أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجني
مع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍ
فما نمتُ الا والفؤادُ مروع
إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍ
أبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍ
يُروِّي دِياراً ماؤُهُ وزروعُ
-متمّم بن نويرة
مع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍ
فما نمتُ الا والفؤادُ مروع
إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍ
أبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍ
يُروِّي دِياراً ماؤُهُ وزروعُ
-متمّم بن نويرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
James Rodriguez 💔
سَروا وَظَلامُ اللَيلِ أَرخى سُدولَهُ
فَقُلتُ لَها صَبّاً غَريبًا مُتَيَّما
أَحاطَت بِهِ الأَشواقُ صَوتاً وَأُرصِدَت
لَهُ راشِقاتُ النَبلِ أَيّانَ يَمَّما
فَأَبدَت ثَناياها وَأَومَضَ بارِقٌ
فَلَم أَدرِ مَن شَقَّ الحَنادِسَ مِنهُما
وَقالَت أَما يَكفيهِ أَنّي بِقَلبِهِ
يُشاهِدُني في كُلِّ وَقتٍ أَما أَما
- مُحيي الدين بن عربي
فَقُلتُ لَها صَبّاً غَريبًا مُتَيَّما
أَحاطَت بِهِ الأَشواقُ صَوتاً وَأُرصِدَت
لَهُ راشِقاتُ النَبلِ أَيّانَ يَمَّما
فَأَبدَت ثَناياها وَأَومَضَ بارِقٌ
فَلَم أَدرِ مَن شَقَّ الحَنادِسَ مِنهُما
وَقالَت أَما يَكفيهِ أَنّي بِقَلبِهِ
يُشاهِدُني في كُلِّ وَقتٍ أَما أَما
- مُحيي الدين بن عربي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ذكرى رحيل عظيمة الغناء العربي
إذا أنْتَ أُعْطِيتَ السعادة لم تُبَلْ
وإنْ نظرَتْ شَزْراً إليكَ القبائلُ
تَقَتْكَ على أكتافِ أبطالها القَنا
وهابَتْكَ في أغمادهِنَّ المَناصِلُ
وإنْ سدّدَ الأعداءُ نحوَكَ أسْهُماً
نكَصْنَ على أفْواقِهِنَّ المَعابلُ
تَحامى الرّزايا كلَّ خُفّ ومَنْسِم
وتَلْقى رَداهُنَّ الذُّرَى والكواهِلُ
وتَرْجِعُ أعقابُ الرّماحِ سَليمَةً
وقد حُطِمتْ في الدارعينَ العَواملُ
فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً
فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِلُ
تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ
ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كواملُ
وإنْ نظرَتْ شَزْراً إليكَ القبائلُ
تَقَتْكَ على أكتافِ أبطالها القَنا
وهابَتْكَ في أغمادهِنَّ المَناصِلُ
وإنْ سدّدَ الأعداءُ نحوَكَ أسْهُماً
نكَصْنَ على أفْواقِهِنَّ المَعابلُ
تَحامى الرّزايا كلَّ خُفّ ومَنْسِم
وتَلْقى رَداهُنَّ الذُّرَى والكواهِلُ
وتَرْجِعُ أعقابُ الرّماحِ سَليمَةً
وقد حُطِمتْ في الدارعينَ العَواملُ
فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً
فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِلُ
تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ
ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كواملُ