Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
The Course of Empire, a five-part series of paintings by Thomas Cole (1833–36)
نعم ظلمى الليالي غيرَ أنّي..
برقتُ كما الشهابِ إذا تداعى..
فلا يفرحنَ مَن بالغدرِ صالوا..
رعاعَ القومِ مُذ خُلِقوا رُعاعا..
سنبقى فوقكم كالعرشِ مهما..
ابتغيتُم في زمانكمُ ارتفاعا..
فلا عينٌ ستعلو حاجبيها..
ولا الماءُ ارتقى الشُمَّ اليَفاعا..
بلادي مَن يُبلّغْها بأنّي..
فتىً للعهدِ عهداً ما أضاعا..
سنرجعُ ما يطولُ الدهرُ أنّا..
بنوكِ وإن بقى بالعُمرِ ساعا...
#رسلي_المالكي
أَذاقَني زَمَني بَلوى شَرِقتُ بِها

لَو ذاقَها لَبَكى ما عاشَ وَاِنتَحَبا

وَإِن عَمَرتُ جَعَلتُ الحَربَ والِدَةً

وَالسَمهَرِيَّ أَخاً وَالمَشرَفِيَّ أَبا

بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماً

حَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا

قُحٍّ يَكادُ صَهيلُ الخَيلِ يَقذِفُهُ

عَن سَرجِهِ مَرَحاً بِالغَزوِ أَو طَرَبا

فَالمَوتُ أَعذَرُ لي وَالصَبرُ أَجمَلُ بي

وَالبَرُّ أَوسَعُ وَالدُنيا لِمَن غَلَبا

-المتنبي
وَلَولا الهَوى ما ذَلَّ مِثلي لِمِثلِهِم
وَلا خَضَعَت أُسُدُ الفَلا لِلثَعالِبِ

فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي
إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي
_عنترة بن شداد
أَيُّـهَـا النّـائمُـونَ بَـيْنَ الطُّبُـولِ
هَـلْ أَتَاكُمْ إِذَنْ ، حَدِيثُ الخُيُـولِ؟
لَمْ يُفِقْـكُـمْ مِــنَ السُّـبَـاتِ نَفِـيــرٌ
أَوْ صَهِيـلٌ يَحتَـدُّ بَعْدَ الصَّهِيـلِ
السُّيُـوفُ السُّيُـوفُ مِـنْ كُلِّ لـَوْنٍ
مِـنْ خَـفِــيٍّ لِمُغْـمَـــدٍ مَسْـلُــــولِ
وَالدِّمَـاءُ الحَـرَّى تَهَـامَتْ سُيُـولاً
فَـإِذَا بِالسُّيُـــولِ فَـوْقَ السُّـيُـــولِ
فِـي يَـدٍ رَايَـةُ العُرُوبَـةِ رَفَّـتْ
وَعَلَى الـرّأَسِ رَايَـةُ لِلـرَّسُـولِ

تِلــكَ بَـغْـــدادٌ رَاعَـهَا وَحْـــدَهَـا
مَـا رَاعَها، وَالجَبِينُ فَوْقَ الكُبُـولِ
"الحجر من الأرض والدم من رأسك"، مثل حجازي يضرب لمن يقدم على أمر هو وحده من سيجني عواقبه

أي أن الحجر الذي تأخذه من الأرض موجود فيها بكثرة، وإذا ضربت نفسك به فالدم سيخرج منك أنت (أي إن أردت أن تدمي رأسك فهاك الأحجار ملقاة أمامك).
وَقَد فارَقَ الناسُ الأَحِبَّةَ قَبلَنا

