Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
German soldier killed on the Gothic line in Italy, 1944.
Forwarded from CORNEA (ali ahmed)
دع المساجد للــعباد تسكنها ** وطف بنا حول خمار ليسقينا

ما قال ربك ويل للذين سكروا ** ولكن قال ويل للمـصلينا

أبو نؤاس
Forwarded from CORNEA (ali ahmed)
يا ربّ إن عظمـت ذنوبـي كثـرة ** فلقـد علمـت بـأنّ عفـوك أعظـم

إن كـان لا يدعـوك إلاّ محـسـن ** فمن الذي يرجو ويدعو المجرم

أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعـاً ** فـإذا رددت يـدي فمـن ذا يـرحـم

مالـي إلـيـك وسيـلـة إلاّ الـرجـا ** وجميـل عفـوك ثـمّ إنّــي مسـلـم

ابو نؤاس وره ما تاب
Forwarded from فَصِيح
لا يُولَدُ المَرءُ لا هِرًّا ولا سَبُعًا
لكن عصارةَ تجريبٍ وتلقينِ.
أنـعِــمْ بـنـصـرِكَ لـلـحَــزانـى عِـــيــدا
وبـيـوم ِ زحـفِــكَ مـَجـدَنـا الـمـوعـودا

جَـهِّـزْ لـهـمْ يا ابـنَ الـعـراق ِ جـهـنـَّماً
أرضِــيَّــة ً … وأقِـــمْ لــهـــمْ أخــدودا

واجْرفْ بمكنـسةِ الـرّصـاص ِ قِـمامةً
بــشـــريَّــة ً لا تــســـتــحــقُّ وُجــودا

فـتـواكَ ؟ خـذهـا من سِـلاحِـكَ بعـدما
جـعـلـوا بــيـوتَ الآمـنـيــن لـُـحُـودا

إنْ لم تـكـنْ نارا ُ يُـخـافُ لـهـيـبُـهــا
فــلــنـار مـوقِــدِهــم غـدوتَ وُقــودا

ما دامَ أنَّ الـمـوتَ حَـتـْـمٌ فـاقـتـحِـمْ
مَــيــدانـَهُ حـتـى تــقــومَ شــهــيــدا

فـُرَصُ الـخـلـودِ كـثـيـرةٌ وأعـزُّهـا
أنْ تـلـتـقـي وجه الـكـريم ِ سـعـيـدا
ولم يَزَلْ مُـمسِكًـا بالـدِّيـنِ جَـمـرَتَـهُ
حتَّىٰ يموتَ على ما اختارَ واعتَقَدَا

فـاشـفـعْ لنا يـومَ لا عُـذرٌ لـمُـعـتَـذرٍ
وليسَ يُسمَـعُ من طولِ الـنِّـداءِ نِـدَا
فاسلَم عليَّ ملامُ الناسِ وامضِ على
دينِ الملوكِ وأسلِم فُزتَ كيفَ تشا
أو سَلْ تُجَبْ عن طلولٍ قد وقفتُ بها
هيَ العجوزُ ولكنّي الذي ارتعشا
في كلّ يومٍ عنكَ ترحلُ ضحكةٌ
حتّى غدوتَ على الرحيلِ مثالا
.
بالرّغم من هذا تزيدُ تقرُّباً
ممن يزيدُكَ في الهوى إهمالا!
.
#حذيفة_العرجي
لَكَ اللَهُ إِنّا بَينَ غادٍ وَرائِحٍ

نُعِدُّ المَغازي في البِلادِ وَنَغنَمُ

وَأَرماحُنا في كُلِّ لَبَّةِ فارِسٍ

تُثَقِّبُ تَثقيبَ الجُمانِ وَتَنظِمُ

سَنَضرِبُهُم مادامَ لِلسَيفِ قائِمٌ

وَنَطعَنُهُم مادامَ لِلرُمحِ لَهذَمُ

وَنَقفوهُمُ خَلفَ الخَليجِ بِضُمَّرٍ

تَخوضُ بِحاراً بَعضُ خُلجانِها دَمُ
طَلَبتُكَ حَتّى لَم أَجِد لِيَ مَطلَباً

وَأَقدَمتُ حَتّى قَلَّ مَن يَتَقَدَّمُ

وَما قَعَدَت بي عَن لِحاقِكَ عِلَّةٌ

وَلَكِن قَضاءٌ فاتَني فيكَ مُبرَمُ

فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَاللَهُ فَوقَهُ

وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَهُ أَعظَمُ

وَإِنّي لَأَخفي فيكَ مالَيسَ خافِياً

وَأَكتُمُ وَجداً مِثلُهُ لايُكَتَّمُ

وَلَو أَنَّني وَفَّيتُ رُزءَكَ حَقَّهُ

لَما خَطَّ لي كَفٌّ وَلا فاهَ لي فَمُ
Sodom and Gomorrah
1852
By John Martin
The City of God and the Waters of Life
1850
By John Martin