"كنتِ تضحكين في أول لقاء لعينيّ بكِ، هكذا قمت بنحت وجهكِ في ذاكرتي، لذا أنا لم أُصدّق عبوسكِ حين جئتِ باكية، لم أُكن جدّيًا في مواساتكِ، لأنني كنت منشغلًا بمسألة عصيّة، بمشهدٍ أحاول الخروج منه، حتى أبدو أكثر استيعابًا أمامكِ.. تخيلي ذلك: أحدهم يحاول محو ضحكة من وجهٍ حزين!"
"يلمّع الإنسان البوح، يشيد بضرورته كلّ حين، ولكنّ الصمت أيضا شكل آخر للألم."
"الذين نحبهم لا نودعهم، لأننا فى الحقيقة لا نفارقهم، لقد خُلق الوداع للغرباء..وليس للأحبة"*
"يحاولُ دومًا أن يشعرني بأحسن ما أملُك، حدّة الرموش، الضحكة الحُلوة. ينهمكُ في شرحِ أسباب مودّته لي، يستخدم فصاحته، ويصمّم على إقناعي أنني أجمل ما صادف. أستمعُ كأنني أتعرّف على نفسي لأوّل مرّة. وأُحبُّ جديّته في هذا الموضوع."
لا يوجد ما هو أكثرُ حميميةً من الفهم. من يفهمك يمسّك من الداخل
— زهرة الشهري
— زهرة الشهري
"كيفَ أقنعك أن غايتي كلها من الحب هي إيجادُ الونس الذي أفتقدتهُ طيلةَ حياتي؟
رجلٌ أميلُ بتعبي عليه فيحملني بكل حنو، رجلٌ أنظرُ إلى عينيه فلا أجدُ إلا أنا، كل مرة.. أنا فقط،
غايتي أن نتشاركَ ليالي الوحدة الثقيلة ولحظات السعادة المُطلقة وأكوابَ الشاي الدافئة."
رجلٌ أميلُ بتعبي عليه فيحملني بكل حنو، رجلٌ أنظرُ إلى عينيه فلا أجدُ إلا أنا، كل مرة.. أنا فقط،
غايتي أن نتشاركَ ليالي الوحدة الثقيلة ولحظات السعادة المُطلقة وأكوابَ الشاي الدافئة."
"أريد أن يهذبني الدلال لا القسوة، أن يعلمني اللين لا الشدة، أن تألف أيامي اليقين لا الشك، أن أحظى بالوضوح لا عدم اليقين، أن أقضي أيامي ملتحفة بالأمان لا الخوف و أن أحظى بلذة الارتياح والسكينة لا القلق الذي يؤرجحني ويسرق عمري مني."
"محبة كثيفة، من النوع الذي تودّ لو شاطرته -طفولته- حتى يتسنى لك أن تحبّه من البداية."