Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
أَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُ
أَمْضَى الأَسِنَّةِ ما فُولاذُهُ الكَحَلُ
يَا مَنْ يُرِيني المَنَايَا وَاسْمُهَا نَظَرٌ
مِنَ السُّيوفِ المَواضِي وَاسْمُهَا مُقَلُ
ما بالُ أَلحاظكَ المَرْضَى تُحارِبُني
كَأَنَّما كُلُّ لَحْظٍ فَارِسٌ بَطلُ
أرى تحتَ الرمادِ وميضَ جمرٍ
ويوشك أن يكونَ له ضرامُ
فإنّ النار بالعودين تذكو
وإن الشرّ مبدؤُهُ كلامُ
فإن لم يطفئوها تجن حربا
مشمّرةً يشيب لها الغلامُ
وقلتُ من التعجب ليت شعري
أأيقاظٌ أميّة أم نيامُ
فإن يقظت فذاك بقاء ملكٍ
وإن رقدت فأنى لا ألامُ
وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراً
أَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسي
وَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍ
حَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاً
وَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّي
كَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما

- أبو فراس الحمداني
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها
نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌ
وَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍ
صَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ
Audio