Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
في كلّ يومٍ عنكَ ترحلُ ضحكةٌ
حتّى غدوتَ على الرحيلِ مثالا
.
بالرّغم من هذا تزيدُ تقرُّباً
ممن يزيدُكَ في الهوى إهمالا!
.
#حذيفة_العرجي
لَكَ اللَهُ إِنّا بَينَ غادٍ وَرائِحٍ

نُعِدُّ المَغازي في البِلادِ وَنَغنَمُ

وَأَرماحُنا في كُلِّ لَبَّةِ فارِسٍ

تُثَقِّبُ تَثقيبَ الجُمانِ وَتَنظِمُ

سَنَضرِبُهُم مادامَ لِلسَيفِ قائِمٌ

وَنَطعَنُهُم مادامَ لِلرُمحِ لَهذَمُ

وَنَقفوهُمُ خَلفَ الخَليجِ بِضُمَّرٍ

تَخوضُ بِحاراً بَعضُ خُلجانِها دَمُ
طَلَبتُكَ حَتّى لَم أَجِد لِيَ مَطلَباً

وَأَقدَمتُ حَتّى قَلَّ مَن يَتَقَدَّمُ

وَما قَعَدَت بي عَن لِحاقِكَ عِلَّةٌ

وَلَكِن قَضاءٌ فاتَني فيكَ مُبرَمُ

فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَاللَهُ فَوقَهُ

وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَهُ أَعظَمُ

وَإِنّي لَأَخفي فيكَ مالَيسَ خافِياً

وَأَكتُمُ وَجداً مِثلُهُ لايُكَتَّمُ

وَلَو أَنَّني وَفَّيتُ رُزءَكَ حَقَّهُ

لَما خَطَّ لي كَفٌّ وَلا فاهَ لي فَمُ
Sodom and Gomorrah
1852
By John Martin
The City of God and the Waters of Life
1850
By John Martin
إِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُ

فَاِعقِل قُلوصُكَ وَاِنزِل ذاكَ وادينا

وَإِن عَبَرتَ بِنادٍ لاتُطيفُ بِهِ

أَهلُ السَفاهَةِ فَاِجلِس ذاكَ نادينا

نُغيرُ في الهَجمَةِ الغَرّاءِ نَنحَرُها

حَتّى لَيَعطَشُ في الأَحيانِ راعينا

وَتَجفَلُ الشَولُ بَعدَ الخَمسِ صادِيَةً

إِذا سَمِعنَ عَلى الأَمواهِ حادينا

وَتَغتَدي الكومُ أَشتاتاً مُرَوَّعَةً

لا تَأمَنُ الدَهرَ إِلّا مِن أَعادينا

وَيُصبِحُ الضَيفُ أَولانا بِمَنزِلِنا

نَرضى بِذاكَ وَيَمضي حُكمُهُ فينا
لَمّا رَأَت أَثَرَ السِنانِ بِخَدِّهِ

ظَلَّت تُقابِلُهُ بِوَجهٍ عابِسِ

خَلَفَ السِنانُ بِهِ مَواقِعَ لَثمِها

بِئسَ الخِلافَةُ لِلمُحِبِّ البائِسِ
أنا وذكراكَ.. والشاي الذي بردا
غِب كيفما شئتَ.. إنّـا ها هُنا أبدا

لم يكذبِ الليلُ حينَ الليلُ أخبرني
أنّ الذي غابَ دهراً لن يعودَ غَدا !
-أبو فراس الحمداني
- علي بن أبي طالب
Audio
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا

وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا

حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً

بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا

قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ

مُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا

لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا

أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا