Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
الحرّيف
١٩٨٤
تذكَّرَ أيامَ الصَّبا فتألَّما
وعصرًا لريعانِ الشبابِ تصرّما
يسائلُ آثارَ الديارِ عنِ الذي
ترحَّلَ عنها أين حلَّ وخيَّما
وقد كَرَبتْ لما ألمَّ مخاطباً
لعرفانِه الأطلالُ أن تتكلَّما
Rains of Castamere
تذكَّرَ أيامَ الصَّبا فتألَّما وعصرًا لريعانِ الشبابِ تصرّما يسائلُ آثارَ الديارِ عنِ الذي ترحَّلَ عنها أين حلَّ وخيَّما وقد كَرَبتْ لما ألمَّ مخاطباً لعرفانِه الأطلالُ أن تتكلَّما
خليلَّي هلاَّ تُسعدانِ أخاكما
وقد قرَّبَ الحيُّ المَطيَّ المخزَّما
أمِنْ بعدِ ما تنأى به غُربَةُ النوى
تُعينانِ صبّاً بالأحبَّةِ مُغرَما
وماذا عسى تُجدي الاِعانةُ من سرتْ
بهمْ قُلُصٌ تشأى النعامَ المُصَلّما
اِذا رُفِعتْ تلكَ القِبابُ عنِ الحِمى
وغرَّدَ حادي عيسِها فترنَّما
دعاني وما ألقاهُ مِن لاعجِ الهوى
فلا أنتُما منّي ولا أنا منكُما
حَنانَيكِ رِفقاً يا نَحيفُ بِخافِقِ
لأني حَليفٌ لِلقُدودِ الرَواشِقِ
نِبالٌ رَمَتني مِن حَواجِبِ قَوسِها
فَها أَنا مُلقىً بَينَ قَوسٍ وَراشِقِ

*‏قالت العَربُ: "حنَانَيْك" في الاسْتعطَاف؛ أي جُد عليّ بحنانٍ بعدَ حنان.
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم
وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
وَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَها
تَرنو إِلَيَّ وَدَمعُ العَينِ يَنهَمِلُ
وَوَدَّعَت بِبَنانٍ خِلتُهُ عَنَماً
فَقُلتُ لا حَمَلَت رِجلاكَ يا جَمَلُ
وَيلي مِنَ البَينِ ماذا حَلَّ بي وَبِها
مِن نازِحِ الوَجدِ حَلَّ البَينُ فَاِرتَحَلوا
يا حادِيَ العيسِ عَرِّج كَي أُوَدِّعَها
يا حادِيَ العيسِ في تِرحالِكَ الأَجَلُ
إِنّي عَلى العَهدِ لَم أَنقُض مَوَدَّتَهُم
يا لَيتَ شِعري بِطولِ العَهدِ ما فَعَلوا
‏"هل فهمت الآن الحكمة من كون عمر الإنسان لا يتجاوزُ الثمانين على الأغلب ؟ لو عاش الإنسان مائتي عام لجُنَّ من فرطِ الحنين إلى أشياءَ لم يعد لها مَكان ."

- The green mile
صاحِبي قِفْ بي فإني لم أجِدْ
لِي عَلَى الوَجْدِ وَلا الصَّبْر مُعِينا
لو لامَستْ يَدُكَ الصخورَ لفجَّرت
بالماءِ من صمِّ الصخورِ صِلابَها
يا نيّرًا راقَ مرآهُ ومخبرُهُ
فكانَ للناسِ مِلءَ السمعِ والبصرِ
صالوا و صُلْتَ ولكن أينَ منكَ همُ
النقشُ في الرملِ غيرُ النقشِ في الحجرِ
عندما قدِمَ متمّم بن نويرة إلى العراق، أقبل لا يرى قبرًا إلّا بكى عليهِ
فقيل له : أيموت أخوك مالك بالملا(منطقة) وأنت تبكي قبرًا في العراق فقال :

لقد لامني عند القبورِ على البكا
رفيقي لتذرافِ الدموعِ السوافكِ
أمِن أجلِ قبرٍ بالملا أنت نائحٌ
على كلّ قبرٍ أو على كلّ هالكِ
فقال اتبكي كل قبرٍ رأيته
لقبرٍ ثوى بين اللّوى في الدكادكِ
فقلتُ له إنَّ الشجا يبعثُ الشجا
فدعني فهذا كلُّه قبر مالكِ
أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجني
مع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍ
فما نمتُ الا والفؤادُ مروع
إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍ
أبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍ
يُروِّي دِياراً ماؤُهُ وزروعُ

-متمّم بن نويرة
ألا أيّها الحادي لذاكَ الحِمى سِر بي
فأهلُ الهَوى قومي وجيرانُه سربي
لقد لذَّ لي في مروةِ الحبِّ والصفا
إلى وصلِهم سعيٌ وقد طابَ لي شُربي
رضيتُ بوصلِ الروحِ للروحِ غيبةً
ولم أرضَ في وقتِ اللِقا نفرةَ العزبِ
أرى القربَ في البعدِ الذي يقتضي الوفا
بعهدِ الهوى خيرًا من البعدِ في القربِ
إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَك
وَمَن يَضرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك
وَمَن إِذا ريبُ الزَمانِ صَدَعَك
شَتَّتَ فيكَ شَملَهُ لِيَجمَعَك