Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
سَيَعلَمُ أَهلُ الضّعنِ أَيّي وَأَيُّهُم
يَفوزُ وَيَعلو في لَيالٍ قَلائِلِ
وَأَيُّهُمُ مِنّي وَمِنهُم بِسَيفِهِ
يُلاقي إِذا ما حانَ وَقتُ التَنازُلِ
وَمَن ذا يَمَلُّ الحَربَ مِنّي وَمِنهُمُ
وَيحمدُ في الآفاقِ مِن قَولِ قائِلِ
فَأَصبَحَ فينا أَحمَدٌ في أَرومَةٍ
تُقَصِّرُ عَنهُ سورَةُ المُتَطاوِلِ
كَأَنّي بِهِ فَوقَ الجِيادِ يَقودُها
إِلى مَعشَرٍ زاغوا إِلى كُلِّ باطِلِ
وَجُدتُ بِنَفسي دَونَهُ وَحَمَيتُهُ
وَدافَعتُ عَنهُ بِالطُلى وَالكَلاكِلِ
وَلا شَكَّ أَنَّ اللَهَ رافِعُ أَمرِهِ
وَمُعليهِ في الدُنيا وَيَومَ التَجادُلِ
Faith Under The Rubble
Yuri Andreyev
2006
Ocean at Night with Burning Ship
Marcus Larson
1800's
The Marina Piccola, Capri
Albert Bierstadt
1859
Helloween
Eliran Kantor
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ
جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ
يُسائِلُ أَينَ حَلَّ رِكابُ لَيلى
ويَنسَى أنَّ لَيلَى في حشاهُ
هَوَى قلبٍ تَعَلَّقَهُ اختياراً
فَصارَ عَنِ اضطِرارٍ مُنتَهاهُ
ونارُ الحُبِّ يُوقِدُها غُرُورٌ
ولكنْ ليسَ يُخمِدُها انتبِاهُ
تَحْيا و لَوْلا اتِّساعُ الوَهْمِ ما حَمَلَت
أَعْضاكَ مِنْ نَفْسِكَ التَّبريحَ و المَلَلا
بِكَ استَعاضَ الهَوى عَنْ كُلِّ هائِمَةٍ
و نُبْتَ عَن كُلِّ باكٍ في الأنامِ سَلا
أساءَتِ الرَّأيَ فيكَ النَّائباتُ و قَد
أَحْسَنْتَ في ظَنِّها الإيهانَ و العِلَلا
Rattenkonig

Mariajosé Gallardo (2019)
.
.
A rat king is a collection of rats whose tails are intertwined and bound together by one of several possible mechanisms , such as entangling material like hair or sticky substances like sap or gum or getting tied together . Historically , this alleged phenomenon is particularly associated with Germany . There are several specimens preserved in museums but very few instances of rat kings have been observed in modern times .
TITANS
سارَتِ العِيسُ يُرَجِّعْنَ الحَنِينا
وَيُجَاذِبْنَ مِنَ الشَّوْقِ البُرينا
دامِياتٍ مِنْ حَقِّي أَخْفافُها
تَقْطَعُ البِيدُ سَهَولاً وحُزُونا
قُلْتُ لِلْحَادِي أعِذْ أَشْواقَها
بالسُّرَى إنَّ مِنَ الشَّوقِ جُنُونا
آهِ مِنْ يَوْمِ بهِ أَبْكِي دَماً
إنَّ لِلْعِيسِ وَلِي فيهِ شُؤُونا
أَسَرَتْ ألْبَابَنا لَمَّا سَرَتْ
تَحْمِلُ الحُسْنَ بُدوراً وغُصُونا
Rains of Castamere
سارَتِ العِيسُ يُرَجِّعْنَ الحَنِينا وَيُجَاذِبْنَ مِنَ الشَّوْقِ البُرينا دامِياتٍ مِنْ حَقِّي أَخْفافُها تَقْطَعُ البِيدُ سَهَولاً وحُزُونا قُلْتُ لِلْحَادِي أعِذْ أَشْواقَها بالسُّرَى إنَّ مِنَ الشَّوقِ جُنُونا آهِ مِنْ يَوْمِ بهِ أَبْكِي دَماً إنَّ لِلْعِيسِ…
صاحِبي قِفْ بي فإني لم أجِدْ
لِي عَلَى الوَجْدِ وَلا الصَّبْر مُعِينا
وَسَلِ الرَّيْعَ الذِي سُكَّانُهُ
رَحَلُوا عنهُ عساهُ أَنْ يُبِينا
نَسَخَتْ آياتِهِ أَيْدِي البَلَى
فأرَتْ عَيْنِيَ منهُ الصَّادَ شِينا
وَجَنوبٌ وَشمالٌ جَعَلاَ
تُرْبَهُ فِي جَبهَةِ الدَّهْرِ غضونا
الحرّيف
١٩٨٤