قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصت
نَدمانها إِذ هُم عليها قُعود
واِستَلبت بالسُكر أَلبابَهم
وهم على ما فعلَتهُ شُهود
جنودُها الأَفراحُ عند اللِقا
فهل أَتى القومَ حَديثُ الجنود
تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصت
نَدمانها إِذ هُم عليها قُعود
واِستَلبت بالسُكر أَلبابَهم
وهم على ما فعلَتهُ شُهود
جنودُها الأَفراحُ عند اللِقا
فهل أَتى القومَ حَديثُ الجنود
وَظَلَّتِ الروسُ عَلى جَمرَةٍ
وَالمَجدُ يَدعوهُم أَلا فَاِصبِروا
وَذَلِكَ الأُسطولُ ما خَطبُهُ
حَتّى عَراهُ الفَزَعُ الأَكبَرُ
فَهَل دَرى القَيصَرُ في قَصرِهِ
ما تُعلِنُ الحَربَ وَما تُضمِرُ
فَكَم قَتيلٍ باتَ فَوقَ الثَرى
يَنتابُهُ الأُظفورُ وَالمِنسَرُ
وَكَم جَريحٍ باسِطٍ كَفَّهُ
يَدعو أَخاهُ وَهوَ لا يُبصِرُ
وَكَم غَريقٍ راحَ في لُجَّةٍ
يَهوي بِها الطَودُ فَلا يَظهَرُ
وَكَم أَسيرٍ باتَ في أَسرِهِ
وَنَفسُهُ مِن حَسرَةٍ تَقطُرُ
إِن لَم تَرَوا في الصُلحِ خَيراً لَكُم
فَالدَهرُ مِن أَطماعِكُم أَقصَرُ.....
وَالمَجدُ يَدعوهُم أَلا فَاِصبِروا
وَذَلِكَ الأُسطولُ ما خَطبُهُ
حَتّى عَراهُ الفَزَعُ الأَكبَرُ
فَهَل دَرى القَيصَرُ في قَصرِهِ
ما تُعلِنُ الحَربَ وَما تُضمِرُ
فَكَم قَتيلٍ باتَ فَوقَ الثَرى
يَنتابُهُ الأُظفورُ وَالمِنسَرُ
وَكَم جَريحٍ باسِطٍ كَفَّهُ
يَدعو أَخاهُ وَهوَ لا يُبصِرُ
وَكَم غَريقٍ راحَ في لُجَّةٍ
يَهوي بِها الطَودُ فَلا يَظهَرُ
وَكَم أَسيرٍ باتَ في أَسرِهِ
وَنَفسُهُ مِن حَسرَةٍ تَقطُرُ
إِن لَم تَرَوا في الصُلحِ خَيراً لَكُم
فَالدَهرُ مِن أَطماعِكُم أَقصَرُ.....
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
مُمَنَّعَةٍ بِالخَيلِ وَالقَومِ وَالقَنا
وَتَضعُفُ كُتبي عَن زِحامِ الكَتائِبِ
وَلَو حَمَلَت عَنّي الرِياحُ تَحِيَّةً
لَما نَفَذَت بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ
فَما لِيَ مِنها رَحمَةٌ غَيرَ أَنَّني
أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني الكَواذِبِ
أَغارُ عَلى حَرفٍ يَكونُ مِنِ اِسمِها
إِذا ما رَأَتهُ العَينُ في خَطِّ كاتِبِ
أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
مُمَنَّعَةٍ بِالخَيلِ وَالقَومِ وَالقَنا
وَتَضعُفُ كُتبي عَن زِحامِ الكَتائِبِ
وَلَو حَمَلَت عَنّي الرِياحُ تَحِيَّةً
لَما نَفَذَت بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ
فَما لِيَ مِنها رَحمَةٌ غَيرَ أَنَّني
أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني الكَواذِبِ
أَغارُ عَلى حَرفٍ يَكونُ مِنِ اِسمِها
إِذا ما رَأَتهُ العَينُ في خَطِّ كاتِبِ
"ما حيلتي والشَّوق يَفتِكُ بالحَشا
إنّ الفِراقَ على الفُؤادِ شَديدُ."
إنّ الفِراقَ على الفُؤادِ شَديدُ."