أيُّ قلبٍ هامَ فيكُمْ وسكَنْ
أَو تَوالى غيرَكُمْ طولَ الزَّمَنْ
يا أُحَيْباباً سَقانا وَجْدُهُمْ
كأسَ آلامٍ وأَنواعِ مِحَنْ
كلَّما البرْقُ اليَمانِيُّ الْتوَى
حنَّ قلبي لنَواحيكُمْ وأنْ
عن هَواكُمْ أخَذَ القَلبُ البِلى
وأَداةُ الجَرِّ فيكُمْ هي عَنْ
والأَماني لم تزَلْ طافِحَةً
يا لَعَمْرِي إنَّها بعضُ الفِتَنْ
أَقلَقَ الشَّوقُ إليكُمْ خاطِري
وعليهِ غارَةَ الأَشْجانِ شَنْ
أَو تَوالى غيرَكُمْ طولَ الزَّمَنْ
يا أُحَيْباباً سَقانا وَجْدُهُمْ
كأسَ آلامٍ وأَنواعِ مِحَنْ
كلَّما البرْقُ اليَمانِيُّ الْتوَى
حنَّ قلبي لنَواحيكُمْ وأنْ
عن هَواكُمْ أخَذَ القَلبُ البِلى
وأَداةُ الجَرِّ فيكُمْ هي عَنْ
والأَماني لم تزَلْ طافِحَةً
يا لَعَمْرِي إنَّها بعضُ الفِتَنْ
أَقلَقَ الشَّوقُ إليكُمْ خاطِري
وعليهِ غارَةَ الأَشْجانِ شَنْ
أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّيا
سَبيلَ الصَبا يَخلُصْ إِلَيَّ نَسيمُها
أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِنّي حَرارَةً
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَت
عَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
لَيالِيَ أَهلونا بِنَعمانَ جيرَةٌ
وَإِذ نَحنُ نُرضيها بِدارٍ نُقيمُها
وَيا ريحُ مُرّي بِالدِيارِ فَخَبِّري
أَباقِيَةٌ أَم قَد تَعَفَّت رُسومُها
أَلا إِنَّ أَدوائي بِلَيلى قَديمَةٌ
وَأَقتَلُ داءِ العاشِقينَ قَديمُها
تَذَكَّرتُ وَصلَ الناعِجيّاتِ بِالضُحى
وَلَذَّةَ عَيشٍ قَد تَوَلّى نَعيمُها
وَأَنتِ الَّتي هَيَّجتِ عَينِيَ بِالبُكا
فَأَسجَمَ غَرباها فَطالَ سُجومُها
وَقَد قَذِيَت عَيني بِلَيلى وَأَتبَعَت
قَذاها وَقَد يَأتي عَلى العَينِ شومُها
خَليلَيَّ قوما بِالعِصابَةِ فَاِعصِبا
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها
-قيس بن الملّوح
سَبيلَ الصَبا يَخلُصْ إِلَيَّ نَسيمُها
أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِنّي حَرارَةً
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَت
عَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
لَيالِيَ أَهلونا بِنَعمانَ جيرَةٌ
وَإِذ نَحنُ نُرضيها بِدارٍ نُقيمُها
وَيا ريحُ مُرّي بِالدِيارِ فَخَبِّري
أَباقِيَةٌ أَم قَد تَعَفَّت رُسومُها
أَلا إِنَّ أَدوائي بِلَيلى قَديمَةٌ
وَأَقتَلُ داءِ العاشِقينَ قَديمُها
تَذَكَّرتُ وَصلَ الناعِجيّاتِ بِالضُحى
وَلَذَّةَ عَيشٍ قَد تَوَلّى نَعيمُها
وَأَنتِ الَّتي هَيَّجتِ عَينِيَ بِالبُكا
فَأَسجَمَ غَرباها فَطالَ سُجومُها
وَقَد قَذِيَت عَيني بِلَيلى وَأَتبَعَت
قَذاها وَقَد يَأتي عَلى العَينِ شومُها
خَليلَيَّ قوما بِالعِصابَةِ فَاِعصِبا
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها
-قيس بن الملّوح
اقرأوا تاريخ هذه البلاد جيداً..
وتعلموا منه مايلي:
* من جاء مع الأجنبي يموت ممزقاً في شوارعها.
* من وقف ضدها من أبناءها ستطاله الحبال عاجلاً أم آجلاً.
* من السهل احتلالها، لكن من المستحيل البقاء فيها.
* كل حاكمٍ فيها جاء بالدم، سيرحل مضرجاً بالدم.
* لم تخلُ من الخونة يوماً، لكن العاقبة ليست لهم.
