فيديوهات راقت ▶️
24 subscribers
4 photos
689 videos
51 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هناك احتمالان فقط (إذا بدك تفكر)
إنها مُسطّحة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا دندن آل الباطل في كل زمان ومكان
وتلك مصيبة آل الحق في كل زمان ومكان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"نحن بحاجة إلى مزيد من الفهم لطبيعة البشر، لأن الخطر الحقيقي الوحيد الموجود هو الإنسان نفسه... إنه الخطر العظيم، ونحن نجهل ذلك بشكل يدعوا إلى الشفقة"
- كارل يونغ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بعض القافلين عقولهم يريدون من الناس أن تقرأ القرآن بطريقتهم.. وإلا فهم على ضلالة!!!
#دين_الأعمى
Forwarded from أرشيف (أبو سلام)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ النصاب الحرامي الضلالي
في عيون الدراما
#مسلسلات_رمضان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من يقف وراء هندسة "نظام التفاهة" العالمي؟.. ولماذا احتل الإنفلونسر مكان المثقف؟
https://www.facebook.com/share/1D5MSrkixF/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ستموت..
فُمت عزيزاً مع الحق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا نشعر بالملل فوراً من لعبة فيديو سهلة وخالية من الوحوش، بينما نقضي حياتنا الواقعية نبحث عن “الراحة” ونتهرب من المواجهة؟ في هذا الفيديو، نكتشف الحقيقة القاسية: “الوحش” (سواء كان خوفاً، تحدياً، أو مسؤولية) ليس عقبة تمنعك من الوصول للكنز، بل هو “الطريق الوحيد” إليه. الهروب من الوحوش لا يجعلك آمناً، بل يجعلك “هشاً” ويخلق بداخلك وحشاً مشوهاً.
صديقي الوحش
Forwarded from مختارات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لعبة التضخم.. الذهب مقابل الراتب الثابت
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
{الرحمن على عرش استوى}
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا تقع في فخ متلازمة سمك الكراكي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ميدان المعركة هو إعادة عزة أهل الإيمان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعي وبصيرة
المهندس إسماعيل الوحواح.. رحمه الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
انحياز النجاة، وهراء التنمية البشرية |

"الحقيقة تكمن فيما لا تراه".. هكذا صحح أبراهام قالد مسار التاريخ باكتشاف انحياز النجاة" فالثقوب على الطائرات العائدة ليست هي الخطر بل الإصابات القاتلة في الأماكن "السليمة " هي التي منعت البقية من العودة.

نحن نقع في الفخ ذاته حين ننبهر بقصص النجاحالاستثنائية ونتجاهل آلاف الإخفاقات الصامتة خلفها. لا تكتف بمراقبة الناجين، بل ابحث عن الحلقات المفقودة لتتخذ قراراً عقلانياً مبنياً على الصورة الكاملة.

فهل "قصص النجاح" التي نسمعها يومياً تحفزنا فعلاً أم تخدعنا بتجاهل واقع الفشل ؟ !
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل تُقدمون العقل على النقل؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عام 1984
قام مراسل تلفزيوني ألماني في باريس بشرح طريقة عبور ساحة الكونكورد المزدحمة بالسيارات، قائلاً:
"اعبر بثبات ولا تنظر إلى السائقين أبداً ... لأنك إذا فعلت، سيظنون، أنك رأيتهم، وبالتالي لن يتوقفوا".

أصبح هذا الفيديو أسطورة تاريخية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إميل سيوران لم يكن فيلسوفاً يكتب أفكارا، بل كان جرحاً يكتب نفسه.

ولد في رومانيا عام 1911، ثم اختار المنفى في باريس، لا هرباً من وطن جغرافي، بل من يقين داخلي لم يعد يحتمله.

لم يبحث عن معنى للحياة، بل شكك في جدوى البحث ذاته.

كان يرى أن الوعي لعنة، وأن الولادة حادث لم يستشر فيه أحد، وأن الإنسان كائن يتألم لأنه يفكر.
كتب بشذرات قصيرة، كأنها اعترافات على حافة الهاوية.
كل جملة لديه ليست فكرة، بل سقوط مهذب في العدم.
لم يدعُ إلى الانتحار، لكنه فهم الذين يفكرون فيه.
لم يمجد اليأس، لكنه منحه لغة تليق بكرامته.

سيوران هو صوت ذلك الليل الداخلي....
حين تصمت المدن، ويبدأ السؤال الحقيقي "لماذا نحن هنا؟"
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"لو استَوتِ الدنيا عدلاً.. لما اشتاق أحدٌ للآخرة"
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أنا أكره جميع أشكال الحكم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا لا يُسقط المواطنون أولئك القادة عبر التصويت؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"هل يليق بأمة تحمل سيف الإسلام أن تتوقف؟"
- السلطان عبد الحميد