Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
وَإِذا أَلَحَّ عَلَيكَ خَطبٌ لا تَهُن

وَاِضرِب عَلى الإِلحاحِ بِالإِلحاحِ

وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها

خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

وَاِجعَل عِيانَكَ قَبلَ خَطوِكَ رائِداً

لا تَحسَبَنَّ الغَمرَ كَالضَحضاحِ

وَإِذا اِجتَوَتكَ مَحَلَّةٌ وَتَنَكَّرَت

لَكَ فَاِعدُها وَاِنزَح مَعَ النُزّاحِ

في البَحرِ لا تَثنيكَ نارُ بَوارِجٍ

في البَرِّ لا يَلويكَ غابُ رِماحِ
 لا اليأسُ ثوبي ولا الاحزان تكسرني
جرحي عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتأمُ
إلجم همومكَ واسرج ظهرها فرساً
وانهض كسيفٍ اذا الانصالُ تلتحمُ
كن ذا دهاء وكن لصاً بغير يدٍ
ترى الملذات تحت يديك تزدحمُ
شكواك شكواك يامن تكتوي الماً
ما سال دمع على الخدين سال دمُ
ومن سوى الله نأوي تحت سدرته
ونستعين به عوناً ونعتصمُ
كن فيلسوفاً ترى ان الجميع هنا
يتقاتلون على عدمٍ وهم عدمُ
حكم المنية في البرية جار
ما هذه الدنيا بدار قرار

ليس الزمان وإن ولدت معاتباً
خلق الزمان عداوة الأحرار

طبعت على كدرٍ وكنت تريدها
صفواً من الأكدار والأقذار

ومكلف الأيام ضد طباعها
مستطلبٌ في الماء جذوة نار

يا كوكباً ما كان أقصر عمره
وكذا تكون كواكب الأسحار

أبكيه ثم أقول معتذراً له
وفقت حين تركت ألأم دار

جاورت أعدائي وجاور ربه
شتان بين جواره وجوار
 وعامُ مقامِنا عامٌ كيومٍ

ويومُ رَحيلِنا يومٌ كعامِ

كيومِ الهمِّ لَيْسَ بذي انتقاصٍ

ويومِ اللهوِ لَيْسَ بذي تَمَامِ

كَأَنَّا فِي المَنَازِلِ طَلْعُ نخلٍ

يُوَافِي أَهْلَهُ أَمَدُ الصِّرامِ

وَمَا يُغْني خراجٌ من خروجٍ

وَلَيْسَ يُجِيرُ غُرْمٌ من غَرَامِ

نُرَوَّعُ بالنَّوى والذُّعْرُ باقٍ

وَنُفْجَأُ بِالأَسى والجُرْحُ دامِ

وَمَا سَكَنَتْ جُنوبٌ فِي مِهادٍ

ولا مُلِئَتْ عيونٌ من مَنَامِ

كما حُدِّثْتَ عن لَسْعِ الأَفاعِي

يُعاوِدُ سُمُّها عاماً بِعامِ

فهل حَوْلٌ يحولُ بلا رحيلٍ

ولَوْ شيئاً نراه فِي المَنامِ

وأفْجِعْ بالنَّوى فِي دارِ سَفْرٍ

فكَيْفَ نوىً عَلَى دارِ المُقامِ
للصمتِ ما للصوتِ
كلٌّ يُتقنُ التعبيرَ
كلٌّ فيهِ مَـدٌّ وانكماشْ
لكنَّ بعضَ الصوتِ
-بعضَ الوقتِ-
قد يبدو بحدّتهِ ارتعاشْ
وأنا أُحبّ الصوتَ أكثرَ
إنّما..
بالصمتِ أجتازُ الرُعاشْ
ما في فؤادي ليسَ يُحكى..
بل يُعاشْ!
A Storm on a Mediterranean Coast, Claude-Joseph Vernet (1767).
Fishing near the fjord by moonlight, Marcus Larson (1862).
Inspired, Jim Daly (1951).
Fear the Old Blood
لَمَّا تقَلْقَلَتِ الرُّكبانُ ساريَةً

