Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
أدري سَتذهَبُ..تَستَقصي نَوافِذَهُم
كما دأبتَ، وتسعى حَيثُما دَخلوا
تُراقِبُ الزَّاد..هَل نامُوا وَما أكلوا؟
وَتطُفئُ النُّورَ..لو..لو مَرَّة ًفعَلوا
وفيكَ ألفُ ابتهال ٍلو نَسوهُ لكي
بهم عيونُكَ قبلَ النَّوم ِتَكتَحِلُ!
لا تطرُق ِالبابَ..كانوا حينَ تَطرُقها
لا يَنزلونَ إليها .. كنتَ تَنفعلُ
لا تطرُق ِالبابَ.. مِن يَومَينِ تَطرُقُها
لكنَّهُم يا،غَزيرَ الشَّيبِ، ما نزَلوا!
ستُبصِرُ الغُرَفَ البَكماءَ مُطفأة ً
أضواؤها .. وبَقاياهُم بها هَمَلُ
قمصانُهُم.. كتبٌ في الرَّفِّ..أشرِطة ٌ
على الأسِرَّةِ، عافوها وما سَألوا
كانتْ أعزَّ عليهم مِن نَواظِرِهم
وَها عليها سُروبُ النَّملِ تَنتقِلُ!
وسَوفَ تلقى لُقىً، كم شاكسوكَ لِكي
تبقى لهُم .. ثمَّ عافوهُنَّ وارتَحَلوا!
خُذْها.. لماذا إذن تبكي وَتلثمُها؟
كانتْ أعزَّ مُناهم هذهِ القُبَلُ !
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
"جزء من المذكّرات المفقودة لآسيا زوجة فرعون"
.
.
مرَّ قُربي..
لم يقُل شيئاً ولا حتّى ابتَسَمْ
صمتُهُ كِبرٌ..
وفي صمتي ألَمْ!
مرَّ في عينيهِ نارٌ لم تكن من قبلِ موسى
أشعلَ النيرانَ في عينيهِ موسى..
وانصَرمْ



وجهُهُ الخمريُّ يوحي بانفجارْ!
لا ينامُ الليلَ، أو يرتاح أطرافَ النّهارْ
ظلّ منحازاً إلى الصمتِ الذي أفضى بهِ
أو كادَ يُفضي لانهيارْ..
ليسَ تاجاً من ذَهَبْ
ذلكَ المحمولُ فوقَ الرأسِ تِيهاً
إنَّهُ تاجٌ عظيمٌ من دُّوارْ!



مرّ أسبوعٌ عليهِ لم ينَمْ..
صامتاً كالبُكمِ لم ينبسْ بحرفٍ
في انتظارِ الموعدِ المحتومِ
يومَ الزينةِ الآتي غدَاً
يومَ لا يُغني عن الطاغي النَدَم!



وجهُ فرعونَ -على ما كانَ من طول الزمانْ-
لم يكنْ فيهِ تجاعيدٌ ولا آثارُ هَمٍّ أو سَهَرْ
إنّني للمرّة الأولى أرى..
من بعدما موسى ظَهَرْ
في ثنايا وجههِ الجبّارِ آلافَ الحُفَرْ!



كلُّ فرعونٍ سيغدو ذاتَ يومٍ.. فِعلَ كانْ
ويعاني الخوفَ من شعبٍ لهُ بالسّيفِ دَانْ
سوفَ يلقى وجهَ موسى لا محالةْ..
في منامٍ أو حقيقةْ
عندها يزدادُ ظُلماً وغباءً!
والنهاياتُ التي يخشى لقاها
ويبيعُ الشّعبَ كي يلقى سواها!
سوفَ تغتالُ بريقَهْ

