"كنت أحس بالتعاسة، كنت أعيش صخب تدمير الذات. في الوقت الذي كان أصدقائي فيه ينظرون إليّ كقائد وزميل مبهج وحاد الذكاء، إلا أنني في أعماق نفسي كنت حزينًا."
- هرمان هسه
- هرمان هسه
"إلى رحلاتي اليومية في البحث عني، أتمنى لك كل جديد، و لكن كل جديد بكل سلام و قبول له، بكل تصالح و تسامح مع كل الذي ستقابليه في طريقك.. أتمنى لك كل هدوء وسكينة في خوض أي متاهات وأتمنى من أعمق مكان في قلبي الصغير، أن تجديني، حية، ملونة، خفيفة الروح، محبة، وعامرة فوق كل شيء..."
Forwarded from ودّ القيس
مساء الخير.. تظن أنك نجوت، ولكنك في الحقيقة انشغلت عن أوجاعك.
شعرتُ بأنني مُتعبة
رغبتُ فقط في ألّا أتواجد
لساعات؛ لأيام؛ شعرتُ بحاجةٍ للإختباء
للإختفاء
للتلاشي
للرحيل للسماء
شعرتُ بأن كُل خطوة
كانت تقودني للتيّه
وبأن كل كلمة
كانت تجُرني للصمت
وبأنني غريبة
غير مفهومة
ووحيدة
هكذا بصورة أبدية
وبأنني مهما حاولت
لن أستطيع
وأردتُ فقط أن أنسى.
رغبتُ فقط في ألّا أتواجد
لساعات؛ لأيام؛ شعرتُ بحاجةٍ للإختباء
للإختفاء
للتلاشي
للرحيل للسماء
شعرتُ بأن كُل خطوة
كانت تقودني للتيّه
وبأن كل كلمة
كانت تجُرني للصمت
وبأنني غريبة
غير مفهومة
ووحيدة
هكذا بصورة أبدية
وبأنني مهما حاولت
لن أستطيع
وأردتُ فقط أن أنسى.
"لم يخذلني وداعه ، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه كان أقل من حجم محبتي .. كان باهتاً لا أستحقه"
أنت لستَ ما حدث لك، أنت الطريقة التي تصرفت بها، الطريقة التي تعاملت بها مع الآخرين. أنت كيف تعاملت بأصلك، وأخلاقك، وتربيتك. أنت الجانب الجيّد من القصة، وهذه مواساتك الوحيدة.
"وفي نهاية الأمر، لم تستطع تلك المحبة العظيمة أن تكون قادرة على حمايتهما من فراقٍ مؤكد"
تركناهُم فما عادوا
و عُدنا مثلما كنّا
طوينا ليلنا سهَرًا
نُداوي الهمّ و الغمّا
رجعنا بعدَما ابتعدوا
كأنّا لم نكُن منّا
بحثنا عنهُمُ دهرًا
فضَاع العُمر إذْ ضِعنا
سعَينا في تراضِيهم
فمَا لانوا و ما لِنّا
حنينُ القلب يسألهم
أما اشتقتم، كما اشتقنا ؟
و عُدنا مثلما كنّا
طوينا ليلنا سهَرًا
نُداوي الهمّ و الغمّا
رجعنا بعدَما ابتعدوا
كأنّا لم نكُن منّا
بحثنا عنهُمُ دهرًا
فضَاع العُمر إذْ ضِعنا
سعَينا في تراضِيهم
فمَا لانوا و ما لِنّا
حنينُ القلب يسألهم
أما اشتقتم، كما اشتقنا ؟