"اللهمَّ السِّعة التي تجعل كل شي سهل وقريب، السعة التي نجد بها طيب العيش، وانشراح الصدر، وسكينة البيت، وتمام الرضا، والعافية."
نزل من الحالة ١١ ألف من بداية رمضان وهذا فقط من خلال نشري الوحيد للحالة
متفائلة في نزول أقوى والكل فيه الخير إن شاءالله
تقدرون تتبرعون بأي مبلغ يناسبكم، تذكّروا بأنها أيامٌ معدودات🤍
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
متفائلة في نزول أقوى والكل فيه الخير إن شاءالله
تقدرون تتبرعون بأي مبلغ يناسبكم، تذكّروا بأنها أيامٌ معدودات🤍
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
"بداخلي أمنية ألِحُّ كثيرًا من أجلها، أتمنى أن تنتهي الليلة وهي مكتوبة ليَّ."
سَـارّه جدًا
نزل من الحالة ١١ ألف من بداية رمضان وهذا فقط من خلال نشري الوحيد للحالة متفائلة في نزول أقوى والكل فيه الخير إن شاءالله تقدرون تتبرعون بأي مبلغ يناسبكم، تذكّروا بأنها أيامٌ معدودات🤍 https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
صارت ١٢٪ 🥹
كانت ١١٪ لها ٨ شهور..
الله يكتب أجر كل من تبرع وتصدّق وساهم في النشر، تبقى يومين استغلوا الأجر المضاعف🙏
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
كانت ١١٪ لها ٨ شهور..
الله يكتب أجر كل من تبرع وتصدّق وساهم في النشر، تبقى يومين استغلوا الأجر المضاعف🙏
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
Forwarded from الجوهرة
"كانت لها نفسٌ شاعرة، وكان خيالها مشبوبًا يُلقي في كل شيء لمعان النور وانطفاءه، لها شعورٌ دقيق يجعلها من بلاغة حسها كأنّ فيها أكثر من عقلها."
"هناك معلومات بالغة الخصوصية، يحدث أن نرفع عنها السريّة بشكل غريب، في أحاديث عابرة مع غرباء، جمعتنا بهم صدفة الانتظار."
"اللهُ يعلم وحده
كم كنتُ صادقةً معكْ!
وكم احتملتُ من الجوى
وأسلتُ أدمعَ مهجتي
كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
وغضضتُ عن هذي الحياةِ
بطولِها طرفي
فقط ليراكَ وحدكَ
خطوَ روحيَ
كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
سمعَ قلبيَ كُلِّه
كي يسمعَكْ!
(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
لأجمَعَكْ!)
فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
أهديتها قلباً
أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
كي يتبعَك!
واليومَ عدتَ
كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
قل لي بربِّكَ
أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
أرجعتَ تنشُدُ
وصلَ قلبٍ
أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
وبعمرِه ما ضيَّعك!
أرجعتَ معتذراً
تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
لن أسمعَك!
أرجعتَ موجوعاً؟
أنا ما عدتُ أعرفُ
مثلما قد كنتُ
كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
قد أوجعك!"
كم كنتُ صادقةً معكْ!
وكم احتملتُ من الجوى
وأسلتُ أدمعَ مهجتي
كي لا أُسيِّلَ أدمُعَكْ!
وغضضتُ عن هذي الحياةِ
بطولِها طرفي
فقط ليراكَ وحدكَ
خطوَ روحيَ
كي تسيرَ إليكَ وحدكَ
سمعَ قلبيَ كُلِّه
كي يسمعَكْ!
(شتَّتُ هذي النفسَ فيكَ
لأجمَعَكْ!)
فانظرْ إلى هذي الجراحاتِ التي
أهديتها قلباً
أضاعَ صوى الدروبِ جميعِها
كي يتبعَك!
واليومَ عدتَ
كأنَّ شيئاً لم يكُنْ
قل لي بربِّكَ
أيُّ شيءٍ أرجعَكْ؟
أرجعتَ تنشُدُ
وصلَ قلبٍ
أنتَ مَنْ ضيَّعتَه
وبعمرِه ما ضيَّعك!
أرجعتَ معتذراً
تسوقُ معاذراً مكرورةً؟
لن أسمعَك!
أرجعتَ موجوعاً؟
أنا ما عدتُ أعرفُ
مثلما قد كنتُ
كيف أطبَّبُ الجرحَ الذي
قد أوجعك!"
"لم أختر الصّمت أبداً، لكنّني كنت أريد دائما شيئا آخر غير الكلام، كنت أريد طريقة أخرى أقل إيلامًا ليخرج كل ما بصدري دون أن أُثقل على أحد"
"لا تقف في منتصف الأشياء، إدفع بنفسك إلى الغياب أو الحضور، لا تكن الحاضر الغائب، ولا تكن البعيد القريب، إختر حياةً أو ممات، حتى لا تضيع."
”أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب، أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح، يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لسكنه وأنسه، أتساءل كيف تكون البشارات بأنك في موطنك، حيث يمكنك أن تغمض عينيك آمنًا أنك لن تُهجر ولن تَهجر.“