هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها
نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌ
وَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍ
صَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ
أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها
نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌ
وَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍ
صَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ
يوماً على الخيرِ، أو يوماً على الخَطَرِ..
في لجةِ الليلِ، أو في نسمةِ السَحَرِ..
يا دارُ نختالُ في خيلٍ مظفرةٍ..
راياتُنا فوقَها بالمجدِ والظَفَرِ..
تمشي على ماتبقّى من هياكلهِم..
إذ تلفظُ الأرضُ أشلاءً من الحُفَرِ..
تسبيحةُ الله تعلو من مآذننا..
طارت لها الطيرُ غنّاءً على الشجَرِ..
مِن كُل جُدرانِنا صُوَرُ الذين مضوا..
مالت على ضربةِ الدمامِ كالزَهَرِ..
(الحمدُ لله) نادت غيمةٌ عَبَرت..
قد عادَ فُرسانُ بيتِ العُربِ من مُضَرِ..
الحمدُ لله، نلقى في حوائطِنا..
آثارَ آباءِنا تلظى على الحَجَرِ..
صبراً وإن طالَ ليلُ الظلمِ معتكرٌ..
لا طعمَ للفجرِ لولا ظُلمةَ الخَدَرِ..
في لجةِ الليلِ، أو في نسمةِ السَحَرِ..
يا دارُ نختالُ في خيلٍ مظفرةٍ..
راياتُنا فوقَها بالمجدِ والظَفَرِ..
تمشي على ماتبقّى من هياكلهِم..
إذ تلفظُ الأرضُ أشلاءً من الحُفَرِ..
تسبيحةُ الله تعلو من مآذننا..
طارت لها الطيرُ غنّاءً على الشجَرِ..
مِن كُل جُدرانِنا صُوَرُ الذين مضوا..
مالت على ضربةِ الدمامِ كالزَهَرِ..
(الحمدُ لله) نادت غيمةٌ عَبَرت..
قد عادَ فُرسانُ بيتِ العُربِ من مُضَرِ..
الحمدُ لله، نلقى في حوائطِنا..
آثارَ آباءِنا تلظى على الحَجَرِ..
صبراً وإن طالَ ليلُ الظلمِ معتكرٌ..
لا طعمَ للفجرِ لولا ظُلمةَ الخَدَرِ..