The Voyage of Life هي سلسلة من أربع لوحات ابتكرها توماس کول في عام 1842 ، تمثل قصة رمزية للمراحل الأربع للحياة البشرية . في اللوحة الأولى ، الطفولة ; تجد المسافر ، والملاك ، والنهر ، والمناظر الطبيعية التعبيرية ,طفل رضيع محبوس بأمان في قارب يوجهه ملاك . المناظر الطبيعية خصبة وكل شيء هادئ وينعم بأشعة الشمس الدافئة مما يعكس سلام و براءة الطفولة وفرحها . ينزلق القارب من کهف صخري مظلم وصفه کول نفسه بأنه " رمز لأصلنا الأرضي والماضي الغامض . "واما في اللوحة الثانية, فالنهر سلس وضيق ، يرمز إلى تجربة الطفولة المحمية ، يحمل الشكل الموجود في المقدمة ساعة رملية تمثل الوقت على عكس اللوحة الثالثة, Manhood التي تمثل رجولة المرء ووصوله لاصعب مراحل حياته ، بين نهر تياره متدفق بسرعة, وبين جو ملحمي يشير لتازم حياة الشخص, خاصة ببعد الملائكة عنه, والاشجار الميتة من حوله تشير للهلاك, كذل الحال بغياب ضوء الشمس عن الافق, كذلك اتجاه النهر للاسفل اشارة من كول لحياة البشر, ان ما ان يبلغ الانسان هذه المرحلة من حياته, سيبدا بالسقوط نحو نهايته...
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
وَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ
لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌ
وَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ
كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا
يُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا
وَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ
لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌ
وَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ
كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا
يُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا
يَا مِثْلَهُ لاجِئاً.. يَا مِثْلَهُ تَعِبَاً..
كُنْ مِثْلَهُ فَارِسَاً كُنْ مِثْلَهُ نَجُدَا..
أَنْكَرْتَ أَربَابَ قَوْمٍ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ..
وَرُبَّمَا صَنَعَ الإنْسَانُ مَا عَبَدَا..
وَالكُفْرُ أَشْجَعُ مَا تَأْتِيهِ مِنْ عَمَلٍ..
إِذَا رَأَيْتَ دِيَانَاتِ الوَرَى فَنَدَا..
وَرُبَّ كُفْرٍ دَعَا قَوْمَاً إلى رَشَدٍ..
وَرُبَّ إِيمَانِ قَوْمٍ للضَّلالِ حَدَا..
وَرُبَّمَا أُمَمٍ تَهْوَى أَبَا لَهَبٍ..
لليَوْمِ مَا خَلَعَتْ مِنْ جِيدِهَا المَسَدَا..
#تميم_البرغوثي.. لمن يفهمها.
كُنْ مِثْلَهُ فَارِسَاً كُنْ مِثْلَهُ نَجُدَا..
أَنْكَرْتَ أَربَابَ قَوْمٍ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ..
وَرُبَّمَا صَنَعَ الإنْسَانُ مَا عَبَدَا..
وَالكُفْرُ أَشْجَعُ مَا تَأْتِيهِ مِنْ عَمَلٍ..
إِذَا رَأَيْتَ دِيَانَاتِ الوَرَى فَنَدَا..
وَرُبَّ كُفْرٍ دَعَا قَوْمَاً إلى رَشَدٍ..
وَرُبَّ إِيمَانِ قَوْمٍ للضَّلالِ حَدَا..
وَرُبَّمَا أُمَمٍ تَهْوَى أَبَا لَهَبٍ..
لليَوْمِ مَا خَلَعَتْ مِنْ جِيدِهَا المَسَدَا..
#تميم_البرغوثي.. لمن يفهمها.
