لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي
أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ
وَقَد حالَ عَنِ العَهدِ
وَمَن أَفرَطَ في الهِجرا
نِ وَالإِعراضِ وَالصَدِّ
وَيا قارونُ في الكِبرِ
وَيا عُرقوبُ في الوَعدِ
وَقَد حالَ عَنِ العَهدِ
وَمَن أَفرَطَ في الهِجرا
نِ وَالإِعراضِ وَالصَدِّ
وَيا قارونُ في الكِبرِ
وَيا عُرقوبُ في الوَعدِ
عرقوب: هو رجل من الْجَاهِلِيَّةِ القديمة قبل الإسلام بقرون عديدة، وقبل سيدنا موسى، كان مشهوراً بإخلافه للوعود، فقد كان يعد الناس ولا يفي بوعده.
ومَوَاعِيدُ عُرْقُوب: نسبة الموعد إلى اِسْمُه ويُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْخُلْفِ بِالوَعْدِ وَبالْمَوْعِدِ. يُـقال: مواعيدهُ مواعيدُ عُرْقوب.
ومَوَاعِيدُ عُرْقُوب: نسبة الموعد إلى اِسْمُه ويُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْخُلْفِ بِالوَعْدِ وَبالْمَوْعِدِ. يُـقال: مواعيدهُ مواعيدُ عُرْقوب.
قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصت
نَدمانها إِذ هُم عليها قُعود
واِستَلبت بالسُكر أَلبابَهم
وهم على ما فعلَتهُ شُهود
جنودُها الأَفراحُ عند اللِقا
فهل أَتى القومَ حَديثُ الجنود
تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصت
نَدمانها إِذ هُم عليها قُعود
واِستَلبت بالسُكر أَلبابَهم
وهم على ما فعلَتهُ شُهود
جنودُها الأَفراحُ عند اللِقا
فهل أَتى القومَ حَديثُ الجنود
وَظَلَّتِ الروسُ عَلى جَمرَةٍ
وَالمَجدُ يَدعوهُم أَلا فَاِصبِروا
وَذَلِكَ الأُسطولُ ما خَطبُهُ
حَتّى عَراهُ الفَزَعُ الأَكبَرُ
فَهَل دَرى القَيصَرُ في قَصرِهِ
ما تُعلِنُ الحَربَ وَما تُضمِرُ
فَكَم قَتيلٍ باتَ فَوقَ الثَرى
يَنتابُهُ الأُظفورُ وَالمِنسَرُ
وَكَم جَريحٍ باسِطٍ كَفَّهُ
يَدعو أَخاهُ وَهوَ لا يُبصِرُ
وَكَم غَريقٍ راحَ في لُجَّةٍ
يَهوي بِها الطَودُ فَلا يَظهَرُ
وَكَم أَسيرٍ باتَ في أَسرِهِ
وَنَفسُهُ مِن حَسرَةٍ تَقطُرُ
إِن لَم تَرَوا في الصُلحِ خَيراً لَكُم
فَالدَهرُ مِن أَطماعِكُم أَقصَرُ.....
وَالمَجدُ يَدعوهُم أَلا فَاِصبِروا
وَذَلِكَ الأُسطولُ ما خَطبُهُ
حَتّى عَراهُ الفَزَعُ الأَكبَرُ
فَهَل دَرى القَيصَرُ في قَصرِهِ
ما تُعلِنُ الحَربَ وَما تُضمِرُ
فَكَم قَتيلٍ باتَ فَوقَ الثَرى
يَنتابُهُ الأُظفورُ وَالمِنسَرُ
وَكَم جَريحٍ باسِطٍ كَفَّهُ
يَدعو أَخاهُ وَهوَ لا يُبصِرُ
وَكَم غَريقٍ راحَ في لُجَّةٍ
يَهوي بِها الطَودُ فَلا يَظهَرُ
وَكَم أَسيرٍ باتَ في أَسرِهِ
وَنَفسُهُ مِن حَسرَةٍ تَقطُرُ
إِن لَم تَرَوا في الصُلحِ خَيراً لَكُم
فَالدَهرُ مِن أَطماعِكُم أَقصَرُ.....
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
مُمَنَّعَةٍ بِالخَيلِ وَالقَومِ وَالقَنا
وَتَضعُفُ كُتبي عَن زِحامِ الكَتائِبِ
وَلَو حَمَلَت عَنّي الرِياحُ تَحِيَّةً
لَما نَفَذَت بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ
فَما لِيَ مِنها رَحمَةٌ غَيرَ أَنَّني
أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني الكَواذِبِ
أَغارُ عَلى حَرفٍ يَكونُ مِنِ اِسمِها
إِذا ما رَأَتهُ العَينُ في خَطِّ كاتِبِ
أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
مُمَنَّعَةٍ بِالخَيلِ وَالقَومِ وَالقَنا
وَتَضعُفُ كُتبي عَن زِحامِ الكَتائِبِ
وَلَو حَمَلَت عَنّي الرِياحُ تَحِيَّةً
لَما نَفَذَت بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ
فَما لِيَ مِنها رَحمَةٌ غَيرَ أَنَّني
أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني الكَواذِبِ
أَغارُ عَلى حَرفٍ يَكونُ مِنِ اِسمِها
إِذا ما رَأَتهُ العَينُ في خَطِّ كاتِبِ