Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تذكَّرَ أيامَ الصَّبا فتألَّما
وعصرًا لريعانِ الشبابِ تصرّما
يسائلُ آثارَ الديارِ عنِ الذي
ترحَّلَ عنها أين حلَّ وخيَّما
وقد كَرَبتْ لما ألمَّ مخاطباً
لعرفانِه الأطلالُ أن تتكلَّما
وعصرًا لريعانِ الشبابِ تصرّما
يسائلُ آثارَ الديارِ عنِ الذي
ترحَّلَ عنها أين حلَّ وخيَّما
وقد كَرَبتْ لما ألمَّ مخاطباً
لعرفانِه الأطلالُ أن تتكلَّما
Rains of Castamere
تذكَّرَ أيامَ الصَّبا فتألَّما وعصرًا لريعانِ الشبابِ تصرّما يسائلُ آثارَ الديارِ عنِ الذي ترحَّلَ عنها أين حلَّ وخيَّما وقد كَرَبتْ لما ألمَّ مخاطباً لعرفانِه الأطلالُ أن تتكلَّما
خليلَّي هلاَّ تُسعدانِ أخاكما
وقد قرَّبَ الحيُّ المَطيَّ المخزَّما
أمِنْ بعدِ ما تنأى به غُربَةُ النوى
تُعينانِ صبّاً بالأحبَّةِ مُغرَما
وماذا عسى تُجدي الاِعانةُ من سرتْ
بهمْ قُلُصٌ تشأى النعامَ المُصَلّما
اِذا رُفِعتْ تلكَ القِبابُ عنِ الحِمى
وغرَّدَ حادي عيسِها فترنَّما
دعاني وما ألقاهُ مِن لاعجِ الهوى
فلا أنتُما منّي ولا أنا منكُما
وقد قرَّبَ الحيُّ المَطيَّ المخزَّما
أمِنْ بعدِ ما تنأى به غُربَةُ النوى
تُعينانِ صبّاً بالأحبَّةِ مُغرَما
وماذا عسى تُجدي الاِعانةُ من سرتْ
بهمْ قُلُصٌ تشأى النعامَ المُصَلّما
اِذا رُفِعتْ تلكَ القِبابُ عنِ الحِمى
وغرَّدَ حادي عيسِها فترنَّما
دعاني وما ألقاهُ مِن لاعجِ الهوى
فلا أنتُما منّي ولا أنا منكُما
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم
وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
وَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَها
تَرنو إِلَيَّ وَدَمعُ العَينِ يَنهَمِلُ
وَوَدَّعَت بِبَنانٍ خِلتُهُ عَنَماً
فَقُلتُ لا حَمَلَت رِجلاكَ يا جَمَلُ
وَيلي مِنَ البَينِ ماذا حَلَّ بي وَبِها
مِن نازِحِ الوَجدِ حَلَّ البَينُ فَاِرتَحَلوا
يا حادِيَ العيسِ عَرِّج كَي أُوَدِّعَها
يا حادِيَ العيسِ في تِرحالِكَ الأَجَلُ
إِنّي عَلى العَهدِ لَم أَنقُض مَوَدَّتَهُم
يا لَيتَ شِعري بِطولِ العَهدِ ما فَعَلوا
وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
وَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَها
تَرنو إِلَيَّ وَدَمعُ العَينِ يَنهَمِلُ
وَوَدَّعَت بِبَنانٍ خِلتُهُ عَنَماً
فَقُلتُ لا حَمَلَت رِجلاكَ يا جَمَلُ
وَيلي مِنَ البَينِ ماذا حَلَّ بي وَبِها
مِن نازِحِ الوَجدِ حَلَّ البَينُ فَاِرتَحَلوا
يا حادِيَ العيسِ عَرِّج كَي أُوَدِّعَها
يا حادِيَ العيسِ في تِرحالِكَ الأَجَلُ
إِنّي عَلى العَهدِ لَم أَنقُض مَوَدَّتَهُم
يا لَيتَ شِعري بِطولِ العَهدِ ما فَعَلوا
عندما قدِمَ متمّم بن نويرة إلى العراق، أقبل لا يرى قبرًا إلّا بكى عليهِ
فقيل له : أيموت أخوك مالك بالملا(منطقة) وأنت تبكي قبرًا في العراق فقال :
لقد لامني عند القبورِ على البكا
رفيقي لتذرافِ الدموعِ السوافكِ
أمِن أجلِ قبرٍ بالملا أنت نائحٌ
على كلّ قبرٍ أو على كلّ هالكِ
فقال اتبكي كل قبرٍ رأيته
لقبرٍ ثوى بين اللّوى في الدكادكِ
فقلتُ له إنَّ الشجا يبعثُ الشجا
فدعني فهذا كلُّه قبر مالكِ
فقيل له : أيموت أخوك مالك بالملا(منطقة) وأنت تبكي قبرًا في العراق فقال :
لقد لامني عند القبورِ على البكا
رفيقي لتذرافِ الدموعِ السوافكِ
أمِن أجلِ قبرٍ بالملا أنت نائحٌ
على كلّ قبرٍ أو على كلّ هالكِ
فقال اتبكي كل قبرٍ رأيته
لقبرٍ ثوى بين اللّوى في الدكادكِ
فقلتُ له إنَّ الشجا يبعثُ الشجا
فدعني فهذا كلُّه قبر مالكِ
أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجني
مع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍ
فما نمتُ الا والفؤادُ مروع
إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍ
أبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍ
يُروِّي دِياراً ماؤُهُ وزروعُ
-متمّم بن نويرة
مع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍ
فما نمتُ الا والفؤادُ مروع
إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍ
أبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍ
يُروِّي دِياراً ماؤُهُ وزروعُ
-متمّم بن نويرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
James Rodriguez 💔
سَروا وَظَلامُ اللَيلِ أَرخى سُدولَهُ
فَقُلتُ لَها صَبّاً غَريبًا مُتَيَّما
أَحاطَت بِهِ الأَشواقُ صَوتاً وَأُرصِدَت
لَهُ راشِقاتُ النَبلِ أَيّانَ يَمَّما
فَأَبدَت ثَناياها وَأَومَضَ بارِقٌ
فَلَم أَدرِ مَن شَقَّ الحَنادِسَ مِنهُما
وَقالَت أَما يَكفيهِ أَنّي بِقَلبِهِ
يُشاهِدُني في كُلِّ وَقتٍ أَما أَما
- مُحيي الدين بن عربي
فَقُلتُ لَها صَبّاً غَريبًا مُتَيَّما
أَحاطَت بِهِ الأَشواقُ صَوتاً وَأُرصِدَت
لَهُ راشِقاتُ النَبلِ أَيّانَ يَمَّما
فَأَبدَت ثَناياها وَأَومَضَ بارِقٌ
فَلَم أَدرِ مَن شَقَّ الحَنادِسَ مِنهُما
وَقالَت أَما يَكفيهِ أَنّي بِقَلبِهِ
يُشاهِدُني في كُلِّ وَقتٍ أَما أَما
- مُحيي الدين بن عربي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ذكرى رحيل عظيمة الغناء العربي