Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
لمن الرؤوسُ على الرماح جَمالها ؟
و من النِسا بين القنا أذيالُها
و من الصِغار مواطئ الخَيل التي ..
من قبل لَدّ المصطفى خَيالُها
و من الكرام فدوا شريعة أحمدٍ ؟
و الشمس يَنضح بالدماءِ زوالُها
و من الشِفاه الذابلات نواهلاً
ماء السياط و نوحُها إعلالُها
و من الدماء السائلات على الضُبا
و على خدوديَ قد جَرت ما بالُها
و من الوجوه النيرات على الثرى
للخيلِ ثمة قصدُها و مجالُها
و من العقائل في الفَلاة ضَواحياً
و على حَشى الهادي تَخبُ جِمالُها
و الشامُ من سَلني… أُجِبكَ
و إن هي العُظمى التي أعيا الفصيح مقالُها
و من العليل أنا الفِداء لِسُقمهِ
و من الأكُف الداميات حِبالُها
و من الجيوبُ مضرجاتٍ بالإِبا
و الأُسدُ أبعد ما يرى إذلالها
Eruption of Vesuvius
Camillo de Vito
1820
Nave of Hagia Sophia
Gaspare Fossati
1852
Astronomer Copernicus
Jan Matejko
1872
وَ ظَلَّ إحساسُـهُم بالـدُونِ يُـرْمِضُهِم..
فهُم كما الذّيب، مَسـعُورون مُـذْ عُـرِفُوا..
يُـقَـتّـلْونَ لِـيمحـوا كـــلَّ ذاكِــرَة ٍ..
وَ يَـهـدِمونَ لَـعَـلَ الأرضَ تَـختَلِفُ!
ناسِينَ أنَّ لَـدىٰ الإنسانِ، في دَمِـهِ..
ميراثَ أهليِهِ حتىٰ تُرفَعَ الصُحُفُ!
صُنْ عزّةَ الجرح لا تكشف تَوَجُّعَهُ
جرحُ الكريمِ عيونُ الناسِ تُوجِعُهُ
وَمَعْشَرٍ لَمْ تَزَلْ في الحَرْبِ بِيضُهُمُ
حُمْرَ الخُدودِ وَمَا مِنْ شَأنِهَا الخَجَلُ
إِذَا انْتَضَوْهَا بُروقًا رَدَّهَا سُحُبًا
بِهَا دَمٌ سَالَ مِنْهَا عارِضٌ هَطِلُ
يُثْنِي حَديثُ الوَغَى أَعْطافَهُمْ طَرَبًا
كَأَنَّ ذِكْرَ المَنَايا بَيْنَهُمْ غَزَلُ
كَمْ نَارِ حَرْبٍ بِهِمْ شَبَّتْ وَهُمْ سُحبٌ
وَأَرْضِ قَوْمٍ بِهِمْ فَاضَتْ وَهُمْ شُعَلُ
أَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُ
أَمْضَى الأَسِنَّةِ ما فُولاذُهُ الكَحَلُ
يَا مَنْ يُرِيني المَنَايَا وَاسْمُهَا نَظَرٌ
مِنَ السُّيوفِ المَواضِي وَاسْمُهَا مُقَلُ
ما بالُ أَلحاظكَ المَرْضَى تُحارِبُني
كَأَنَّما كُلُّ لَحْظٍ فَارِسٌ بَطلُ
أرى تحتَ الرمادِ وميضَ جمرٍ
ويوشك أن يكونَ له ضرامُ
فإنّ النار بالعودين تذكو
وإن الشرّ مبدؤُهُ كلامُ
فإن لم يطفئوها تجن حربا
مشمّرةً يشيب لها الغلامُ
وقلتُ من التعجب ليت شعري
أأيقاظٌ أميّة أم نيامُ
فإن يقظت فذاك بقاء ملكٍ
وإن رقدت فأنى لا ألامُ
وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراً
أَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسي
وَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍ
حَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاً
وَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّي
كَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما

- أبو فراس الحمداني
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها
نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌ
وَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍ
صَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