«لا أهتم بكون الأشياء عادية أو مميزة بقدر اهتمامي بكونها حقيقية أريدها حقيقية فقط ، أستطيع لمسها دون أن ترتجف يداي قلقًا من تلاشيها»
«من لم يجد في نفسه الرغبة والغاية، فلن يجدها في الناس ،ولا في المواقف .. ولا في الطريق»
"من الغريب أنني بعد العيش بعاطفة كهذه، بتأثر ودموع كهذه، بفرح ضارٍ كهذا، يمكن أن أتحول باردة جدًا، قرِفة جدًا".
- سيلڤيا بلاث
- سيلڤيا بلاث
"أتمنى أن يدركوا من أحببناهم أننا لم نراهم أبدًا كخطةٍ بديلة، أو كممر جانبي، لطالما رأيناهم الحلول كلها.. لطالما كانوا الطريق والسفر ومحطة الوصول."
"كل توقّعٌ ارتدّ إليّ خيبةً. وكل رحيل؛ وصول مؤجّلٌ إلى وِجهَةٍ لا اعلمها. وكنت كلّما وصلت، انتظر متى ارحل؛ لأنني أخاف البقاء في المكان الخطأ، برفقة أشخاص لا يرونني إلا عندما أغيب، وقطعت عهدًا على نفسي؛ ألّا اعتاد، أو أُعوِّد الناس عليّ؛ كشخص خُلِقَ من الرياح، تشعر به ولا تُمسكه.”
«إن الكلمات تتبخر مني في مثل هذه الأوقات إن مشاعري تنافس موج البحر إن صمتي أبلغ كثيرًا من أي رد وإن لي هدوء حاد الزاوية»
"لا أحمل في داخلي شيئًا أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي التي أرهقتها بالركض في كل درب مأهول بالخيبة!"