وَأَعيا دَواءُ المَوتِ كُلَّ طَبيبِ

سُبِقنا إِلى الدُنيا فَلَو عاشَ أَهلُها

مُنِعنا بِها مِن جَيأَةٍ وَذُهوبِ

تَمَلَّكَها الآتي تَمَلُّكَ سالِبٍ

وَفارَقَها الماضي فِراقَ سَليبِ

وَلا فَضلَ فيها لِلشَجاعَةِ وَالنَدى

وَصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعوبِ

وَأَوفى حَياةِ الغابِرينَ لِصاحِبٍ

حَياةُ اِمرِئٍ خانَتهُ بَعدَ مَشيبِ

لَأَبقى يَماكٌ في حَشايَ صَبابَةً

إِلى كُلِّ تُركِيِّ النِجارِ جَليبِ

وَما كُلُّ وَجهٍ أَبيَضٍ بِمُبارَكٍ

وَلا كُلُّ جَفنٍ ضَيِّقٍ بِنَجيبِ

-المتنبي
يمضي الزمان، و تبقى هذهِ العِبَرُ
يبقى التحدي، و يبقى الله و البشرُ
و الحبُّ، و البغضُ، و الأوجاعُ بينهما
و الضوءُ، و الظلُّ، و الأنواء، و المطرُ
و الأرض، ما أخرجوا منها، وما بذروا
و الخـالـدان عليها الشمـسُ و الـقمرُ
يمضي الزمان، و تبقى بعد موكبه :
هنا أقــاموا، هنا سـادوا، هنا عثروا !
يمضي الزمان، تبقى بعده الذَّكَرُ
ما هدَّموا، ما بنَوا، ما قالت السَّـيَرُ
و مجدُنا أنَنا نمضي و من دمنا
يبـقى عـلى كل شـبرٍ في الثرى أثَـرُ
و أننا عُمرَ هذي الأرض نتركُ في
أديــمها مَـيسماً لا تَـملـك الـغِـيَــرُ
ولا العوادي له محواً، و أنَّ لـنـا
مجداً تشيبُ الليالي و هو يزدهـرُ !
يـــا واهبينَ مَسارَ الأرضِ قِبلتَـهُ
كــأنهم فـي دَياجـي ليلها غُــرَرُ !
يـــا مالئين يدَ الدنيا فما قَبضَتْ
إلا عـليــهم إذا مـــا نــابَـها قَــدَرُ !
كأنَما هم عنانُ الدهر يشكُـمُــهُ
متى يشاء، و يــرخـيــــهِ فـينتشرُ !
كأنما النوء منهم، و الرياحُ لهم
تجري، وباسمهم الأمطارُ تنهمرُ 
-عبد الرزاق عبد الواحد
بِاللَهِ فَتِّش عَن فُؤادِكَ في الثَرى

هَل فيهِ آمالٌ وَفيهِ أَماني

وِجدانُكَ الحَيُّ المُقيمُ عَلى المَدى

وَلَرُبَّ حَيٍّ مَيتِ الوِجدانِ

الناسُ جارٍ في الحَياةِ لِغايَةٍ

وَمُضَلَّلٌ يَجري بِغَيرِ عِنانِ

وَالخُلدُ في الدُنيا وَلَيسَ بِهَيِّنٍ

عُليا المَراتِبِ لَم تُتَح لِجَبانِ

فَلَو أَنَّ رُسلَ اللَهِ قَد جَبَنوا لَما

ماتوا عَلى دينٍ مِنَ الأَديانِ

المَجدُ وَالشَرَفُ الرَفيعُ صَحيفَةٌ

جُعِلَت لَها الأَخلاقُ كَالعُنوانِ

وَأَحَبُّ مِن طولِ الحَياةِ بِذِلَّةٍ

قِصَرٌ يُريكَ تَقاصُرَ الأَقرانِ

دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ

إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني

فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها

فَالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني
أَرى عِلَلَ الدينا عَلَيَّ كَثيرَةً

وَصاحِبَها حَتّى المَماتِ عَليلُ

ذَكَرتُ أَبا أَروى فَبِتُّ كَأَنَّني

بَردِّ الهُمومِ الماضياتِ وَكيلُ

يُريدُ الفَتى أَن لا يَدومَ خَليلُهُ

وَلَيسَ لَهُ إِلّا المَماتِ سَبيلُ

فَلا بُدَّ مِن مَوتٍ وَلا بُدَّ مِن بَلىً

وَإِنَّ بَقائي بَعدَكُم لَقَليلُ

لِكُلِّ اِجتماعٍ مِن خَليلَينِ فِرقَةٌ

وَكُلُّ الَّذي دونَ المَماتِ قلَيلُ

وَإِن اِفتِقادي فاطمًا بَعدَ أحمدٍ

دَليلٌ عَلى أَن لا يَدومَ خَليلُ

إِذا اِنقَطَعتَ يَوماً عَنِ العَيشِ مُدَّتي

فَإِنَّ غِناءَ الباكياتِ قَليلُ

سَيُعرَضُ عَن ذِكري وَتُنسى مَوَدَّتي

وَيَحدُثُ بَعدي لِلخَليلِ خَليلُ

- علي ابن أبي طالب
"Gear changes, violence doesn’t."
Lt. Col. Otto Hitzfeld, commander of German 213rd Infantry Regiment, awards Iron Crosses II Class to Romanian soldiers. He is the uncle of retired football manager Ottmar Hitzfeld. Whose nickname was ironically 'The General'.
وعادةُ النصلِ أن يُزْهَى بجوهرِه

وليس يعملُ إلّا في يدَيْ بَطَلِ

ما كنتُ أُوثِرُ أن يمتدَّ بي زمني

حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ

تقدَّمتني أناسٌ كان شَوطُهُمُ

وراءَ خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ

هذا جَزاءُ امرئٍ أقرانُه درَجُوا

من قَبْلهِ فتمنَّى فُسحةَ الأجلِ

وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌ

لي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمس عن زُحَلِ

فاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍ

في حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَلِ

أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ به

فحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ

وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُها

من لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ
“Come back bearing your shield - or upon it”

- Plutarch. A Spartan mother’s parting words to her warrior son. In other words, do not drop your shield in retreat, win glory for yourself, or yield it to others.
Ivan the Terrible and his son Ivan, Tsar Ivan after accidentally hitting his son too hard with his scepter causing his death 3 days later
قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ

شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ

ما هبت الريحُ من تلك الديار ضحىً

إلا هُزِزتُ لها كالشارب الثملِ

كلا ولا شِمتُ برقاً من جوانبها

إلا وعدتُ بدمعٍ منه منهملِ

شَغلتُ عيني وقلبي في تذكُّرها

بُعداً لقلبٍ عن الأحباب في شغلِ

لا تنكروا رسمَ دمعٍ فيَّ منسجماً

فالسحب إن لم تجُد بالغيث تنخذلِ