لمن الرؤوسُ على الرماح جَمالها ؟
و من النِسا بين القنا أذيالُها
و من الصِغار مواطئ الخَيل التي ..
من قبل لَدّ المصطفى خَيالُها
و من الكرام فدوا شريعة أحمدٍ ؟
و الشمس يَنضح بالدماءِ زوالُها
و من الشِفاه الذابلات نواهلاً
ماء السياط و نوحُها إعلالُها
و من الدماء السائلات على الضُبا
و على خدوديَ قد جَرت ما بالُها
و من الوجوه النيرات على الثرى
للخيلِ ثمة قصدُها و مجالُها
و من العقائل في الفَلاة ضَواحياً
و على حَشى الهادي تَخبُ جِمالُها
و الشامُ من سَلني… أُجِبكَ
و إن هي العُظمى التي أعيا الفصيح مقالُها
و من العليل أنا الفِداء لِسُقمهِ
و من الأكُف الداميات حِبالُها
و من الجيوبُ مضرجاتٍ بالإِبا
و الأُسدُ أبعد ما يرى إذلالها
و من النِسا بين القنا أذيالُها
و من الصِغار مواطئ الخَيل التي ..
من قبل لَدّ المصطفى خَيالُها
و من الكرام فدوا شريعة أحمدٍ ؟
و الشمس يَنضح بالدماءِ زوالُها
و من الشِفاه الذابلات نواهلاً
ماء السياط و نوحُها إعلالُها
و من الدماء السائلات على الضُبا
و على خدوديَ قد جَرت ما بالُها
و من الوجوه النيرات على الثرى
للخيلِ ثمة قصدُها و مجالُها
و من العقائل في الفَلاة ضَواحياً
و على حَشى الهادي تَخبُ جِمالُها
و الشامُ من سَلني… أُجِبكَ
و إن هي العُظمى التي أعيا الفصيح مقالُها
و من العليل أنا الفِداء لِسُقمهِ
و من الأكُف الداميات حِبالُها
و من الجيوبُ مضرجاتٍ بالإِبا
و الأُسدُ أبعد ما يرى إذلالها
وَمَعْشَرٍ لَمْ تَزَلْ في الحَرْبِ بِيضُهُمُ
حُمْرَ الخُدودِ وَمَا مِنْ شَأنِهَا الخَجَلُ
إِذَا انْتَضَوْهَا بُروقًا رَدَّهَا سُحُبًا
بِهَا دَمٌ سَالَ مِنْهَا عارِضٌ هَطِلُ
يُثْنِي حَديثُ الوَغَى أَعْطافَهُمْ طَرَبًا
كَأَنَّ ذِكْرَ المَنَايا بَيْنَهُمْ غَزَلُ
كَمْ نَارِ حَرْبٍ بِهِمْ شَبَّتْ وَهُمْ سُحبٌ
وَأَرْضِ قَوْمٍ بِهِمْ فَاضَتْ وَهُمْ شُعَلُ
حُمْرَ الخُدودِ وَمَا مِنْ شَأنِهَا الخَجَلُ
إِذَا انْتَضَوْهَا بُروقًا رَدَّهَا سُحُبًا
بِهَا دَمٌ سَالَ مِنْهَا عارِضٌ هَطِلُ
يُثْنِي حَديثُ الوَغَى أَعْطافَهُمْ طَرَبًا
كَأَنَّ ذِكْرَ المَنَايا بَيْنَهُمْ غَزَلُ
كَمْ نَارِ حَرْبٍ بِهِمْ شَبَّتْ وَهُمْ سُحبٌ
وَأَرْضِ قَوْمٍ بِهِمْ فَاضَتْ وَهُمْ شُعَلُ
أرى تحتَ الرمادِ وميضَ جمرٍ
ويوشك أن يكونَ له ضرامُ
فإنّ النار بالعودين تذكو
وإن الشرّ مبدؤُهُ كلامُ
فإن لم يطفئوها تجن حربا
مشمّرةً يشيب لها الغلامُ
وقلتُ من التعجب ليت شعري
أأيقاظٌ أميّة أم نيامُ
فإن يقظت فذاك بقاء ملكٍ
وإن رقدت فأنى لا ألامُ
ويوشك أن يكونَ له ضرامُ
فإنّ النار بالعودين تذكو
وإن الشرّ مبدؤُهُ كلامُ
فإن لم يطفئوها تجن حربا
مشمّرةً يشيب لها الغلامُ
وقلتُ من التعجب ليت شعري
أأيقاظٌ أميّة أم نيامُ
فإن يقظت فذاك بقاء ملكٍ
وإن رقدت فأنى لا ألامُ
وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراً
أَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسي
وَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍ
حَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاً
وَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّي
كَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
- أبو فراس الحمداني
أَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسي
وَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍ
حَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاً
وَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّي
كَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
- أبو فراس الحمداني