وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراً
أَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسي
وَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍ
حَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاً
وَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّي
كَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
- أبو فراس الحمداني
أَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسي
وَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍ
حَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاً
وَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّي
كَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
- أبو فراس الحمداني
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها
نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌ
وَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍ
صَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ
أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها
نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌ
وَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍ
صَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