"لا أريد استعادة أي شيء، لا الأشخاص الذين انتهوا من حياتي، لا شعوري الذي أهدرته فيما مضى، ولا محاولاتي كيفما كانت، أريد أن أبدأ من جديد دون غضب، دون ضغينة، دون خوف وتردد، دون ندم، هادئة ومستقرة لا يعرقل خطواتي ماضٍ ولا خوف من المستقبل، أنا بكامل سكينتي واللحظة الراهنة فقط."
"كنت أعتقد
أن فرط محبّتنا للآخرين
ستحميهم من التغيّر أو الذهاب،
لكنني تفاجأت، أنه لا شيء قابل للحفظ
كأن كل شيٍء أردناه إما أن يتغيّر، أو ببساطة يفقد"
أن فرط محبّتنا للآخرين
ستحميهم من التغيّر أو الذهاب،
لكنني تفاجأت، أنه لا شيء قابل للحفظ
كأن كل شيٍء أردناه إما أن يتغيّر، أو ببساطة يفقد"
"كل مايرجوه المرء في نهاية المطاف، ألا يأتي يوم يعلم به أن ما بذل روحه من أجله كان سرابًا"
"أعرف من أين يأتي السؤال بعد ليلة ظننتها لن تنتهي: كيف يمكن أن استمر؟ أعرف أن تذكيرات المساعدة الذاتية وكتب الإصلاح النفسي لا تنجح دائمًا. حتّى أحضان الأصدقاء والمهدئات والكتب والموسيقى وطبطبة الأمهات ومنامات الأحبّة… تعجز."
"يسمونه تخطي؛ بينما ما حدث أنك اقتلعت روحك وتركتها خلفك، وبقيت عاريًا تمامًا من العاطفة والجدوى."
"أحب فيني أن عند وصولي لأي جهة تسعدني أغفر للماضي تجريحة، دائمًا أغفر كأن الفرحة ما تكمل إلا بهذه الطريقة.."
" لا تتم فائدة الانتقال من بلدٍ إلى بلدٍ إلَّا إذا انتقلت النفس من شعورٍ إلى شعور..
فإذا سافر الهمُ معك؛ فأنت مقيمٌ، لم تبرَح "
_ الرافعي
فإذا سافر الهمُ معك؛ فأنت مقيمٌ، لم تبرَح "
_ الرافعي
"بالرغم من قلقها الدائم وهروبها المستمر إلا أنها كانت تمثل دائماً ملاذاً آمناً لكُل من حولها ، كانت تنتقم من القلق بمنح الطمأنينة للآخرين"
"وكنت أتمتع بوحدتي على أحسن وجه، أطعم نفسي وأقرأ و أستلقي أينما أشاء وأستمع إلى الموسيقى والأغاني التي أحب وأتأمل بهدوء تام".
أعتقد أنني دومًا أحاول أن أجد
توازنًا بين الرّقة والقوة،
لأن كلاهما موجودان فيّ
- تشلسي وولف
توازنًا بين الرّقة والقوة،
لأن كلاهما موجودان فيّ
- تشلسي وولف