Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
Rains of Castamere
خَلِيلَيَّ قَبلَ البَيْنِ قُومَا فَسَلِّمَا علَى مَربَعِ الأحبابِ ثُمَّ ابكِيَا دَمَا قِفَا وَدِّعَا ذاتَ المُحَيَّا وَحَيِّيَا رُباهَا ومَن قَد حَلَّ فيهَا وخَيَّمَا
فَقَدْ هِيجَ شَوقِي واعْتَرَتْنِيَ لَوعَةٌ
يُبِينُ لهَا المُشتاقُ ما كانَ جَمجَمَا
ومَا هاجَنِي إِلَّا حَمَائمُ بانَةٍ
تَجَاوَبْنَ وَهْناً تَرْحَةً لَا تَرَنُّما
بَكَيْنَ بقَرقارِ الهَدِيرِ كأَنّمَا
أقَمنَ علَى جِسمِي مِنَ البَينِ مأتَمَا
بكَينَ فأبكَينَ العُيُونَ صَبابَةً
وهَيَّجنَ أشجاناً وأيقَظنَ نُوَّمَا
وصَاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ غُدوَةً
فَهَيّجَ مَشغُوفاً وتَيّمَ أهيَمَا
ألَا يا غُرابَ البَينِ لازلتَ مُولعاً
مدَى الدّهرِ مَشغوفَ الفؤادِ مُتَيَّمَا
وسِرُّكَ مَكشُوفٌ وإِلفُكَ شاسِعٌ
وعَيشُكَ مَوقُوفٌ علَى الحَرِّ والظَّمَا
فصَوتُكَ أشجَانِي وَهَيّجَ لَوعَتِي
وأوْقَدَ ناراً فِي الحَزِيمِ وأضرمَا
وأظهرَ أسرارِي وأجرَى مَدَامِعِي
وأنهَكَ جِسمِي بالغَرامِ وأسقمَا
إرحَمْ أرِقًا لو لم يَمرضْ
بنُعاسِ جفونِكَ لَم يسهَرْ
تبيَضُّ لِهَجرِكَ عيناهُ
حزنًا ومدامِعُهُ تَحمَرْ
يا للعُشّاقِ لمَفتونٍ
بهوى رَشَأٍ أحوى أحوَرْ
إنْ يبْدُ لذي طَرَبٍ غنّى
أو لاحَ لذي نُسُكٍ كَبّرْ
لم أقتَبِسْ مِن قاعِ قَلْبي جَذْوَةً
إلا و أنتَ بِها الشِّهابُ الأجْدَلُ
كَلا ولَنْ أُبْدي لِغَيْرِكَ هِمَّتي
ما دُمْتَ أنت مِنَ الهُمومِ الأطوَلُ
Forwarded from Abyssopelagic
Saturn devouring his son, 1638, by Peter Paul Rubens
The joker
neon genesis evangelion
Bonaparte before the Sphinx, Jean-Leon Gerome (1868).
Monkey Before Skeleton, Gabriel von Max (1900).
The Soldier and Death, Hans Larwin (1917).
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Dmc 4 intro
مَن ذا يُغيرُ عَلى الأُسودِ بِغابِها
أَو مَن يَعومُ بِمَسبَحِ التِمساحِ
يا صاحِبَ القُطرَينِ غَيرَ مُدافِعٍ
ما مِثلُ ساحِكَ في العُلا مِن ساحِ
لَم يَبدُ نورٌ فَوقَ نورٍ يُجتَلى
كَالتاجِ فَوقَ جَبينِكَ الوَضّاحِ
Buffalo Hunt, under the White Wolfskin--no. 13 by George Catlin
Battle of Chesma, 1886 by Ivan Aivazovsky
أَهاجَ قَذاءَ عَينِيَ الإِذِّكارُ
هُدُوّاً فَالدُموعُ لَها اِنحِدارُ
وَصارَ اللَيلُ مُشتَمِلاً عَلَينا
كَأَنَّ اللَيلَ لَيسَ لَهُ نَهارُ
وَبِتُّ أُراقِبُ الجَوزاءَ حَتّى
تَقارَبَ مِن أَوائِلِها اِنحِدارُ
أُصَرِّفُ مُقلَتَيَّ في إِثرِ قَومٍ
تَبايَنَتِ البِلادُ بِهِم فَغاروا
وَأَبكي وَالنُجومُ مُطَلِّعاتٌ
كَأَن لَم تَحوِها عَنّي البِحارُ