سَـارّه جدًا
7.81K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
452 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"عندما ينتهي شيء، فعلينا أن نفكر في أن شيئًا آخر يبدأ. إنها نصيحة حسنة، لكن تطبيقها عسير، ذلك أننا نعرف ماذا نفقد، لا ما نحصل عليه. لدينا صورة بالغة الدقة، منتزعة، أحيانًا، مما فقدناه، لكننا نجهل ما الذي سيحلّ محلها، أو ما سيقع بعدها."
‏—رودولف ستاينر
‏"عزائي الطفيف في حياة قاسية كهذه، أن أشعر بمحاولة أحدهم من أجلي، دون أن أبدو بحاجة لذلك"
"‏مازالت البالونة ثابتة، أنا من جرفتني الرياح."
-عمر العمودي.
‏بدافع التعاطف، أنا مع الوجه البشوش ضد كل مايفسد راحته.
‏لينتهي
‏لم أعُد خائف.
‏ثمة كدر ضئيل ومدفون في كل طمأنينة غامرة، لا يمكن تفسيره.
‏"اللهم لا بأس، ولا يأس، ولا انطفاء"
‏لأنك خائف من الرفض، تُفضل أن تعيش صامتًا على احتمال القبول!
‏قلبي هذه الأيام أشبه بالوقود، والكلمات أعواد الثقاب، ما إن تلمسه كلمة، يشتعل..
‏"ﺃﻧﺖ ﺷﺠﺎع ﺟﺪًﺍ ﻭﻫﺎﺩئ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻧﺴﻰ
‏ ﺃنك ﺗُﻌﺎني"
"متى سنمضي، نحن أبناء الأرض حاملين مناديلنا المدماة .. ولكن إلى أين؟ إلى الحلم طبعًا."
إنني أرعى الجُرحَ المفتوح، حتى يحدث جرحٌ آخر يُلهِيني عنه.

‏-رولان بارت
‏هذا الإحساس المعقّد
‏أفك كلمةً
‏وتنعقد أخرى
‏في البعيد.
‏أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
‏تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
‏أنا مُرهقٌ جرّاء كل مشاعري
‏وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
‏كم بح صوتي للقنوطِ مُحارباً
‏فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
‏والله ما شئتُ التشاؤم إنما
‏لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
‏صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
‏وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟
Forwarded from العَنـود .
هذه الأيام تكشف لنا حقيقة الأيام الهنيئة التي كنا ننعم بها ، فكرة أن تكون الحياة بقيود سيئة جداً بالرغم من وفرة كل شيء من مقومات الحياة الطبيعية. تتوهج في رأسي الآن فكرة واحدة فقط ، أن الإنسان إذا لم يحمل هماً حقيقياً يعوق حياته الطبيعية وتيسر له كل شيء بدأ يطارد رفاهيته ونعيمه بالتذمر لأنه ينظر دوما للنصف الفارغ من الكوب ، ويتشكل استياءه من الحياة ككل ! بينما الحقيقة التي تثبت نفسها دوماً هي أنك لن تشعر بقيمة الأشياء حتى تفقدها