حَدا القُلُوبَ مع الرُّكبانِ حَاديها

ثَنى عَزائمَها وجدٌ أَضَرَّ بها

لا واخَذَ اللهُ أَسْما في تَثَنِّيها

هزَّتْ بِنا العِيسُ حتَّى طارَ طائِرُها

شوقاً وقد جَذَبَتْنا في تجَنِّيها
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
"جزء من المذكّرات المفقودة لآسيا زوجة فرعون"
.
.
مرَّ قُربي..
لم يقُل شيئاً ولا حتّى ابتَسَمْ
صمتُهُ كِبرٌ..
وفي صمتي ألَمْ!
مرَّ في عينيهِ نارٌ لم تكن من قبلِ موسى
أشعلَ النيرانَ في عينيهِ موسى..
وانصَرمْ



وجهُهُ الخمريُّ يوحي بانفجارْ!
لا ينامُ الليلَ، أو يرتاح أطرافَ النّهارْ
ظلّ منحازاً إلى الصمتِ الذي أفضى بهِ
أو كادَ يُفضي لانهيارْ..
ليسَ تاجاً من ذَهَبْ
ذلكَ المحمولُ فوقَ الرأسِ تِيهاً
إنَّهُ تاجٌ عظيمٌ من دُّوارْ!



مرّ أسبوعٌ عليهِ لم ينَمْ..
صامتاً كالبُكمِ لم ينبسْ بحرفٍ
في انتظارِ الموعدِ المحتومِ
يومَ الزينةِ الآتي غدَاً
يومَ لا يُغني عن الطاغي النَدَم!



وجهُ فرعونَ -على ما كانَ من طول الزمانْ-
لم يكنْ فيهِ تجاعيدٌ ولا آثارُ هَمٍّ أو سَهَرْ
إنّني للمرّة الأولى أرى..
من بعدما موسى ظَهَرْ
في ثنايا وجههِ الجبّارِ آلافَ الحُفَرْ!



كلُّ فرعونٍ سيغدو ذاتَ يومٍ.. فِعلَ كانْ
ويعاني الخوفَ من شعبٍ لهُ بالسّيفِ دَانْ
سوفَ يلقى وجهَ موسى لا محالةْ..
في منامٍ أو حقيقةْ
عندها يزدادُ ظُلماً وغباءً!
والنهاياتُ التي يخشى لقاها
ويبيعُ الشّعبَ كي يلقى سواها!
سوفَ تغتالُ بريقَهْ

#حذيفة_العرجي
٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةً

لكنَّها تحيا بِلا ألْبابِ

يَدْوي حوالَيْها الزَّمانُ كأنَّما

يدوي حوالَي جندلٍ وترابِ

وإذا استجابوا للزَّمانِ تَناكروا

وتَراشَقوا بالشَّوكِ والأحْصابِ

وقضوا على روحِ الأخُوَّةِ بينهمْ

جَهْلاً وعاشوا عيشةَ الأغرابِ
Audio
يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعي
فَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزَعي
هَذي النِهايَةُ لا نِهايَةُ غَيرها
لِلحَيِّ إِن يُسرِع وَإِن لَم يُسرِعِ
لِلمَوتِ مَن مَلَكَ البَسيطَةَ كُلُّها
أَو هازَ مِن دُنياهُ بِضعَةَ أَذرُعِ
فَاِزرَع طَريقَكَ بِالورودِ وَبِالسَنا
لا يَحصُدُ الإِنسانُ إِن لَم يَزرُعِ
if you are too afraid to fall
then how do you ever expect to fly
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ

وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ

وللمنايا سِهامٌ غيرُ طائِشةٍ

وذو النُّهى بجميلِ الصَّبْرِ مُدَّرِعُ

فإِن خَلَتْ للأَسى فِي شجوها سُنَنٌ

فطالَما أُحْمِدَتْ فِي كَظْمِها البِدَعُ

وللفجائِعِ أَقدارٌ وأَفْجَعُها

للنَّفْسِ حَيْثُ ترى أَظفارَها تَقَعُ