"لأنكِ كنتِ تخيطين الشقَّ
في ثياب العالم بضحكتكِ
كان يحبكِ!"
*عبد العظيم فنجان
في ثياب العالم بضحكتكِ
كان يحبكِ!"
*عبد العظيم فنجان
Forwarded from سَـارّه جدًا
"كيف أقنعك أن غايتي كلها من الحب هي إيجادُ الونس الذي افتقدتهُ طيلة حياتي؟ رجلٌ أميلُ بتعبي عليه فيحملني بكل حنو، رجلٌ أنظرُ إلى عينيه فلا أجدُ إلا أنا.. كل مرة، أنا فقط.. غايتي أن نتشاركَ ليالي الوحدة الثقيلة ولحظات السعادة المُطلقة وأكوابَ الشاي الدافئة."
سَـارّه جدًا
مرهق عقلي، لا يكف عن تكرار: هل هذا الشخص درس آخر؟
بعد خمسة شهورٍ مُغيبة، اتضح بأنه كان درسًا آخر..
"كان يكفي أن أحبّ ما أحبّ
أن أنام
أن أحلم
لكي أستيقظ ذات يوم في لوحة إدوارد هوبر
في أمسياته المستوحدة
لكي أدرك أن ما جعلته حياة
فيما مضى
كان ظلًا للحياة
وصفًا لما حسبت أنه الحياة
لكي أدرك أن الحلم حلم
أن اليقظة يقظةٌ
أن الألم ألم."
•بسّام حجّار
أن أنام
أن أحلم
لكي أستيقظ ذات يوم في لوحة إدوارد هوبر
في أمسياته المستوحدة
لكي أدرك أن ما جعلته حياة
فيما مضى
كان ظلًا للحياة
وصفًا لما حسبت أنه الحياة
لكي أدرك أن الحلم حلم
أن اليقظة يقظةٌ
أن الألم ألم."
•بسّام حجّار
”للإنسان نقاط عودة، وأماكن عتيقة عالقة في الذاكرة، كُلمّا ضاقت به الحياة كانت أولى مقاصده“
"وكانت من مخاوفها الحقيقية أن تقول وداعًا، حتى أصبحت تغادر الأمكنة بصمتٍ تام"
" لا أعلم ما هو شعور عيش حياة متوازية .
حين أكون حزينة
لا أبكي .. إنما أنهمر .
حين أكون سعيدة
لا أبتسم . أتوهج .
حين أكون غاضبة
لا أصرخ . أحترق ."
حين أكون حزينة
لا أبكي .. إنما أنهمر .
حين أكون سعيدة
لا أبتسم . أتوهج .
حين أكون غاضبة
لا أصرخ . أحترق ."