"أعرف كيف أُثمّن قلبي. كيف أكون بالقرب دومًا ولستُ من المسلّمات، ويرقّ طبعي لينًا ولست بنقطة ضعف. كيف تنهال روحي دون أن تُعدّ هدرًا، وأُخفِض أسواري دون أن تصير مشاعًا، وأُحسَب في التجلي إضافةً لا زيادة عدد، وفي التواري سرًا نفيسًا لا هامشًا."
"وتكونين متعبة، معلقة ربما بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ ِفينساب من عينيك الدمع، لا حزناً ولا فرحاً بل... بل ماذا؟ هذا ما يفوق قدرتي على الوصف بالكلام. ربما نبعٌ من مكان غامضٍ في باطن الجسم أو الروح أو الأرض."
Forwarded from اختيارات سِهام
"وأفك لأنسام الهبوب . . الزراير
ودي لو أنها توصل لآخر الجوف"
ودي لو أنها توصل لآخر الجوف"
"أنا مشتت تماماً، عمري يتبعثر دون أن أعرف من أنا، وماذا أريد بالضبط، رأسي لا يتوقف عن الضجيج، وقلبي لا ينبض إلا نبضاً ممتلئ بالقلق."
"أريد أن انسلخ من هذا كله، وأمشي، أمشي كأني لم أترك شيئًا عزيزًا، لم أترك أحدًا عزيزًا."
"في نهاية المطاف عندما يعبر من خلالنا كل هذا التعب أو نعبره نحن، أود أن أكون شخصًا راضيًا فحسب."
Forwarded from قتّام
"إنِّي حزين
ولرُبّما لم يَبد شيء فوقَ وجهي
لا.. ولا دمعي انهمَر
ولرُبّما أبدو لكم مُتماسكا
وبأنّني صُلبٌ، وقلبي مِن حجر
أنا ليس مَن يبدو عليه تأثُّرٌ
لكن بعمقي دائما يبدو الأثَر"
ولرُبّما لم يَبد شيء فوقَ وجهي
لا.. ولا دمعي انهمَر
ولرُبّما أبدو لكم مُتماسكا
وبأنّني صُلبٌ، وقلبي مِن حجر
أنا ليس مَن يبدو عليه تأثُّرٌ
لكن بعمقي دائما يبدو الأثَر"
" سؤال المُتطفّل يتحول إلى عناية وعذوبة إذا جاء على لسان مُحب ؛وهكذا هي الكلمات دائماً لا تحمل معناها بقدر ما تحمل جوهر قائلها"
"أرغب بِك
حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا
في داخلي أشياء كثيرة تستقر معك
تطمئن بجوارك"
حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا
في داخلي أشياء كثيرة تستقر معك
تطمئن بجوارك"
"خيبتي فيك ليست عادية، ولا علاقة لذلك بآمالي، لم يكن لي آمال عظيمة فيك، كنت أعرف عاديتك وأراها لم أنتظر منك قوى خفية تأخذني لعالم سحري، و لم أحلم بقلب يحب ولا يهدأ، كنت أراك مثلما أرى نفسي، أفهم أخطاءها و أتوقعها، لا أتنازل عنها ولا أسحقها، أحترمها وأقول لها ما سأفعله، لا أفعله و أراقب كيف تسقط في خيبتها."