Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
Art by John Martin.
لا سماء هذا المساء لا سهر لا مدينة لا بلدْ
أجلسُ متكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد "
.
دخل عمر بن الخطّاب على ابنه عاصم وهو يأكل لحماً، فقال: ما هذا؟ قال: قَرِمنَا إليه -أي اشتهيناه- قال: أوكلّما قرمتَ إلى شيءٍ أكلته؟! كفى بالمرء سرفاً أن يأكل كلّ ما اشتهى.
"تاريخ دمشق"
يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه
وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري
وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به
علي.. ما خدشته كل أوزاري
أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي
أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟
قد كُنتَ مُذ كنت.. زيتاً في قناديلي..
وكنتَ شمعي، ودمعي.. في مواويلي..
وكُنتَ عندَ الصبا..أحلى أباطيلي..

كم ضحكة ٍرَفرَفَتْ قربي ..عَلِقتُ بها..
فأفلَتَتْ بينَ آلافِ الشَّناشيل ِ!

وكم ذؤابَةِ شَعر ٍكالسَّنا خَفَقَتْ..
وغابَ طائرُها وَسْط َالهَلاهيل ِ!

#عبدالرزاق_عبدالواحد
The "Chernobyl" nuclear power plant.
It was abandoned after a radiation disaster in 1986.
يوماً ما..
سنبني عاصمةً عظيمة، ستُرى من الفضاء، متألقة، مدورة كما كانت، لكنها أكبر بعشرات المرات..

سنبنيها، وسنضع على بواباتها الثيران المجنحة العملاقة والملائكة الحارسة، كي لا يدخلها الشر من جديد، سننشئ فيها تماثيل أبطالنا لتُذكِّر الأجيال بما رآه آباؤنا، وبما رأيناه، من تضحياتً ودمٍ ومعاناة..

سنبنيها بعرَقِنا بعد إن فديناها بدمنا، ذلك حين يشاء الله وتريد إرادته، ويوماً ما، سنكتب على أبوابها:
"أيها الزائر، كن رفيقاً بأرض بغداد، فهي أرضٌ تحملت وزن ٢٢ غازياً ومحتلاً وعلقمياً وخائناً، لفظتهم جميعاً خارجها، لأنها جزءٌ من بلادٍ لاتقبل التشرذم، واخشع بين أبنيتها، واحسر الرأسَ أمام تماثيل أبطالها ومقابر مؤسسيها، وادعُ بالرحمةِ لكل من سقط على أرضها أو من أجلها في هذا العالم، واتلُ ماشئتَ من الدعاء، كي يكون خيراً لك، وخيراً لها، وامشِ بها وفق رسالة الله الواضحة: فاستقم كما أمِرت"..
يوماً ما سنبنيها، فإن لم يكن بعهدنا وبأيدينا، فقد وضعَت مواقفنا وكلماتنا اليوم أساسها حتى تشاءَ أن تُبنى..

بغداد بناها أبا جعفر عبد الله بن مُحمد بن عَلي بن عبد الله بن العباس بن عَبْد المُطلّب بن هَاشم القُرشيّ المنصور.

#رسلي_المالكي
Under the wild and starry sky
Dig the grave and let me lie
Glad did I live and gladly die

-Robert Louis Stevenson
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا
وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ
حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا
أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا
فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا
أَمسكْ بقاياكَ
‏يكفي منكَ ما وقعا
‏خُدِعتَ!
لابأس، من في الناسِ ماخُدِعا؟؛
ستكبرُ من بين الوجوه مُقدّرًا
مع السّيرِ معنى للجهاتِ مُواتيا
وتمضي إلى الدنيا بعينين أدركتْ
من الأخذ بالأسبابِ ما كان كافيا
وتسأل عمّا ظلّ لا كيفما أتى
سؤال الجراح الساكنات الخوافيا
وما كنت ترضى أن تلين وإنّما
من الجُبنِ أن لا تدرك الخوف راضيا
ما كل من دخل الهوى عرف الهوى
ولا كل من شرب المُدام نديم

ولا كل من طلب السعادة نالها
ولا كل من قرأ الكتاب فهيم

— أبو فراس الحمداني