Forwarded from Captain Kabooms militaria
Libyan kid among the wreckage of the Afrikakorps, circa the 50’s.
Rains of Castamere
خَلِيلَيَّ قَبلَ البَيْنِ قُومَا فَسَلِّمَا علَى مَربَعِ الأحبابِ ثُمَّ ابكِيَا دَمَا قِفَا وَدِّعَا ذاتَ المُحَيَّا وَحَيِّيَا رُباهَا ومَن قَد حَلَّ فيهَا وخَيَّمَا
فَقَدْ هِيجَ شَوقِي واعْتَرَتْنِيَ لَوعَةٌ
يُبِينُ لهَا المُشتاقُ ما كانَ جَمجَمَا
ومَا هاجَنِي إِلَّا حَمَائمُ بانَةٍ
تَجَاوَبْنَ وَهْناً تَرْحَةً لَا تَرَنُّما
بَكَيْنَ بقَرقارِ الهَدِيرِ كأَنّمَا
أقَمنَ علَى جِسمِي مِنَ البَينِ مأتَمَا
بكَينَ فأبكَينَ العُيُونَ صَبابَةً
وهَيَّجنَ أشجاناً وأيقَظنَ نُوَّمَا
وصَاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ غُدوَةً
فَهَيّجَ مَشغُوفاً وتَيّمَ أهيَمَا
ألَا يا غُرابَ البَينِ لازلتَ مُولعاً
مدَى الدّهرِ مَشغوفَ الفؤادِ مُتَيَّمَا
وسِرُّكَ مَكشُوفٌ وإِلفُكَ شاسِعٌ
وعَيشُكَ مَوقُوفٌ علَى الحَرِّ والظَّمَا
فصَوتُكَ أشجَانِي وَهَيّجَ لَوعَتِي
وأوْقَدَ ناراً فِي الحَزِيمِ وأضرمَا
وأظهرَ أسرارِي وأجرَى مَدَامِعِي
وأنهَكَ جِسمِي بالغَرامِ وأسقمَا
يُبِينُ لهَا المُشتاقُ ما كانَ جَمجَمَا
ومَا هاجَنِي إِلَّا حَمَائمُ بانَةٍ
تَجَاوَبْنَ وَهْناً تَرْحَةً لَا تَرَنُّما
بَكَيْنَ بقَرقارِ الهَدِيرِ كأَنّمَا
أقَمنَ علَى جِسمِي مِنَ البَينِ مأتَمَا
بكَينَ فأبكَينَ العُيُونَ صَبابَةً
وهَيَّجنَ أشجاناً وأيقَظنَ نُوَّمَا
وصَاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ غُدوَةً
فَهَيّجَ مَشغُوفاً وتَيّمَ أهيَمَا
ألَا يا غُرابَ البَينِ لازلتَ مُولعاً
مدَى الدّهرِ مَشغوفَ الفؤادِ مُتَيَّمَا
وسِرُّكَ مَكشُوفٌ وإِلفُكَ شاسِعٌ
وعَيشُكَ مَوقُوفٌ علَى الحَرِّ والظَّمَا
فصَوتُكَ أشجَانِي وَهَيّجَ لَوعَتِي
وأوْقَدَ ناراً فِي الحَزِيمِ وأضرمَا
وأظهرَ أسرارِي وأجرَى مَدَامِعِي
وأنهَكَ جِسمِي بالغَرامِ وأسقمَا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
You'll Never Walk Alone.