قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ
شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ
ما هبت الريحُ من تلك الديار ضحىً
إلا هُزِزتُ لها كالشارب الثملِ
كلا ولا شِمتُ برقاً من جوانبها
إلا وعدتُ بدمعٍ منه منهملِ
شَغلتُ عيني وقلبي في تذكُّرها
بُعداً لقلبٍ عن الأحباب في شغلِ
لا تنكروا رسمَ دمعٍ فيَّ منسجماً
فالسحب إن لم تجُد بالغيث تنخذلِ
شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ
ما هبت الريحُ من تلك الديار ضحىً
إلا هُزِزتُ لها كالشارب الثملِ
كلا ولا شِمتُ برقاً من جوانبها
إلا وعدتُ بدمعٍ منه منهملِ
شَغلتُ عيني وقلبي في تذكُّرها
بُعداً لقلبٍ عن الأحباب في شغلِ
لا تنكروا رسمَ دمعٍ فيَّ منسجماً
فالسحب إن لم تجُد بالغيث تنخذلِ
أمِنْ تذَكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ
مزجتَ دمعاً جرى من مقلة ٍ بدمِ
أمْ هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمة ٍ
وأوْمَضَ البَرْقُ في الظلْماءِ مِنْ إضَمِ
فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا هَمَتا
ومَا لِقَلْبِك إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
ما بَيْنَ مُنْسَجِم منهُ ومضطَرِمِ
لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعاً عَلَى طَلَلٍ
ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلم ِ
مزجتَ دمعاً جرى من مقلة ٍ بدمِ
أمْ هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمة ٍ
وأوْمَضَ البَرْقُ في الظلْماءِ مِنْ إضَمِ
فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا هَمَتا
ومَا لِقَلْبِك إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
ما بَيْنَ مُنْسَجِم منهُ ومضطَرِمِ
لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعاً عَلَى طَلَلٍ
ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلم ِ
وَمِن شَرِّ أَخلاقِ الرِجالِ نَميمَةٌ
مَتى ما تَبِع يَوماً بِها العِرضَ يَنفقِ
وَإِنَّ اِمرِءاً لا يَتَّقي سُخطَ قَومِهِ
وَلا يَحفَظُ القُربى لغَير مُوَفَّقِ
أَبَيتُ الَّذي يِأَتي الدَنِيَّ شَبيبَتي
إِلى أَن عَلا وَخَطٌ مِنَ الشَيبِ مَفرِقي
فَلَستُ وَإِن كُنتُ اِغتَرَبتُ بَقائِلٍ
طَفانينَ قَولٍ في مَكانٍ مُخَنَّقِ
مَتى ما تَبِع يَوماً بِها العِرضَ يَنفقِ
وَإِنَّ اِمرِءاً لا يَتَّقي سُخطَ قَومِهِ
وَلا يَحفَظُ القُربى لغَير مُوَفَّقِ
أَبَيتُ الَّذي يِأَتي الدَنِيَّ شَبيبَتي
إِلى أَن عَلا وَخَطٌ مِنَ الشَيبِ مَفرِقي
فَلَستُ وَإِن كُنتُ اِغتَرَبتُ بَقائِلٍ
طَفانينَ قَولٍ في مَكانٍ مُخَنَّقِ
ولا تُسامُ عَلَى الإكثارِ بالسَّأَمِ
لقد ظفِرتَ بِحَبْلِ الله فاعْتَصِمِ
إنْ تَتْلُها خِيفَة ً مِنْ حَرِّ نارِ لَظَى
أطْفَأْتَ نارَ لَظَى مِنْ وِرْدِها الشَّبمِ
كأنها الحوضُ تبيضُّ الوجوه به
مِنَ العُصاة ِ وقد جاءُوهُ كَالحُمَمِ
وَكالصِّراطِ وكالمِيزانِ مَعدِلَة ً
فالقِسْطُ مِنْ غَيرها في الناس لَمْ يَقُمِ
لا تعْجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنكِرُها
تَجاهُلاً وهْوَ عَينُ الحاذِقِ الفَهِمِ
قد تنكرُ العينُ ضوء الشمسِ من رمدٍ
ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماء منْ سَقَم
ياخيرَ من يَمَّمَ العافونَ ساحتَهُ
سَعْياً وفَوْقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُمِ
وَمَنْ هُو الآيَة ُ الكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ
وَمَنْ هُوَ النِّعْمَة ُ العُظْمَى لِمُغْتَنِمِ
لقد ظفِرتَ بِحَبْلِ الله فاعْتَصِمِ
إنْ تَتْلُها خِيفَة ً مِنْ حَرِّ نارِ لَظَى
أطْفَأْتَ نارَ لَظَى مِنْ وِرْدِها الشَّبمِ
كأنها الحوضُ تبيضُّ الوجوه به
مِنَ العُصاة ِ وقد جاءُوهُ كَالحُمَمِ
وَكالصِّراطِ وكالمِيزانِ مَعدِلَة ً
فالقِسْطُ مِنْ غَيرها في الناس لَمْ يَقُمِ
لا تعْجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنكِرُها
تَجاهُلاً وهْوَ عَينُ الحاذِقِ الفَهِمِ
قد تنكرُ العينُ ضوء الشمسِ من رمدٍ
ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماء منْ سَقَم
ياخيرَ من يَمَّمَ العافونَ ساحتَهُ
سَعْياً وفَوْقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُمِ
وَمَنْ هُو الآيَة ُ الكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ
وَمَنْ هُوَ النِّعْمَة ُ العُظْمَى لِمُغْتَنِمِ
أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِ
فَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِ
مَنَحتُكَ جُلَّ أَشعاري فَلَمّا
ظَفِرتَ بِهِنَّ لَم أَظفَر بِمَنحِ
كَبا زَنَدي بِحَيثُ رَجَوتُ مِنهُ
مُساعَدَةَ الضِياءِ فَخابَ قِدحي
وَكُنتَ مُضافِري فَثَلَمتَ سَيفي
وَكُنتَ مُعاضِدي فَقَصَفتَ رُمحي
وَكُنتُ مُمَنَّعاً فَأَذَلَّ داري
دُخولُكَ ذُلَّ ثَغرٍ بَعدَ فَتحِ
فَيا لَيثاً دَعَوتُ بِهِ لِيَحمي
حِمايَ مِنَ العِدى فَاِجتاحَ سَرحي
وَيا طِبّاً رَجَوتُ صَلاحَ جِسمي
بِكَفَّيهِ فَزادَ بَلاءَ جُرحي
وَيا قَمَراً رَجَوتُ السَيرَ فيهِ
فَلَثَّمَهُ الدُجى عَني بِجِنحِ
فَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِ
مَنَحتُكَ جُلَّ أَشعاري فَلَمّا
ظَفِرتَ بِهِنَّ لَم أَظفَر بِمَنحِ
كَبا زَنَدي بِحَيثُ رَجَوتُ مِنهُ
مُساعَدَةَ الضِياءِ فَخابَ قِدحي
وَكُنتَ مُضافِري فَثَلَمتَ سَيفي
وَكُنتَ مُعاضِدي فَقَصَفتَ رُمحي
وَكُنتُ مُمَنَّعاً فَأَذَلَّ داري
دُخولُكَ ذُلَّ ثَغرٍ بَعدَ فَتحِ
فَيا لَيثاً دَعَوتُ بِهِ لِيَحمي
حِمايَ مِنَ العِدى فَاِجتاحَ سَرحي
وَيا طِبّاً رَجَوتُ صَلاحَ جِسمي
بِكَفَّيهِ فَزادَ بَلاءَ جُرحي
وَيا قَمَراً رَجَوتُ السَيرَ فيهِ
فَلَثَّمَهُ الدُجى عَني بِجِنحِ
Forwarded from Captain Kabooms militaria
British soldiers playing football with kids shortly after the conclusion of the Kosovo War.
ذرعتُ مناكب الصحراء حتى
شكتْ من طول رحلتها رحالي
وجبتُ البحر يدفعني شراعي
إلى المجهولِ في جُزرِ المُحالِ
وعانقتُ السعادة في ذراها
وقلبني الشقاء على النضالِ
كرعتُ هزيمةً.. ورشفتُ نصراً
فمات الشهد في سم الصلالِ
ضحلتُ.. وضجةُ الأصحاب حولي
ونحتُ.. وللنوى وخزُ النبالِ
وعدتُ من المعارك.. لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ
شكتْ من طول رحلتها رحالي
وجبتُ البحر يدفعني شراعي
إلى المجهولِ في جُزرِ المُحالِ
وعانقتُ السعادة في ذراها
وقلبني الشقاء على النضالِ
كرعتُ هزيمةً.. ورشفتُ نصراً
فمات الشهد في سم الصلالِ
ضحلتُ.. وضجةُ الأصحاب حولي
ونحتُ.. وللنوى وخزُ النبالِ
وعدتُ من المعارك.. لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ
و انــا لَـقومٌ لا كما شاءَ موتُنا..