* صبورة على الأذى، لكن جبارة بالانتقام.
* لا تبنى بلا ضحايا، فالبناء لايروق للغوغاء، ولكي تبنى يجب مواجهتهم.
* هي من أسست الأساطير، وتبتلى بحكواتيّتها دائماً.
* مهما انهارت وشارفت على الزوال، تتدخل قوة خفية لإنقاذها.
* تملك من الثروة ما يجعل بناءها ممكناً في أي وقت.
* بيئتها لا تحتمل نداً لها، أما أن تتسيد هي، أو يتسيد الند.
* لا تتأثر بثقافة غيرها مهما طال نشرها وتغذيتها فيها، بل تؤثر هي في الغزاة.
#قال_العراق
وتعلموا منه مايلي:
* من جاء مع الأجنبي يموت ممزقاً في شوارعها.
* من وقف ضدها من أبناءها ستطاله الحبال عاجلاً أم آجلاً.
* من السهل احتلالها، لكن من المستحيل البقاء فيها.
* كل حاكمٍ فيها جاء بالدم، سيرحل مضرجاً بالدم.
* لم تخلُ من الخونة يوماً، لكن العاقبة ليست لهم.
* صبورة على الأذى، لكن جبارة بالانتقام.
* لا تبنى بلا ضحايا، فالبناء لايروق للغوغاء، ولكي تبنى يجب مواجهتهم.
* هي من أسست الأساطير، وتبتلى بحكواتيّتها دائماً.
* مهما انهارت وشارفت على الزوال، تتدخل قوة خفية لإنقاذها.
* تملك من الثروة ما يجعل بناءها ممكناً في أي وقت.
* بيئتها لا تحتمل نداً لها، أما أن تتسيد هي، أو يتسيد الند.
* لا تتأثر بثقافة غيرها مهما طال نشرها وتغذيتها فيها، بل تؤثر هي في الغزاة.
#قال_العراق
الناسُ ما شَيدوا و الناسُ ما هدَموا
ناداهـم الخلُـدُ، او ناداهـم الـعــدَمُ
و قــيلَ بـل غيمــةٌ ســوداءُ مقبـلــــةٌ
مـلعونــةُ المــاء، حــتى رعـدُهــا وَرَمُ
كـــأنــــها عـقـــربٌ جُـــمٌ ذنـائـبُـهـــا
كـــلُ الذين اقشعَرتْ فوقهم يَتِمـــوا
مــا أنـزلـــتْ سُـمّهـــا يومــا بآهلـــةٍ
إلا رأيـــتَ بـَنيهـــا كـــلـهم عَـقِمــوا
ما في الجذوع سوى السلَّاء .. إن لُمِسوا
أُدمَوا، و إن تُـرِكوا فالواخزون همُ !
نهــزُّ فيهم نخيلَ الـــروح علَّ بهم
بـقيــةٌ مـن تقى سـلمــان .. لا سَـلِموا !
ناداهـم الخلُـدُ، او ناداهـم الـعــدَمُ
و قــيلَ بـل غيمــةٌ ســوداءُ مقبـلــــةٌ
مـلعونــةُ المــاء، حــتى رعـدُهــا وَرَمُ
كـــأنــــها عـقـــربٌ جُـــمٌ ذنـائـبُـهـــا
كـــلُ الذين اقشعَرتْ فوقهم يَتِمـــوا
مــا أنـزلـــتْ سُـمّهـــا يومــا بآهلـــةٍ
إلا رأيـــتَ بـَنيهـــا كـــلـهم عَـقِمــوا
ما في الجذوع سوى السلَّاء .. إن لُمِسوا
أُدمَوا، و إن تُـرِكوا فالواخزون همُ !
نهــزُّ فيهم نخيلَ الـــروح علَّ بهم
بـقيــةٌ مـن تقى سـلمــان .. لا سَـلِموا !
وصمتُك المتَّقى -لا طالَ- أنْطَقَني
والعودُ يذكو إذا -يا نارَهُ- حُرِقا
جفَّتْ عروقُ التأنِّي بَعد بُعدِكَ والـ
تَحنانُ ملَّ جِوارَ الحِلمِ فافْتَرَقا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبُهُ
ولا هو العيشُ حـتَّى أدَّعيهِ بقَا "
" - محمّد الحرزيّ " .
والعودُ يذكو إذا -يا نارَهُ- حُرِقا
جفَّتْ عروقُ التأنِّي بَعد بُعدِكَ والـ
تَحنانُ ملَّ جِوارَ الحِلمِ فافْتَرَقا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبُهُ
ولا هو العيشُ حـتَّى أدَّعيهِ بقَا "
" - محمّد الحرزيّ " .