لَوْ كانَ ليْ كَتَدٌ حَمَّلْتُهُ ثِقَلِي
لكن بِذَيْنِ فَقَدْتُ الظَّهْرَ والكَتَدَا
يَا جَارَيِ الغَارِ أَعْلَى اللهُ قَدْرَكُما
عَيِيِتُ بَعْدَكُما أَن أُحْصِيَ الرِّدَدَا
لكن بِذَيْنِ فَقَدْتُ الظَّهْرَ والكَتَدَا
يَا جَارَيِ الغَارِ أَعْلَى اللهُ قَدْرَكُما
عَيِيِتُ بَعْدَكُما أَن أُحْصِيَ الرِّدَدَا
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
فؤادُكَ أحرى في الزمانِ اصطحابُهُ
ونفسُكَ أحرى بالغِلابِ فغالبِ
ونفسُكَ أحرى بالغِلابِ فغالبِ
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
فما كلُّ تحنانٍ يسرّكَ ذِكرُهُ
وربّةَ ظبيٍ في عدادِ العقاربِ
وربّةَ ظبيٍ في عدادِ العقاربِ
تخسر معركة عادي الحرب تنباع
وجدا واردة من تموت بيها سباع
بس المشكلة من يخون چفك بيك
وبيدك للخصم تنطي النصر والگاع
وجدا واردة من تموت بيها سباع
بس المشكلة من يخون چفك بيك
وبيدك للخصم تنطي النصر والگاع
كـانوا يقـولونَ إن الطيرَ لو شهقت..
لن تستطيعَ لأرضِ الـفـاوِ مـُقـتـربا..
فجئتَهُم لا مجيءَ الطيرِ، بل كِسَراً..
من السمـاءِ تلاقـت فوقهُم سُحُـبا..
وامتد طوقانِ فوقَ الأرضِ، طـوقَ دمٍ..
وطوقَ نـارٍ.. أحاطا الفاوَ، والتهـبا..
إذا بمن تملأُ الدنيا صلافـتُـهم..
في ليلتينِ ويـومٍ أمعنوا هـَرَبا!!
في الذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير شبه جزيرة الفاو الباسلة في ١٧ نيسان ١٩٨٨.
لن تستطيعَ لأرضِ الـفـاوِ مـُقـتـربا..
فجئتَهُم لا مجيءَ الطيرِ، بل كِسَراً..
من السمـاءِ تلاقـت فوقهُم سُحُـبا..
وامتد طوقانِ فوقَ الأرضِ، طـوقَ دمٍ..
وطوقَ نـارٍ.. أحاطا الفاوَ، والتهـبا..
إذا بمن تملأُ الدنيا صلافـتُـهم..
في ليلتينِ ويـومٍ أمعنوا هـَرَبا!!
في الذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير شبه جزيرة الفاو الباسلة في ١٧ نيسان ١٩٨٨.
Forwarded from Captain Kabooms militaria
Libyan kid among the wreckage of the Afrikakorps, circa the 50’s.
Rains of Castamere
خَلِيلَيَّ قَبلَ البَيْنِ قُومَا فَسَلِّمَا علَى مَربَعِ الأحبابِ ثُمَّ ابكِيَا دَمَا قِفَا وَدِّعَا ذاتَ المُحَيَّا وَحَيِّيَا رُباهَا ومَن قَد حَلَّ فيهَا وخَيَّمَا
فَقَدْ هِيجَ شَوقِي واعْتَرَتْنِيَ لَوعَةٌ
يُبِينُ لهَا المُشتاقُ ما كانَ جَمجَمَا
ومَا هاجَنِي إِلَّا حَمَائمُ بانَةٍ
تَجَاوَبْنَ وَهْناً تَرْحَةً لَا تَرَنُّما
بَكَيْنَ بقَرقارِ الهَدِيرِ كأَنّمَا
أقَمنَ علَى جِسمِي مِنَ البَينِ مأتَمَا
بكَينَ فأبكَينَ العُيُونَ صَبابَةً
وهَيَّجنَ أشجاناً وأيقَظنَ نُوَّمَا
وصَاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ غُدوَةً
فَهَيّجَ مَشغُوفاً وتَيّمَ أهيَمَا
ألَا يا غُرابَ البَينِ لازلتَ مُولعاً
مدَى الدّهرِ مَشغوفَ الفؤادِ مُتَيَّمَا
وسِرُّكَ مَكشُوفٌ وإِلفُكَ شاسِعٌ
وعَيشُكَ مَوقُوفٌ علَى الحَرِّ والظَّمَا
فصَوتُكَ أشجَانِي وَهَيّجَ لَوعَتِي
وأوْقَدَ ناراً فِي الحَزِيمِ وأضرمَا
وأظهرَ أسرارِي وأجرَى مَدَامِعِي
وأنهَكَ جِسمِي بالغَرامِ وأسقمَا
يُبِينُ لهَا المُشتاقُ ما كانَ جَمجَمَا
ومَا هاجَنِي إِلَّا حَمَائمُ بانَةٍ
تَجَاوَبْنَ وَهْناً تَرْحَةً لَا تَرَنُّما
بَكَيْنَ بقَرقارِ الهَدِيرِ كأَنّمَا
أقَمنَ علَى جِسمِي مِنَ البَينِ مأتَمَا
بكَينَ فأبكَينَ العُيُونَ صَبابَةً
وهَيَّجنَ أشجاناً وأيقَظنَ نُوَّمَا
وصَاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ غُدوَةً
فَهَيّجَ مَشغُوفاً وتَيّمَ أهيَمَا
ألَا يا غُرابَ البَينِ لازلتَ مُولعاً
مدَى الدّهرِ مَشغوفَ الفؤادِ مُتَيَّمَا
وسِرُّكَ مَكشُوفٌ وإِلفُكَ شاسِعٌ
وعَيشُكَ مَوقُوفٌ علَى الحَرِّ والظَّمَا
فصَوتُكَ أشجَانِي وَهَيّجَ لَوعَتِي
وأوْقَدَ ناراً فِي الحَزِيمِ وأضرمَا
وأظهرَ أسرارِي وأجرَى مَدَامِعِي
وأنهَكَ جِسمِي بالغَرامِ وأسقمَا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
You'll Never Walk Alone.