Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
فما كلُّ تحنانٍ يسرّكَ ذِكرُهُ
وربّةَ ظبيٍ في عدادِ العقاربِ
وربّةَ ظبيٍ في عدادِ العقاربِ
إِن كانَ غيّبكَ الترابُ الأحمرُ
وحَلَلْتَ مَرْتًا لا يزورك زُوَّرُ
فلقد جَزِعتُ على فراقكَ بعدما
ظنّوا بأنّي عنك جهلًا أصبِرُ
وحَلَلْتَ مَرْتًا لا يزورك زُوَّرُ
فلقد جَزِعتُ على فراقكَ بعدما
ظنّوا بأنّي عنك جهلًا أصبِرُ
وَكَيفَ الصَبرُ عَنكَ وَقَد كَفاني
نَداكَ المُستَفيضُ وَما كَفاكا
وَهَذا الشَوقُ قَبلَ البَينِ سَيفٌ
فَها أَنا ما ضُرِبتُ وَقَد أَحاكا
نَداكَ المُستَفيضُ وَما كَفاكا
وَهَذا الشَوقُ قَبلَ البَينِ سَيفٌ
فَها أَنا ما ضُرِبتُ وَقَد أَحاكا
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM