"ربما الترصّد الذي تحذره غير موجود، والأنظار التي هربتَ منها طويلاً لم تلاحظك إطلاقًا، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوت غيظك من نفسك. الحشود في رأسك خدعة، لا أحد بالخارج!"
"أرى بوضوح ماذا فعل والداك فيك حين أراقب طريقتك في الدفاع عن نفسك، من هنا تظهر الأخطاء، الحرمان، والعنف."
"لكنني أشعر بالدفء حين أكون وحدي،
كما لو أن مواجهتي للعالم، تُصيبني بالصقيع."
كما لو أن مواجهتي للعالم، تُصيبني بالصقيع."
"لقد كنا نجري بسرعة لدرجة أننا لم نعد ندري ماذا نفعل، والآن علينا أن ننتظر قليلًا حتى تلحق بنا أرواحنا."
"لم تكن أمي قادرة على حل أي مشكلة ما لم تحوّلها أولا إلى دراما. وبنفس طريقة الرياضي الذي لا يفهم الواقع حتى يحوّله إلى معادلة، لم تكن هي تفهم أي معضلة منزلية إن لم تحوّلها إلى كارثة"
Forwarded from شخص.
الأسباب لا تمنع أحد مهما كانت ثقيلة ومؤسفة ومزعجة الحقيقة كلها واقفة على صدق الرغبة، على عُمق الغاية وعلى مكانتك أحيانًا.
"بعض الأشياء سحرها يكمن في شرودها الطويل عوضًا عن كثافة الانتباه، وبعضها بجهلك الدائم بدلًا من معرفتك العريقة، ثُلث روعتها في الأفلات دونًا عن التمسك بشدة، وكمال متعتها في الإشاحة… لا في الالتفات."
"كل ما أرجوه
أنَّ أعود
كما كُنت عليه
أو أفضل مما كُنت عليه
فإني أفتقد نفسي كثيرًا."
أنَّ أعود
كما كُنت عليه
أو أفضل مما كُنت عليه
فإني أفتقد نفسي كثيرًا."
"لا أسميه يأسًا هذا الوهج المسروق من فمي في الأحاديث السعيدة، ولا أقول عن إطراقة رأسي ادراكًا كلما سمعت أحدهم يتحدث عن نفسه بمعرفة تامة، كل ما أعرفه انني آفلة، إلى شروقٍ لا أعرف موعده."
"حلوتي، بعثت رسالتك بهجةً لا يمد أكثر منها في نفسي أي شيءٍ في العالم سواك، يدهشني طبعًا أن أحدًا غائبًا له هذه القوة المترفة على أحاسيسي التي أشعر بها. حتى وأنا لا أفكر بك يصلني تأثيرك ويهبط عليّ طبعٌ أرّق. كل أفكاري، كل أيامي ولياليّ الأبأس لم تشفيني من حبي للجمال، بل صار شديدًا لدرجةٍ أني تعيسٌ لأنك لست معي: وكأني أتنفس هذا الصبر الممل الذي لا يمكن أن يسمى حياةً، لم أعرف قط حبًا مثل ذاك الذي جعلتيني أشعر به، لم أؤمن به أبدًا."
"أرجو أن لا تسرق الأيام ضحكتِي ونقاء قلبي، أن يبقى غُصني الأخضر مورقًا وكأني مامررتُ بجفافٍ قَط"
"امرأة مثلي لا تقع بل تهبط على قدميها باستقلاليّة شرسة وثقة كاملة ووحدة غير مفهومة! شريرة بالقدر الذي أُريده وصالحة بالقدر الذي لا أُريده بازدواجيّة لا تنتهي وعقل لا يصمت وعاطفة لا تموت."
"الحبّ قلقٌ، تساؤل،
ترقّبٌ وارتيابٌ ساطع؛
رغبة في معرفة كلّ شيء عنك،
وفي الوقت ذاته، خوف من المعرفة أخيرا.
