ولحسن حظكِ دائمًا انكِ معتادةٌ عليكِ، لا تجفل روحكِ فجأةً كلما نظرتِ الى نفسك.. مثلما أفعل أنا.. لا تؤثر فيكِ أيٌّ من تصرفاتك العفوية.. ولكنّها تترك فيَّ أثرًا بالغًا.
سوف أقضي عمري وأنا لا أفهم كيف يحوِّل أحدهم بالكلمة صدر الآخر إلى كتلة من المرارة، كيف يورِّث عبوس القلب بقسوة كلماته التي من شأنها أن تجعله يتنفس الحياة من عين إبرة.
"الشيء المُغري في الوحدة هو أن الطريق دائمًا ممهد للركض، متى ماشئت ستنطلق دون رفقة."
" لن يتوقف أحد بعد عدة سنوات ليشكر لك تنازلك عن شيء يخصك أو حق من حقوقك من أجله، تنازلاتك ستحسب بعد فترة من الزمن على أنها اختياراتك الشخصية وجزء يعبر عنك بلا خلفية لأسبابه. فكر بهذا جيداً قبل تقديم أي تنازل"
لا أريد أن يفهمني أحد فهمًا كليًا، أريد أن أعبر الحياة دون أن يعرفني أحد، عمى الآخرين هو أماني وحُريتي.
تتحوّل في هذه الدنيا من حالٍ إلى حال، تصادف ناس تسمّيهم رفقة العمر والنتيجة خذلان ماكان في الحُسبان، تساير الأيام وحدك إلى ما تصادف رفيق تقول عنه: "واضمّ الصدفة اللي جمعتنا حيل واغليها" وانت تعنيها
أكره الغضب، الذي كان في الأصل حزنًا فلم ابكيه، ولم احاول إصلاحه، إنما تجاوزته حتى اصبحت غاضبة على نحو يصعب التعامل معه.
"مثل بحيرة راكدة، أعكس صوراً باسمة للمارة دون أن أرتبك، أمدهم بالسكينة وأنا في جوفي معارك."
"لم أشعر أبدا بالحاجة للقفز من على جسر، لكن هناك أوقات رغبت فيها أن أقفز خارج حياتي، خارج جلدي."
"لا أريد أن أبهرك، لا أريد أن يكون الدافع الانبهار، أريد أن نستريح لفكرة الألفة.."
"قطعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهكة، وقطع تصير هباء. حتى إذا وصلت، أيُّ شيء مني سيصل؟"