الدينُ مُختَرَمٌ وَالحَقُّ مُهتَضَمُ
وَفَيءُ آلِ رَسولِ اللَهِ مُقتَسَمُ
وَالناسُ عِندَكَ لاناسٌ فَيُحفِظهُم
سَومُ الرُعاةِ وَلا شاءٌ وَلا نَعَمُ
إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني
قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ
وَعَزمَةٌ لايَنامُ اللَيلَ صاحِبُها
إِلّا عَلى ظَفَرٍ في طَيِّهِ كَرَمُ
يُصانُ مُهري لِأَمرٍ لا أَبوحُ بِهِ
وَالدِرعُ وَالرَمجُ وَالصَمصامَةُ الخَذِمُ
وَكُلُّ مائِرَةِ الضَبعَينِ مَسرَحُها
رِمثُ الجَزيرَةِ وَالخِذرافُ وَالعَنَمُ
وَفِتيَةٌ قَلبُهُم قَلبٌ إِذا رَكِبوا
يَوماً وَرَأيُهُمُ رَأيٌ إِذا عَزَموا
-أبو فراس الحمداني
وَفَيءُ آلِ رَسولِ اللَهِ مُقتَسَمُ
وَالناسُ عِندَكَ لاناسٌ فَيُحفِظهُم
سَومُ الرُعاةِ وَلا شاءٌ وَلا نَعَمُ
إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني
قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ
وَعَزمَةٌ لايَنامُ اللَيلَ صاحِبُها
إِلّا عَلى ظَفَرٍ في طَيِّهِ كَرَمُ
يُصانُ مُهري لِأَمرٍ لا أَبوحُ بِهِ
وَالدِرعُ وَالرَمجُ وَالصَمصامَةُ الخَذِمُ
وَكُلُّ مائِرَةِ الضَبعَينِ مَسرَحُها
رِمثُ الجَزيرَةِ وَالخِذرافُ وَالعَنَمُ
وَفِتيَةٌ قَلبُهُم قَلبٌ إِذا رَكِبوا
يَوماً وَرَأيُهُمُ رَأيٌ إِذا عَزَموا
-أبو فراس الحمداني
"كَيفَ السَّبِيلُ وقَد شَطَّت بِنَا الدَّارُ..
أم كَيفَ أصبِرُ والأحبَابُ قَد سَارُوا؟
ومَنزِلُ الأُنسِ أضحَىٰ بَعدَ سَاكِنِهِ..
مُستَوِحِشًا حِينَ غَابَت عَنهُ أقمَارُ!
مَا كَانَ أحسَنَنَا والدَّارُ تَجمَعُنَا..
والعَيشُ مُتَّصِلٌ والوَصلُ مِدرَارُ!
يَا سَاكِنِينَ بِقَلبِي أينَمَا رَحَلُوا..
ورَاحِلِينَ بِقَلبِي أينَمَا سَارُوا!
غِبتُم فَأظلَمَتِ الدُّنيَا لِغَيبَتِكُم؛
وضَاقَ مِن بَعدِكُم رَحبٌ وأقطَارُ!
لَيتَ الغُرَابَ الَّذِي نَادَىٰ بِفُرقَتِكُم..
عَارٍ مِنَ الرِّيشِ لا تَحوِيهِ أوكَارُ!
بَعدَ النَّعِيمِ بَعُدنَا عَن مَنَازِلنَا..
وبَعدَ أحبَابِنَا شَطَّت بِنَا الدَّارُ!"
أم كَيفَ أصبِرُ والأحبَابُ قَد سَارُوا؟
ومَنزِلُ الأُنسِ أضحَىٰ بَعدَ سَاكِنِهِ..
مُستَوِحِشًا حِينَ غَابَت عَنهُ أقمَارُ!
مَا كَانَ أحسَنَنَا والدَّارُ تَجمَعُنَا..
والعَيشُ مُتَّصِلٌ والوَصلُ مِدرَارُ!
يَا سَاكِنِينَ بِقَلبِي أينَمَا رَحَلُوا..
ورَاحِلِينَ بِقَلبِي أينَمَا سَارُوا!
غِبتُم فَأظلَمَتِ الدُّنيَا لِغَيبَتِكُم؛
وضَاقَ مِن بَعدِكُم رَحبٌ وأقطَارُ!
لَيتَ الغُرَابَ الَّذِي نَادَىٰ بِفُرقَتِكُم..
عَارٍ مِنَ الرِّيشِ لا تَحوِيهِ أوكَارُ!
بَعدَ النَّعِيمِ بَعُدنَا عَن مَنَازِلنَا..
وبَعدَ أحبَابِنَا شَطَّت بِنَا الدَّارُ!"
