Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
"جزء من المذكّرات المفقودة لآسيا زوجة فرعون"
.
.
مرَّ قُربي..
لم يقُل شيئاً ولا حتّى ابتَسَمْ
صمتُهُ كِبرٌ..
وفي صمتي ألَمْ!
مرَّ في عينيهِ نارٌ لم تكن من قبلِ موسى
أشعلَ النيرانَ في عينيهِ موسى..
وانصَرمْ



وجهُهُ الخمريُّ يوحي بانفجارْ!
لا ينامُ الليلَ، أو يرتاح أطرافَ النّهارْ
ظلّ منحازاً إلى الصمتِ الذي أفضى بهِ
أو كادَ يُفضي لانهيارْ..
ليسَ تاجاً من ذَهَبْ
ذلكَ المحمولُ فوقَ الرأسِ تِيهاً
إنَّهُ تاجٌ عظيمٌ من دُّوارْ!



مرّ أسبوعٌ عليهِ لم ينَمْ..
صامتاً كالبُكمِ لم ينبسْ بحرفٍ
في انتظارِ الموعدِ المحتومِ
يومَ الزينةِ الآتي غدَاً
يومَ لا يُغني عن الطاغي النَدَم!



وجهُ فرعونَ -على ما كانَ من طول الزمانْ-
لم يكنْ فيهِ تجاعيدٌ ولا آثارُ هَمٍّ أو سَهَرْ
إنّني للمرّة الأولى أرى..
من بعدما موسى ظَهَرْ
في ثنايا وجههِ الجبّارِ آلافَ الحُفَرْ!



كلُّ فرعونٍ سيغدو ذاتَ يومٍ.. فِعلَ كانْ
ويعاني الخوفَ من شعبٍ لهُ بالسّيفِ دَانْ
سوفَ يلقى وجهَ موسى لا محالةْ..
في منامٍ أو حقيقةْ
عندها يزدادُ ظُلماً وغباءً!
والنهاياتُ التي يخشى لقاها
ويبيعُ الشّعبَ كي يلقى سواها!
سوفَ تغتالُ بريقَهْ

#حذيفة_العرجي
٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
وَاِجعَل صَديقَكَ مَن وَفى لِصَديقِهِ

وَاِجعَل رَفيقَكَ حينَ تَنزِلُ مَن يَرِع

وَاِمنَع فُؤادَكَ أَن يَميلَ بِكَ الهَوى

وَاِشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ دينِكَ وَاِتَّزِع

وَاِعلَم بِأَنَّ جَميعَ ما قَدَّمتَهُ

عِندَ الإِلَهِ مُوَفَّرٌ لَكَ لَم يَضِع

طوبى لِمَن رُزِقَ القَنوعَ وَلَم يُرِد

ما كانَ في يَدِ غَيرِهِ فَيُرى ضَرِع

وَلَئِن طَمِعتَ لَتَضرَعَنَّ فَلا تَكُن

طَمَعاً فَإِنَّ الحُرَّ عَبدٌ ما طَمِع

إِنّا لَنَلقى المَرءَ تَشرَهُ نَفسُهُ

فَيَضيقُ عَنهُ كُلُّ أَمرٍ مُتَّسِع
-أبو العتاهية
Samarkand, Gur Emir Mausoleum
لقـد زرعــنا بهــذي الأرض انفسَــنا..
جــــدٌّ و جَـــدٌّ و جَــدٌّ قبلّـهُ .. و أبُ..

مُـذْ كُوِّرَت هذه الدنيا و نحـن هنـا..
و النخلُ، و الطَّلعُ، و الأهوار ُ، و القصَبُ..

و الرافدان هنا، و الشمسُ مُذْ طلعَتْ..
و الراسياتُ عليها الثلجُ و الغــرَبُ..

هو العــراق، فلو أنَ السَّما هبطتْ..
للأرض، ما زالَ عن ميعاده الرَّطَبُ!
Venice, Friedrich von Nerly.
لك الحمد على وحدانيّتك التي أنعمتَ علينا بها.. فكانت حاجاتنا إليك وحدك لا إلى أرباب متفرّقين، هذا للسعادة، وذاك للغنى، وآخر للشفاء..
لك الحمد أنك على كلّ شيءٍ قدير
‏لا تلُمنا إن كفرنا بالبنادقْ
وطلبنا العيشَ يومًا بسلامٍ
دون عائق
ما تعِبنا رغمَ ما عِشنا من الويلاتِ
لكنْ..
شَربَةُ الماءِ انتصَارٌ عِندَ شارِق
لو حرقنا الأرضَ يومًا
لا تلُمنا
نحنُ شعبٌ أُشعِلت فيهِ الحرائق.