الحبّ هو إعادة بناء خطواتك، حين تمضي بعيدًا،
صمتك، كلماتك، والتظاهر باتباع أفكارك
عندما تكون بجانبي، صامتًا،
بالغاً أقاصي الجمود.
الحبّ غضب سري،
كبرياء جليدي وشيطاني.
الحبّ لا يعني أن تنام، وأنت في سريري،
حالما بين ذراعي المحيطة بك،
وأن تكره الحلم الذي، تحت جبهتك،
قد تستسلم فيه بين ذراعين أخريين.
الحبّ هو الاستماع إلى صدرك،
حتى امتلاء أذني الشرهة،
والاستماع لدمك، مد وجزر تنفسك المنتظم.
الحبّ هو امتصاص نسغك اليافع،
وضم أفواهنا في قاع نهر واحد،
حتى يتخلّل أحشائي، إلى الأبد، نسيم أنفاسك.
الحبّ حسدٌ أخضر صامت،
جشعٌ خفيٌّ وجليّ.
الحبّ هو إثارة اللحظة الحلوة
عندما تبحث بشرتك عن بشرتي المتيقظة؛
وأيضا إخماد الجشع الليلي،
ولتموت مرّة أخرى نفس الموت
المؤقت، المفجع للقلب، المظلم.
الحبّ هو العطش، عطش القرحة
التي تحترق دون استهلاك أَو شفاء،
وجوع الفم المعذب
الذي يطلب أكثر فأكثر ولا يشبع.
الحبّ شهوة فارقة،
ونهم شره، بطن خاوٍ دائما.
لكن الحبّ هو إغلاق أعيننا أيضًا،
وترك النوم يغزو أجسادنا
كنهرٍ من نسيانٍ وعتمة،
والابحار على غير هدى، بلا هدف:
لأن الحبّ، أخيرًا، كسل".
- شابيير فيياروتيا
ترقّبٌ وارتيابٌ ساطع؛
رغبة في معرفة كلّ شيء عنك،
وفي الوقت ذاته، خوف من المعرفة أخيرا.
الحبّ هو إعادة بناء خطواتك، حين تمضي بعيدًا،
صمتك، كلماتك، والتظاهر باتباع أفكارك
عندما تكون بجانبي، صامتًا،
بالغاً أقاصي الجمود.
الحبّ غضب سري،
كبرياء جليدي وشيطاني.
الحبّ لا يعني أن تنام، وأنت في سريري،
حالما بين ذراعي المحيطة بك،
وأن تكره الحلم الذي، تحت جبهتك،
قد تستسلم فيه بين ذراعين أخريين.
الحبّ هو الاستماع إلى صدرك،
حتى امتلاء أذني الشرهة،
والاستماع لدمك، مد وجزر تنفسك المنتظم.
الحبّ هو امتصاص نسغك اليافع،
وضم أفواهنا في قاع نهر واحد،
حتى يتخلّل أحشائي، إلى الأبد، نسيم أنفاسك.
الحبّ حسدٌ أخضر صامت،
جشعٌ خفيٌّ وجليّ.
الحبّ هو إثارة اللحظة الحلوة
عندما تبحث بشرتك عن بشرتي المتيقظة؛
وأيضا إخماد الجشع الليلي،
ولتموت مرّة أخرى نفس الموت
المؤقت، المفجع للقلب، المظلم.
الحبّ هو العطش، عطش القرحة
التي تحترق دون استهلاك أَو شفاء،
وجوع الفم المعذب
الذي يطلب أكثر فأكثر ولا يشبع.
الحبّ شهوة فارقة،
ونهم شره، بطن خاوٍ دائما.
لكن الحبّ هو إغلاق أعيننا أيضًا،
وترك النوم يغزو أجسادنا
كنهرٍ من نسيانٍ وعتمة،
والابحار على غير هدى، بلا هدف:
لأن الحبّ، أخيرًا، كسل".
- شابيير فيياروتيا