نموتُ.. و لكن مثلما نحن نرغبُ..
نرى الموتَ كأساً، خيرُنا من يروزُها..
و يمسكُها من عروَتَيها و يشربُ..
#عبدالرزاق_عبدالواحد
نموتُ.. و لكن مثلما نحن نرغبُ..
نرى الموتَ كأساً، خيرُنا من يروزُها..
و يمسكُها من عروَتَيها و يشربُ..
#عبدالرزاق_عبدالواحد
يا نديمي: إنَّ الدجى وضَحا
والهزارَ الغافي هناك.. صحا
يا نديمي: وصُبَّ لي قَدَحا
ألمِسُ الحزنَ فيه والفرَحَا
وأرى: من خِلالِه شَبَحا
من نِثارِ الهمِّ الذي طَفَحَا
في شبابٍ مَضيَّعٍ هدَر
مثلَ عُودٍ خاوِ بلا وترِ
* * *
أنا بين الطُغاةِ والطُّغمِ
شامخٌ فوق قِمَةِ الهرَمِ
فإذا حانَ موعدُ الأزَم
وارتطامِ الجموعِ بالنظُمِ
خلتُني عند سيلها العرِم
قطرةً لامستْ شفاهَ ظَمي
يخضِد المدُّ شوكةَ الجزَرِ
إذ تصُبُّ البِحارُ في الغُدُرِ
-الجواهري
والهزارَ الغافي هناك.. صحا
يا نديمي: وصُبَّ لي قَدَحا
ألمِسُ الحزنَ فيه والفرَحَا
وأرى: من خِلالِه شَبَحا
من نِثارِ الهمِّ الذي طَفَحَا
في شبابٍ مَضيَّعٍ هدَر
مثلَ عُودٍ خاوِ بلا وترِ
* * *
أنا بين الطُغاةِ والطُّغمِ
شامخٌ فوق قِمَةِ الهرَمِ
فإذا حانَ موعدُ الأزَم
وارتطامِ الجموعِ بالنظُمِ
خلتُني عند سيلها العرِم
قطرةً لامستْ شفاهَ ظَمي
يخضِد المدُّ شوكةَ الجزَرِ
إذ تصُبُّ البِحارُ في الغُدُرِ
-الجواهري
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا لَهفَ نَفسي مِن زَمانٍ فاجِعٍ
أَلقى عَلَيَّ بِكَلكَلٍ وَجِرانِ
بِمُصيبَةٍ لا تُستَقالُ جَليلَةٍ
غَلَبَت عَزاءَ القَومِ وَالنِسوانِ
هَدَّت حُصوناً كُنَّ قَبلُ مَلاوِذاً
لِذَوي الكُهولِ مَعاً وَلِلشُّبانِ
أَضحَت وَأَضحى سورُها مِن بَعدِهِ
مُتَهَدِّمَ الأَركانِ وَالبُنيانِ
فَاِبكينَ سَيِّدَ قَومِهِ وَاِندُبنَهُ
شُدَّت عَلَيهِ قَباطِيَ الأَكفانِ
وَاِبكينَ للأَيتامِ لَمّا أَقحَطوا
وَاِبكينَ عِندَ تَخاذُلِ الجيرانِ
وَاِبكينَ مَصرَعَ جيدِهِ مُتَزَمِّلاً
بِدِمائِهِ فَلَذاكَ ما أَبكاني
-عدي بن ربيعة (الزير سالم) راثيًا أخاهُ كُليبًا
أَلقى عَلَيَّ بِكَلكَلٍ وَجِرانِ
بِمُصيبَةٍ لا تُستَقالُ جَليلَةٍ
غَلَبَت عَزاءَ القَومِ وَالنِسوانِ
هَدَّت حُصوناً كُنَّ قَبلُ مَلاوِذاً
لِذَوي الكُهولِ مَعاً وَلِلشُّبانِ
أَضحَت وَأَضحى سورُها مِن بَعدِهِ
مُتَهَدِّمَ الأَركانِ وَالبُنيانِ
فَاِبكينَ سَيِّدَ قَومِهِ وَاِندُبنَهُ
شُدَّت عَلَيهِ قَباطِيَ الأَكفانِ
وَاِبكينَ للأَيتامِ لَمّا أَقحَطوا
وَاِبكينَ عِندَ تَخاذُلِ الجيرانِ
وَاِبكينَ مَصرَعَ جيدِهِ مُتَزَمِّلاً
بِدِمائِهِ فَلَذاكَ ما أَبكاني
-عدي بن ربيعة (الزير سالم) راثيًا أخاهُ كُليبًا