ
كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
قد أوجعك!"
كم كنتُ صادقةً معكْ!
وكم احتملتُ من الجوى
وأسلتُ أدمعَ مهجتي
كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
وغضضتُ عن هذي الحياةِ
بطولِها طرفي
فقط ليراكَ وحدكَ
خطوَ روحيَ
كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
سمعَ قلبيَ كُلِّه
كي يسمعَكْ!
(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
لأجمَعَكْ!)
فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
أهديتها قلباً
أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
كي يتبعَك!
واليومَ عدتَ
كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
قل لي بربِّكَ
أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
أرجعتَ تنشُدُ
وصلَ قلبٍ
أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
وبعمرِه ما ضيَّعك!
أرجعتَ معتذراً
تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
لن أسمعَك!
أرجعتَ موجوعاً؟
أنا ما عدتُ أعرفُ
مثلما قد كنتُ
كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
قد أوجعك!"
"لم أختر الصّمت أبداً، لكنّني كنت أريد دائما شيئا آخر غير الكلام، كنت أريد طريقة أخرى أقل إيلامًا ليخرج كل ما بصدري دون أن أُثقل على أحد"
"لا تقف في منتصف الأشياء، إدفع بنفسك إلى الغياب أو الحضور، لا تكن الحاضر الغائب، ولا تكن البعيد القريب، إختر حياةً أو ممات، حتى لا تضيع."
”أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب، أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح، يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لسكنه وأنسه، أتساءل كيف تكون البشارات بأنك في موطنك، حيث يمكنك أن تغمض عينيك آمنًا أنك لن تُهجر ولن تَهجر.“
"الغرضُ من الحياةِ ليس هو إنجاز كل شيء، ولكن التمتع بكلّ خطوة على طريق الحياة، وأن أعيش حياة مُفعمة بالحبّ"
"عندما يعدك أحدهم بالبقاء دع بينك وبين فكرة رحيله عنك مسافةً قريبه، لا تأخذ الوعود على محمل الجد أبدًا، وعندما يخبرك أحدهم بثبات الشعور كن موقنًا أن لا شيء ثابتٌ في هذهِ الحياة، لا تخدعك الوعود ولا الكلام.. إنها مجرّد مكيدة مؤجلة إلى حين الوقت المناسب"
الصدقة تعلّمك العطاء وتقديم فعل الخير دائمًا، خصوصًا إذا نويتها لشيء بخاطرك من رزق وتيسير وتفريج كُربة
تصدّق بأي مبلغ تقدر عليه واحتسبها لوجه الله
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
تصدّق بأي مبلغ تقدر عليه واحتسبها لوجه الله
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
سَـارّه جدًا
الصدقة تعلّمك العطاء وتقديم فعل الخير دائمًا، خصوصًا إذا نويتها لشيء بخاطرك من رزق وتيسير وتفريج كُربة تصدّق بأي مبلغ تقدر عليه واحتسبها لوجه الله https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
يا حبايب القلب آخر ساعة من نهار الجمعة تصدق بما تجود به نفسك🫵🏼
«نعتقد بأننا نكتب نصوصًا تشبهنا، ولكنّنا نشبه صمتنا أكثر، الكلمات العالقة بالحنجرة، وحدها لو تسرّبت تعرّينا»