"لم يخذلني وداعه ، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه كان أقل من حجم محبتي .. كان باهتاً لا أستحقه"
أنت لستَ ما حدث لك، أنت الطريقة التي تصرفت بها، الطريقة التي تعاملت بها مع الآخرين. أنت كيف تعاملت بأصلك، وأخلاقك، وتربيتك. أنت الجانب الجيّد من القصة، وهذه مواساتك الوحيدة.
"وفي نهاية الأمر، لم تستطع تلك المحبة العظيمة أن تكون قادرة على حمايتهما من فراقٍ مؤكد"
تركناهُم فما عادوا
و عُدنا مثلما كنّا
طوينا ليلنا سهَرًا
نُداوي الهمّ و الغمّا
رجعنا بعدَما ابتعدوا
كأنّا لم نكُن منّا
بحثنا عنهُمُ دهرًا
فضَاع العُمر إذْ ضِعنا
سعَينا في تراضِيهم
فمَا لانوا و ما لِنّا
حنينُ القلب يسألهم
أما اشتقتم، كما اشتقنا ؟
و عُدنا مثلما كنّا
طوينا ليلنا سهَرًا
نُداوي الهمّ و الغمّا
رجعنا بعدَما ابتعدوا
كأنّا لم نكُن منّا
بحثنا عنهُمُ دهرًا
فضَاع العُمر إذْ ضِعنا
سعَينا في تراضِيهم
فمَا لانوا و ما لِنّا
حنينُ القلب يسألهم
أما اشتقتم، كما اشتقنا ؟
"وفي نهاية الأمر، لم تستطع تلك المحبة العظيمة أن تكون قادرة على حمايتهما من فراقٍ مؤكد."
تعرف أنك تعيش تحت صدمة مؤلمة جدًا
لما تصحى من عز نومك عشان تستوعب اللي صار، ولا تستوعبه
لما تصحى من عز نومك عشان تستوعب اللي صار، ولا تستوعبه
"يؤسفك تبدل الأشياء التي اعتدتها بين ليلة وضحاها، الأماكن التي ألفتها وأصبحت تخيفك، الأشخاص الذين ترتاح لتواجدك بينهم والآن تختار الهرب، المحادثة التي لا تتوقف والآن لا تجد حرف لتقوله فيها، المسافة التي كنت تظن أنها لن تكون عائق بينكم والآن ممتلئة بفراغ يذيب روحك من هوله."