#حذيفة_العرجي
٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا … إلاّ وقَدْ حَمَلوا فِيهَا الطّوَاوِيسَا
منْ كلِّ فاتكة ِ الألحاظِ مالكة ٍ … تخالها فوقَ عرشِ الدُّرِّ بلقيسا
إذا تمشَّتْ على صرحِ الزُّجاجِ ترى … شمساً على فلكٍ في حجرِ أدريسا
تُحيي ، إذا قتلتْ باللَّحظِ منطقها … كأنها عندما تُحيي بهِ عيسى
توراتها لوحَ ساقيها سناً وأنا … أتلو وأدرسها كأنَّني موسى
أُسْقُفّة ٌ من بناتِ الرّومِ عاطِلة ٌ … ترى عليها منْ الأنوارِ ناموسا

وحشيِّة ٌ ما بها أُنسُ قدْ اتخذتْ … في بيتِ خلوتها للذكرِ ناووسا
قدْ اعجزتْ كلَّ علاَّمٍ بملَّتنا … وداوُديّاً، وحِبراً تمّ قِسّيساً
إن أوْمأتْ تطلبُ الإنجيلَ تحسبُها … أقسةً أو بطاريقاً شماميسا

- محيي الدين بن عربي
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
ناديتُ، إذ رَحّلَتْ للبَيْن ناقتَها: … يا حاديَ العيسِ لا تحدو بها العِيسا
عبّيْتُ أجيادَ صَبري يَوْمَ بَينِهِمُ … على الطّريقِ كراديساً كراديسا
سألتُ إذ بلغتْ نفسي تراقيها … ذاكَ الجَمَالَ وذاكَ اللطْفَ تَنْفِيسا
فأسلَمَتْ، ووقانَا الله شِرّتَها، … وزحزَحَ المَلِكُ المنصورُ إبليسا

- محيي الدين بن عربي
فلكَ الوفاءُ دَنوْتَ أم بعُدَ المدى
وهَجرْتَ أو واصلْتَ لستُ بسالِ
Just English
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي
إِلّا بِوَصلٍ قصَرَك
لَو باتَ عِندي قَمَري
ما بِتُّ أَرعى قَمَرَك
يا قَلبِ ما لَكَ لا تَناهى
عَن خُلَّةٍ شَحَطَت نَواها
لَهفي وَيا أَسَفي عَلَيـ
ـها كَيفَ لا يُبكي هَواها
أُمسي بِغَيرِ بِلادِها
ما إِن أُريدُ بِها سِواها
أتاكَ همْساً، ومثلَ الماءِ شفّافا
ويرتدي السِّلمَ.. لكن كانَ سيّافا!
ومثل عادتهِ يأتي على عجلٍ
ولا يراعي -بما يُمليهِ- أعرافا
ما أنتَ أوّلُ مقتولٍ بضحكتهِ
ولستَ آخرَ من يُرديهِ إجحافا
في فخّ يأسينِ، مُحتاراً ومُحترقاً
كذا "أُحبُّ" إذا أتبعتَها كافا..
ولا نجاةَ.. مُحالٌ، إنّهُ ثِقَلٌ
إذا تخففتَ منهُ، زادَ أضعافا
للهِ قلبي بما عانى وورّطني
ضننتُ فيهِ، وغالى فيَّ إسرافا
مأوى الجميعِ أنا، جبّارُ أفئدةٍ
رغمَ الهشاشةِ بي.. واسيتُ آلافا
كن لي أماناً إذا أفرطتُّ في قلقي
وأتبِعِ الآهَ والحرمانَ ألطافا
خُلقتُ عاصمةً كبرى، وفارغةً
منَ الحياةِ.. فكن لي أنتَ أريافا

#حذيفة_العرجي
لا قيصرٌ سوفَ يبقى باسطاً يدهُ
على البُداةِ، ولا كِسرى على الحَضَرِ
تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ ثانيةً
ويبعثُ اللهُ أقواماً منَ الدُّرَرِ
يُعيدُ كرّتَهُ التاريخُ.. لا ضَجِراً
مما أعاد، ولا يستأذنُ الطَبَري!
حظّ البقاءِ لمن لم يحكموا أحداً
ولم يُقيموا، وأهلوهُمْ على سَفَرِ