غَرّاءُ كالدُّرَّة البيضاء تَحْجُبُها
أستارُ بحرٍ بماء الموتِ مُلتَظِم
تُهْوى فَتَهْوي المُنى دون اللَّحاقِ بها
أَفْدِيك مِن أَمَمٍ أَعْيَا على الأُممِ
زارَتْ فَأَيْقَظتُ صَوْنِي في زيارتها
ليَقْظتي وَنَدَبتُ الحلْمَ للحُلُم
آليتُ أسألُ إلْمامَ الخيالِ ولي
عَينٌ وقد ظَعَنَ الأحباب لم تَنَمِ
كأنَّني بهمُ أَقْسَمتُ لا طَمِعت
طيبَ الكَرى فأبَرَّتْ مُقلَتي قَسَمي
أستارُ بحرٍ بماء الموتِ مُلتَظِم
تُهْوى فَتَهْوي المُنى دون اللَّحاقِ بها
أَفْدِيك مِن أَمَمٍ أَعْيَا على الأُممِ
زارَتْ فَأَيْقَظتُ صَوْنِي في زيارتها
ليَقْظتي وَنَدَبتُ الحلْمَ للحُلُم
آليتُ أسألُ إلْمامَ الخيالِ ولي
عَينٌ وقد ظَعَنَ الأحباب لم تَنَمِ
كأنَّني بهمُ أَقْسَمتُ لا طَمِعت
طيبَ الكَرى فأبَرَّتْ مُقلَتي قَسَمي
ذهبَ الخيارُ من المعاشرِ كُلِّهم..
واستَبَّ بعدكَ يا كُلَيبُ المَجلسُ..
وتشاوروا في أمرِ كُلِ عظيمةٍ..
لو كُنتَ حاضرَ أمرِهِم.. لم يَنبِسوا!
المهلهل
واستَبَّ بعدكَ يا كُلَيبُ المَجلسُ..
وتشاوروا في أمرِ كُلِ عظيمةٍ..
لو كُنتَ حاضرَ أمرِهِم.. لم يَنبِسوا!
المهلهل
طافَ النعاسُ على ماضيكَ وارتحَلَتْ
حدائقُ العمرِ بكيًا فاهدأ الآنَ
حدائقُ العمرِ بكيًا فاهدأ الآنَ