لا سماء هذا المساء لا سهر لا مدينة لا بلدْ
أجلسُ متكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد "
.
أجلسُ متكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد "
.
دخل عمر بن الخطّاب على ابنه عاصم وهو يأكل لحماً، فقال: ما هذا؟ قال: قَرِمنَا إليه -أي اشتهيناه- قال: أوكلّما قرمتَ إلى شيءٍ أكلته؟! كفى بالمرء سرفاً أن يأكل كلّ ما اشتهى.
"تاريخ دمشق"
"تاريخ دمشق"
قد كُنتَ مُذ كنت.. زيتاً في قناديلي..
وكنتَ شمعي، ودمعي.. في مواويلي..
وكُنتَ عندَ الصبا..أحلى أباطيلي..
كم ضحكة ٍرَفرَفَتْ قربي ..عَلِقتُ بها..
فأفلَتَتْ بينَ آلافِ الشَّناشيل ِ!
وكم ذؤابَةِ شَعر ٍكالسَّنا خَفَقَتْ..
وغابَ طائرُها وَسْط َالهَلاهيل ِ!
#عبدالرزاق_عبدالواحد
وكنتَ شمعي، ودمعي.. في مواويلي..
وكُنتَ عندَ الصبا..أحلى أباطيلي..
كم ضحكة ٍرَفرَفَتْ قربي ..عَلِقتُ بها..
فأفلَتَتْ بينَ آلافِ الشَّناشيل ِ!
وكم ذؤابَةِ شَعر ٍكالسَّنا خَفَقَتْ..
وغابَ طائرُها وَسْط َالهَلاهيل ِ!
#عبدالرزاق_عبدالواحد
يوماً ما..
سنبني عاصمةً عظيمة، ستُرى من الفضاء، متألقة، مدورة كما كانت، لكنها أكبر بعشرات المرات..
سنبنيها، وسنضع على بواباتها الثيران المجنحة العملاقة والملائكة الحارسة، كي لا يدخلها الشر من جديد، سننشئ فيها تماثيل أبطالنا لتُذكِّر الأجيال بما رآه آباؤنا، وبما رأيناه، من تضحياتً ودمٍ ومعاناة..
سنبنيها بعرَقِنا بعد إن فديناها بدمنا، ذلك حين يشاء الله وتريد إرادته، ويوماً ما، سنكتب على أبوابها:
"أيها الزائر، كن رفيقاً بأرض بغداد، فهي أرضٌ تحملت وزن ٢٢ غازياً ومحتلاً وعلقمياً وخائناً، لفظتهم جميعاً خارجها، لأنها جزءٌ من بلادٍ لاتقبل التشرذم، واخشع بين أبنيتها، واحسر الرأسَ أمام تماثيل أبطالها ومقابر مؤسسيها، وادعُ بالرحمةِ لكل من سقط على أرضها أو من أجلها في هذا العالم، واتلُ ماشئتَ من الدعاء، كي يكون خيراً لك، وخيراً لها، وامشِ بها وفق رسالة الله الواضحة: فاستقم كما أمِرت"..
يوماً ما سنبنيها، فإن لم يكن بعهدنا وبأيدينا، فقد وضعَت مواقفنا وكلماتنا اليوم أساسها حتى تشاءَ أن تُبنى..
بغداد بناها أبا جعفر عبد الله بن مُحمد بن عَلي بن عبد الله بن العباس بن عَبْد المُطلّب بن هَاشم القُرشيّ المنصور.
#رسلي_المالكي
سنبني عاصمةً عظيمة، ستُرى من الفضاء، متألقة، مدورة كما كانت، لكنها أكبر بعشرات المرات..
سنبنيها، وسنضع على بواباتها الثيران المجنحة العملاقة والملائكة الحارسة، كي لا يدخلها الشر من جديد، سننشئ فيها تماثيل أبطالنا لتُذكِّر الأجيال بما رآه آباؤنا، وبما رأيناه، من تضحياتً ودمٍ ومعاناة..
سنبنيها بعرَقِنا بعد إن فديناها بدمنا، ذلك حين يشاء الله وتريد إرادته، ويوماً ما، سنكتب على أبوابها:
"أيها الزائر، كن رفيقاً بأرض بغداد، فهي أرضٌ تحملت وزن ٢٢ غازياً ومحتلاً وعلقمياً وخائناً، لفظتهم جميعاً خارجها، لأنها جزءٌ من بلادٍ لاتقبل التشرذم، واخشع بين أبنيتها، واحسر الرأسَ أمام تماثيل أبطالها ومقابر مؤسسيها، وادعُ بالرحمةِ لكل من سقط على أرضها أو من أجلها في هذا العالم، واتلُ ماشئتَ من الدعاء، كي يكون خيراً لك، وخيراً لها، وامشِ بها وفق رسالة الله الواضحة: فاستقم كما أمِرت"..
يوماً ما سنبنيها، فإن لم يكن بعهدنا وبأيدينا، فقد وضعَت مواقفنا وكلماتنا اليوم أساسها حتى تشاءَ أن تُبنى..
بغداد بناها أبا جعفر عبد الله بن مُحمد بن عَلي بن عبد الله بن العباس بن عَبْد المُطلّب بن هَاشم القُرشيّ المنصور.
#رسلي_المالكي