"خيبتي فيك ليست عادية، ولا علاقة لذلك بآمالي، لم يكن لي آمال عظيمة فيك، كنت أعرف عاديتك وأراها لم أنتظر منك قوى خفية تأخذني لعالم سحري، و لم أحلم بقلب يحب ولا يهدأ، كنت أراك مثلما أرى نفسي، أفهم أخطاءها و أتوقعها، لا أتنازل عنها ولا أسحقها، أحترمها وأقول لها ما سأفعله، لا أفعله و أراقب كيف تسقط في خيبتها."
"هناك أشياء لم تحسم بعد، ولم تحتج يوماً لضرورة حسمها، بالريبة ذاتها أحمل حياتي على الفرجة دون تعليق، فأعرف كيف ارتاب، ثم اعرف ألا اسأل."
"كان ولا بُد من الانسحاب؛ لقلة حيلة القلب، واستنفاذ جميع الخيارات ووضوح الخسارة المبيّنة نهاية المطاف..ولأن الله لا يُحمِّل نفسًا إلا وسعها"
"يا بعيداً عن الهتافات والضوء المنزوي جانباً متحاشيا التدافع ، الواقف ما بعد الصف الأخير والمغادر دوماً قبل النهايات .. متى ستسأم البقاء في الكواليس؟ أما آن للأعين أن تراك وأن تخلع اسمك من ظلّك لترتديه"
أف لهذه الدنيا! يحبها من يخاف عليها.. ومتى خاف عليها خاف منها.. فهو يشقى بها ويشقى لها.. ومثل هذا لا يكاد يطالع وجه حادثةٍ من حوادث الدهر إلا خيّل إليه أن التعاسة قد تركت الناس جميعا وأقبلت عليه وحده.
- مصطفى صادق الرافعي
- مصطفى صادق الرافعي
يكفيني شخص واحد يندهش بي كل يوم كما لو إني
أعجوبة
يسمع أحاديثي بكل شغف ، يقرأ أحرفي كما لو أنها قصيدة
—– أحمد خالد توفيق
أعجوبة
يسمع أحاديثي بكل شغف ، يقرأ أحرفي كما لو أنها قصيدة
—– أحمد خالد توفيق
"لم يحدث أن شعرت بهذا من قبل، رغبة في التنازل وترك كل شيء، وعدم المحاولة لإعادة أمر قد انتهى مهما بلغت عظمته، أشعر ببرود في روحي لم أعرفه أبدًا، يجعل قلبي وعقلي في حالة وفاق للمرة الأولى، لا يصرون على شيء."
"يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ. في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد. تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع."
"إلى الأبد، سأظلّ أريدك
نفتعل شجارات
نأكل بعضنا أحياء
نصبح وَحشيين
ترميني بالحقائق المروّعة، أرميك بالاتِّهامات..
أرى أسوء ما فيك
خيرك وشرك
غضبك
هروبك وتعلّقك
حنانك وهمجيّتك
وإلى الأبد، سأظلّ أريدك"
نفتعل شجارات
نأكل بعضنا أحياء
نصبح وَحشيين
ترميني بالحقائق المروّعة، أرميك بالاتِّهامات..
أرى أسوء ما فيك
خيرك وشرك
غضبك
هروبك وتعلّقك
حنانك وهمجيّتك
وإلى الأبد، سأظلّ أريدك"