أتاكَ همْساً، ومثلَ الماءِ شفّافا
ويرتدي السِّلمَ.. لكن كانَ سيّافا!
ومثل عادتهِ يأتي على عجلٍ
ولا يراعي -بما يُمليهِ- أعرافا
ما أنتَ أوّلُ مقتولٍ بضحكتهِ
ولستَ آخرَ من يُرديهِ إجحافا
في فخّ يأسينِ، مُحتاراً ومُحترقاً
كذا "أُحبُّ" إذا أتبعتَها كافا..
ولا نجاةَ.. مُحالٌ، إنّهُ ثِقَلٌ
إذا تخففتَ منهُ، زادَ أضعافا
للهِ قلبي بما عانى وورّطني
ضننتُ فيهِ، وغالى فيَّ إسرافا
مأوى الجميعِ أنا، جبّارُ أفئدةٍ
رغمَ الهشاشةِ بي.. واسيتُ آلافا
كن لي أماناً إذا أفرطتُّ في قلقي
وأتبِعِ الآهَ والحرمانَ ألطافا
خُلقتُ عاصمةً كبرى، وفارغةً
منَ الحياةِ.. فكن لي أنتَ أريافا
#حذيفة_العرجي
ويرتدي السِّلمَ.. لكن كانَ سيّافا!
ومثل عادتهِ يأتي على عجلٍ
ولا يراعي -بما يُمليهِ- أعرافا
ما أنتَ أوّلُ مقتولٍ بضحكتهِ
ولستَ آخرَ من يُرديهِ إجحافا
في فخّ يأسينِ، مُحتاراً ومُحترقاً
كذا "أُحبُّ" إذا أتبعتَها كافا..
ولا نجاةَ.. مُحالٌ، إنّهُ ثِقَلٌ
إذا تخففتَ منهُ، زادَ أضعافا
للهِ قلبي بما عانى وورّطني
ضننتُ فيهِ، وغالى فيَّ إسرافا
مأوى الجميعِ أنا، جبّارُ أفئدةٍ
رغمَ الهشاشةِ بي.. واسيتُ آلافا
كن لي أماناً إذا أفرطتُّ في قلقي
وأتبِعِ الآهَ والحرمانَ ألطافا
خُلقتُ عاصمةً كبرى، وفارغةً
منَ الحياةِ.. فكن لي أنتَ أريافا
#حذيفة_العرجي
Rains of Castamere
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ مُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا لَو تَعلَمينَ الَّذي…
كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ
يَدعو إِلى اللَهِ إِسراراً وَإِعلانا
يا أَيُّها الراكِبُ المُزجيْ مَطِيَّتَهُ
بَلِّغ تَحِيَّتَنا لُقّيتَ حُملانا
بَلِّغ رَسائِلَ عَنّا خَفَّ مَحمَلُها
عَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيرانا
كَيما نَقولُ إِذا بَلَّغتَ حاجَتَنا
أَنتَ الأَمينُ إِذا مُستَأمَنٌ خانا
لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يَحسِبُكُم
إِلّا عَلى العَهدِ حَتّى كانَ ما كانا
مِن حُبَّكُم فَاِعلَمي لِلحُبِّ مَنزِلَةً
نَهوى أَميرُكُمُ لَو كانَ يَهوانا
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَت
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
يَدعو إِلى اللَهِ إِسراراً وَإِعلانا
يا أَيُّها الراكِبُ المُزجيْ مَطِيَّتَهُ
بَلِّغ تَحِيَّتَنا لُقّيتَ حُملانا
بَلِّغ رَسائِلَ عَنّا خَفَّ مَحمَلُها
عَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيرانا
كَيما نَقولُ إِذا بَلَّغتَ حاجَتَنا
أَنتَ الأَمينُ إِذا مُستَأمَنٌ خانا
لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يَحسِبُكُم
إِلّا عَلى العَهدِ حَتّى كانَ ما كانا
مِن حُبَّكُم فَاِعلَمي لِلحُبِّ مَنزِلَةً
نَهوى أَميرُكُمُ لَو كانَ يَهوانا
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَت
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM