"أتمنى أن يدركوا من أحببناهم أننا لم نراهم أبدًا كخطةٍ بديلة، أو كممر جانبي، لطالما رأيناهم الحلول كلها.. لطالما كانوا الطريق والسفر ومحطة الوصول."
"كل توقّعٌ ارتدّ إليّ خيبةً. وكل رحيل؛ وصول مؤجّلٌ إلى وِجهَةٍ لا اعلمها. وكنت كلّما وصلت، انتظر متى ارحل؛ لأنني أخاف البقاء في المكان الخطأ، برفقة أشخاص لا يرونني إلا عندما أغيب، وقطعت عهدًا على نفسي؛ ألّا اعتاد، أو أُعوِّد الناس عليّ؛ كشخص خُلِقَ من الرياح، تشعر به ولا تُمسكه.”
«إن الكلمات تتبخر مني في مثل هذه الأوقات إن مشاعري تنافس موج البحر إن صمتي أبلغ كثيرًا من أي رد وإن لي هدوء حاد الزاوية»
"لا أحمل في داخلي شيئًا أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي التي أرهقتها بالركض في كل درب مأهول بالخيبة!"
"وأحيانًا
كلمة أقولها دون قصد
تذكرني بغزير ما في بالي
بلحظات جفّت في مكانها
بأحلام
لم أبلغها، ولم تزل
تلمع هناك
في ضوء عيني"
كلمة أقولها دون قصد
تذكرني بغزير ما في بالي
بلحظات جفّت في مكانها
بأحلام
لم أبلغها، ولم تزل
تلمع هناك
في ضوء عيني"
"أرفض أن تصِلني الأشياء بمشاعر ناقصة، أو حتى جزء منها معطوب.
أريد محبّةً كاملة لأني أستحقها، ولأن المشاعر الغير مكتملة شعورها بارد..
وما قيمة الأشياء.. كل الأشياء، إذا لم تكُن دهشتها بالشكل المطلوب؟"
أريد محبّةً كاملة لأني أستحقها، ولأن المشاعر الغير مكتملة شعورها بارد..
وما قيمة الأشياء.. كل الأشياء، إذا لم تكُن دهشتها بالشكل المطلوب؟"