ويأتي سؤال النهايات سهلاً..
لماذا انتهينا؟ وما كان خطْبي؟
لماذا انتهينا ولم نبدُ يوماً..
كمن ينتهون.. هل الذنب ذنبي؟
وحين افترضتُ بأنّي سأنساك..
فاض التذكّر من كلّ صوْبِ..
أُحدِّق في السقف.. ماذا دهاني..
كأنّي أُحدِّق من قعْر جبِّ..
لماذا انتهينا؟ وما كان خطْبي؟
لماذا انتهينا ولم نبدُ يوماً..
كمن ينتهون.. هل الذنب ذنبي؟
وحين افترضتُ بأنّي سأنساك..
فاض التذكّر من كلّ صوْبِ..
أُحدِّق في السقف.. ماذا دهاني..
كأنّي أُحدِّق من قعْر جبِّ..
"عندما ينتهي شيء، فعلينا أن نفكر في أن شيئًا آخر يبدأ. إنها نصيحة حسنة، لكن تطبيقها عسير، ذلك أننا نعرف ماذا نفقد، لا ما نحصل عليه. لدينا صورة بالغة الدقة، منتزعة، أحيانًا، مما فقدناه، لكننا نجهل ما الذي سيحلّ محلها، أو ما سيقع بعدها."
—رودولف ستاينر
—رودولف ستاينر
"عزائي الطفيف في حياة قاسية كهذه، أن أشعر بمحاولة أحدهم من أجلي، دون أن أبدو بحاجة لذلك"
قلبي هذه الأيام أشبه بالوقود، والكلمات أعواد الثقاب، ما إن تلمسه كلمة، يشتعل..
"متى سنمضي، نحن أبناء الأرض حاملين مناديلنا المدماة .. ولكن إلى أين؟ إلى الحلم طبعًا."