تتحوّل في هذه الدنيا من حالٍ إلى حال، تصادف ناس تسمّيهم رفقة العمر والنتيجة خذلان ماكان في الحُسبان، تساير الأيام وحدك إلى ما تصادف رفيق تقول عنه: "واضمّ الصدفة اللي جمعتنا حيل واغليها" وانت تعنيها
أكره الغضب، الذي كان في الأصل حزنًا فلم ابكيه، ولم احاول إصلاحه، إنما تجاوزته حتى اصبحت غاضبة على نحو يصعب التعامل معه.
"مثل بحيرة راكدة، أعكس صوراً باسمة للمارة دون أن أرتبك، أمدهم بالسكينة وأنا في جوفي معارك."
"لم أشعر أبدا بالحاجة للقفز من على جسر، لكن هناك أوقات رغبت فيها أن أقفز خارج حياتي، خارج جلدي."
"لا أريد أن أبهرك، لا أريد أن يكون الدافع الانبهار، أريد أن نستريح لفكرة الألفة.."
"قطعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهكة، وقطع تصير هباء. حتى إذا وصلت، أيُّ شيء مني سيصل؟"
"وإن كان شمسك تساومني على ظلك
ما عاد أبي منك لا شمسٍ .. ولا فيّه
اما تعالي لقلبٍ فز لك كلك
ولا اتركيني ما أبي لك بالهوى جيّه".
ما عاد أبي منك لا شمسٍ .. ولا فيّه
اما تعالي لقلبٍ فز لك كلك
ولا اتركيني ما أبي لك بالهوى جيّه".
"ما يخيفني أنها أصبحت صامتة، صامتة بطريقة مرعبة، لا تبكي، لا تتحدث عما بداخلها، فقط تبتسم طوال الوقت، ومثل هذه العلامات تعني أنها محطمة تمامًا".
هذبّتُ نفسي بالعزلة دومًا، حتى ظننتها حياتي الأبدية، تلك التي لا أود الخلاص منها..
"لدي الكثير ممّا أود قوله لكن روحي واهنة، واهنةٌ لدرجة أنّها لا تحمل وزن الكلمات."