أعيش أيامًا مليئة بالترقّب؛ خلاصي الوحيد فيها هو ميل روحي للتصديق بأن كل الأمور ستسير نحو نهاية حسنة.. وأن كل الأيام ستعبر من خلالي بالكثير من البشائر.
أشعر أني منطفئة للغاية، وأن حياتي.. كل حياتي مشهد باهت فارغ وحزين
- مريم ڤايبز
- مريم ڤايبز
"هناك أشياء
يصعب الحديث عنها
مثل الصدأ الذي يأكل ماتيسر له من قلبي
هذا الذي لا يعجبه شيء
مثل يدي،
يدي التي أمدها
إلى صورة وجهك النائم في ذاكرتي
فتتجاهلني
مثل العتمة التي ترتاح في عيني
كأنها خزانةٌ فارغةٌ تغلق بابها وتنام
مثل الوحدة،
الوحدة التي تتقاسم معي نصف سريري في الليل
مثل غرفتي
التي تطفحُ بالفوضى
مثل عينك
التي تخبىء في داخلها
قبيلة من الدهشة
مثل العدم،
العدم الذي يلتهم حياتنا فقط
لأن جوعه أكبر من رغبتنا في الحياة".
يصعب الحديث عنها
مثل الصدأ الذي يأكل ماتيسر له من قلبي
هذا الذي لا يعجبه شيء
مثل يدي،
يدي التي أمدها
إلى صورة وجهك النائم في ذاكرتي
فتتجاهلني
مثل العتمة التي ترتاح في عيني
كأنها خزانةٌ فارغةٌ تغلق بابها وتنام
مثل الوحدة،
الوحدة التي تتقاسم معي نصف سريري في الليل
مثل غرفتي
التي تطفحُ بالفوضى
مثل عينك
التي تخبىء في داخلها
قبيلة من الدهشة
مثل العدم،
العدم الذي يلتهم حياتنا فقط
لأن جوعه أكبر من رغبتنا في الحياة".
"ثم تستوعب أنك استهلكت نفسك أكثر من اللازم، في مساراتٍ تمشي إليها لكنها لا تمشي إليك."
ويأتي سؤال النهايات سهلاً..
لماذا انتهينا؟ وما كان خطْبي؟
لماذا انتهينا ولم نبدُ يوماً..
كمن ينتهون.. هل الذنب ذنبي؟
وحين افترضتُ بأنّي سأنساك..
فاض التذكّر من كلّ صوْبِ..
أُحدِّق في السقف.. ماذا دهاني..
كأنّي أُحدِّق من قعْر جبِّ..
لماذا انتهينا؟ وما كان خطْبي؟
لماذا انتهينا ولم نبدُ يوماً..
كمن ينتهون.. هل الذنب ذنبي؟
وحين افترضتُ بأنّي سأنساك..
فاض التذكّر من كلّ صوْبِ..
أُحدِّق في السقف.. ماذا دهاني..
كأنّي أُحدِّق من قعْر جبِّ..
"عندما ينتهي شيء، فعلينا أن نفكر في أن شيئًا آخر يبدأ. إنها نصيحة حسنة، لكن تطبيقها عسير، ذلك أننا نعرف ماذا نفقد، لا ما نحصل عليه. لدينا صورة بالغة الدقة، منتزعة، أحيانًا، مما فقدناه، لكننا نجهل ما الذي سيحلّ محلها، أو ما سيقع بعدها."
—رودولف ستاينر
—رودولف ستاينر
"عزائي الطفيف في حياة قاسية كهذه، أن أشعر بمحاولة أحدهم من أجلي، دون أن أبدو بحاجة لذلك"