Forwarded from حدِّث
متى يكون الذي أَرجو وآملهُ
أَمّا الذي كُنتُ أَخشاهُ فقد كانا
أَمّا الذي كُنتُ أَخشاهُ فقد كانا
"إن الذاكرة ترتجف
حين تتذكَّر
حديثًا دافئًا
ثم حديثًا قاسيًا
لصاحبِ النبرة ذاتها"
حين تتذكَّر
حديثًا دافئًا
ثم حديثًا قاسيًا
لصاحبِ النبرة ذاتها"
"يا وهمي
الذي صنعتُهُ
من بضعةِ أحلام وأمانٍ
لا سبيل إليها؛
كم كبرتَ
واتّسعتَ
فلا حدّ لك،
ولا طاقة لي بك؛
لأقترحَ خطّة بديلة
أو أجرّب حياةً أخرى."
الذي صنعتُهُ
من بضعةِ أحلام وأمانٍ
لا سبيل إليها؛
كم كبرتَ
واتّسعتَ
فلا حدّ لك،
ولا طاقة لي بك؛
لأقترحَ خطّة بديلة
أو أجرّب حياةً أخرى."
"أتمنى أن يصادف طريقي أشياء حقيقية صادقة، أستطيع لمسها دون أن يرتجف قلبي قلقًا منها، أو خوفًا من فواتها، وألا أحتاج أن ألتفت كل ثانية حتى اطمئن فقط."
"أستحق محبة كاملة، لا يعكر صفوها شيء من الاحتمالات والتساؤلات والشكوك المؤلمة، أو أن أشعر من خلالها بأنني قلِق."
تمنيتُ لو إنني أستطيع
مغادرة أفكاري
مثلما أُغادر مكانًا
لا أشعر فيه بالإرتياح
مغادرة أفكاري
مثلما أُغادر مكانًا
لا أشعر فيه بالإرتياح
«لا أهتم بكون الأشياء عادية أو مميزة بقدر اهتمامي بكونها حقيقية أريدها حقيقية فقط ، أستطيع لمسها دون أن ترتجف يداي قلقًا من تلاشيها»
«من لم يجد في نفسه الرغبة والغاية، فلن يجدها في الناس ،ولا في المواقف .. ولا في الطريق»
"من الغريب أنني بعد العيش بعاطفة كهذه، بتأثر ودموع كهذه، بفرح ضارٍ كهذا، يمكن أن أتحول باردة جدًا، قرِفة جدًا".
- سيلڤيا بلاث
- سيلڤيا بلاث
"أتمنى أن يدركوا من أحببناهم أننا لم نراهم أبدًا كخطةٍ بديلة، أو كممر جانبي، لطالما رأيناهم الحلول كلها.. لطالما كانوا الطريق والسفر ومحطة الوصول."