Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
Forwarded from Rains of Castamere (عمار رضا صيهود)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعا
في كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعا
إن شئتَ مُت أسفاً أو فابقَ مضطرباً
قد حلّ ما كنتَ تخشاه وقد وقعا
لو كان ممتَنِعٌ تُغنيهِ مَنعَتُهُ
لم يصنع الدهرُ بالإخشيدِ ما صنَعا
Rains of Castamere
دودُ الأراضي اسحقيها في أراضيها.. وقوّضي فوقَها بالي مآويها.. ودمري الأرض واستعدي هياكلها.. فالموتُ هادمُها والموتُ بانيها.. الموتُ يا نار هبّي، يا دما انهمري.. يا لحمُ كُن مَزَقاً يا ريحُ ذُرّيها.. لقد تبرمت الدُنيا بهدأتها.. فقوضيها على أشلاءِ أهليها..…
دودُ الأراضي اسحقِيها في أراضيها
وقوِّضي فوقها بالي مآويها
ترصّدي باللظى أكواخَها وذَري
شُمَّ القصورِ، فللجدرانِ حاميها
النارُ أدرى بأنَّ الكوخَ مِن قَصَبٍ
يُورى، وإنَّ صخورَ القصرِ تُعييها
الموتُ يا نارُ ثوري، يا دما انهمري
يا لحمُ كُن مَزَقاً، يا ريحُ ذُرّيها
ثوري اعصفي دمّري ما شِئتِ واكتسحي
أنقاضهُ لتَزيدي الأرضَ تَشويها
يا حربُ، الأرضُ لا تنفَكُّ مُجدِبَةً
حتى يُهيأُ طوفانٌ يُرَوّيها
ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِ
هَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْ
فيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ
ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِها
صَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ
هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍ
يُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ
ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْ
فكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ
بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكن
يُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ
يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِه
حتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ
للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّها
خَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ
إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بها
فالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ
Riders of the Coyote Moon
Mark Maggiori
L' Empereur (The Emperor )
Beckwith James Carroll
1912
Fishing boat on the Shore
Walter Linsley Meegan
1859-1944
.
يا ربِ إنَّ لكلِ جُرحٍ ساحلاً..
وإنّ جراحاتي بغيرِ سواحلِ..
كُلُ المنافي لا تُبَرِّدُ وحشَتي..
مادامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي!

#نزار_قباني
Forwarded from ИНВЕСТИЦИИ📈
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وظلامٌ في ظلامٍ مبهمُ
يخشعُ الهولُ لديهِ والفَناءْ
طامسُ الآثارِ مجهولُ الخطى
لا دليلٌ ، لا شعاعٌ ، لا ضياءْ
وضحايا المجد في مذبحةٍ
يلتقي الياسُ عليها والرجاءْ!
وهيَ القربان يفدي أمةً
إيه ما أكرمهُ هذا الفداءْ
" سجلي يا أرضُ وارعي يا سماءْ
مصرعُ النسرينِ في جَوفِ الفضاءْ
سجليه بمدادِ الفخر لا
بل يفيضُ من دماءِ الشُهداءْ
مصرعُ الآسادِ في آجامها
لا كما تلقى مناياها الظباءْ!
بلادٌ بها كنّا وكنّا نُحِبّها
إذ الناسُ ناسٌ والزمانُ زمانُ
المرءُ بالسَّيفِ يومَ الذُلِّ ينتصِرُ
وراغِبُ المَجدِ ثوبَ النَّقعِ يأتزِرُ
ولا تُنالَ العُلا إلّا بمُرهفَةٍ
عَن شفرتَيها قوامُ الضَّيمِ ينكسِرُ
فأخُذْ أبا صالحٍ عن قلبِ مُستَعِرٍ
قولًا تكادُ لهُ الأسماعُ تَستعِرُ
يدْعوكَ يا ثارَهُ فانْهَضْ برايتِهِ
إذْ لم يجِدْ غيرَكُم للثأرِ مُنتَصِرُ
مَوْلايَ أعلَمُ أنَّ الذنبَ ساتِرُنا
عنكم فجِئنا بكُم للهِ نعتَذِرُ
صلّى الإلهُ عليكُم سيدي أبدًا
ما لاحَ نجمُ السُّهى أو أشرَقَ القمُرُ
شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ
فَلا خَيالٌ وَلا عَهدٌ وَلا طَلَلُ
إِلّا رَجاءً فَما نَدري أَنُدرِكُهُ
أَم يَستَمِرُّ فَيَأتي دونَهُ الأَجَلُ
تَنُودُ بنا العَواطِفُ راكباتٍ
طَريقًا لا تُقيمُ على هُداهُ
فنَهوَى مَن تراهٌ العينُ طَورًا
ونَهَوى تارةً مَن لا تَراهُ
سَتَعلَمُ حينَ تَختَلِفُ العَوالي
مَنَ الحامونَ ثَغرَكَ إِن هَوَيتا
وَمَن يَغشى الحُروبَ بِمُلهِباتٍ
تُهَدِّمُ كُلَّ بُنيانٍ بَنَيتا