سَـارّه جدًا
8K subscribers
5.91K photos
1.16K videos
2 files
455 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
نزل من الحالة ١١ ألف من بداية رمضان وهذا فقط من خلال نشري الوحيد للحالة

متفائلة في نزول أقوى والكل فيه الخير إن شاءالله
تقدرون تتبرعون بأي مبلغ يناسبكم، تذكّروا بأنها أيامٌ معدودات🤍

https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
‏"بداخلي أمنية ألِحُّ كثيرًا من أجلها، أتمنى أن تنتهي الليلة وهي مكتوبة ليَّ."
معقولة محد فقد القناة؟😢
‏"لقد كُنا أصدقاء
‏حتى تجرأ أحدنا
‏وقال للآخر أحبك"
Forwarded from الجوهرة
"كانت لها نفسٌ شاعرة، وكان خيالها مشبوبًا يُلقي في كل شيء لمعان النور وانطفاءه، لها شعورٌ دقيق يجعلها من بلاغة حسها كأنّ فيها أكثر من عقلها."
‏"هناك معلومات بالغة الخصوصية، يحدث أن نرفع عنها السريّة بشكل غريب، في أحاديث عابرة مع غرباء، جمعتنا بهم صدفة الانتظار."
ما مدى شوقكم لي؟ أو للقناة ما يفرق
Anonymous Poll
61%
شوق عالي جدًا
7%
شوق وسط
33%
اما اختفيتي؟
"‏عندما تشير إلى القمر، ينظر الأحمق إليه، وحده المُحِب هو من ينظر إلى يديك"
"‏اللهُ يعلم وحده
‏كم كنتُ صادقةً معكْ!
‏وكم احتملتُ من الجوى
‏وأسلتُ أدمعَ مهجتي
‏كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
‏وغضضتُ عن هذي الحياةِ
‏بطولِها طرفي
‏فقط ليراكَ وحدكَ
‏خطوَ روحيَ
‏كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
‏سمعَ قلبيَ كُلِّه
‏كي يسمعَكْ!
‏(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
‏لأجمَعَكْ!)
‏فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
‏أهديتها قلباً
‏أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
‏كي يتبعَك!
‏واليومَ عدتَ
‏كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
‏قل لي بربِّكَ
‏أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
‏أرجعتَ تنشُدُ
‏وصلَ قلبٍ
‏أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
‏وبعمرِه ما ضيَّعك!
‏أرجعتَ معتذراً
‏تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
‏لن أسمعَك!
‏أرجعتَ موجوعاً؟
‏أنا ما عدتُ أعرفُ
‏مثلما قد كنتُ
‏كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
‏قد أوجعك!"
"‏غريزة الحذر رائعة، تنقذنا من ارتكاب حماقة أخرى"
"لم أختر الصّمت أبداً، لكنّني كنت أريد دائما شيئا آخر غير الكلام، كنت أريد طريقة أخرى أقل إيلامًا ليخرج كل ما بصدري دون أن أُثقل على أحد"
"لا تقف في منتصف الأشياء، إدفع بنفسك إلى الغياب أو الحضور، لا تكن الحاضر الغائب، ولا تكن البعيد القريب، إختر حياةً أو ممات، حتى لا تضيع."
‏"في رجاء أن تهدأ الأيام، ليستريح هذا القلب من كل ركضٍ لا يصل به لشيء"
‏”أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب، أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح، يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لسكنه وأنسه، أتساءل كيف تكون البشارات بأنك في موطنك، حيث يمكنك أن تغمض عينيك آمنًا أنك لن تُهجر ولن تَهجر.“
"الغرضُ من الحياةِ ليس هو إنجاز كل شيء، ولكن التمتع بكلّ خطوة على طريق الحياة، وأن أعيش حياة مُفعمة بالحبّ"